بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

السبت 23 رجب 1421هـ - 21 أكتوبر 2000م

أهم الأخبار

الثأر.. قطع العلاقات.. وقف عملية السلام في كلمات الافتتاح

القاهرة –إسلام أون لاين

شهدت الجلسة الافتتاحية للقمة العربية الطارئة بالقاهرة أجواء أكثر سخونة من أحداث الأراضي المحتلة، وهو أمر لم يعهده أحد في قمم ما بعد السلام العربية؛ فقد حملت الكلمات الافتتاحية لبعض الزعماء عبارات تهديد لإسرائيل، سواء بالثأر لدم شهداء فلسطين، أو بقطع عملية السلام، بل وتغيير إستراتيجية التعامل مع إسرائيل، وتجميد عملية السلام التي لا تحترمها إسرائيل.

وفي كلماتهم دعت سوريا إلى الثأر للفلسطينيين، ونادت لبنان بنقل تجربة حزب الله، وأكدت السعودية على أهمية قطع جميع العلاقات، وطالبت العراق باعتماد استراتيجية أن الجهاد هو الحل، وركزت اليمن على دعم الفلسطينيين بالسلاح، وشددت الإمارات على ضرورة الوصول إلى موقف حاسم هذه المرة، في حين قالت جيبوتي إن التباطؤ في اتخاذ إجراءات حاسمة هي موقف مرفوض، وحذرت الأردن من الخروج ببيان يحمل إدانة واستنكارا، أما الفلسطينيون فقد دعوا القمة العربية إلى التضامن والتدخل لإنهاء جذور المشكلة.

سوريا: الثأر للفلسطينيين

فقد أكد الرئيس السوري "بشار الأسد" في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للقمة العربية بالقاهرة السبت 21-10-2000 أن على إسرائيل أن تدفع ثمن الدم الفلسطيني في الانتفاضة، وأن تنسحب من الأراضي التي تحتلها، وقال: "إننا نحذر من الدعوات التنازلية والإحباطية.. إن الفلسطيني الذي يقاتل لم يَدْعُ إلى وقف سفك الدم.. لو كان يريد ذلك لبقي في منزله (نكرر لبقي في منزله) .. الدم الفلسطيني لم يُسفك لكي نطالب نحن بأن يتوقف سفكه، بل لكي تدفع إسرائيل الثمن".

كما أكد الأسد أن خط الرابع من حزيران 1967 الذي كان عشية حرب يونيو لا يمكن أن يكون موضع "مساومة"، وعلى إسرائيل أن تنسحب من كل الأراضي السورية المحتلة إلى هذه الخط، داعيا إلى إنشاء "صندوق قومي" لمساعدة الفلسطينيين.

السعودية: قطع العلاقات

أما كلمة ولي العهد السعودي الأمير "عبد الله بن عبد العزيز" فقد كانت مفاجأة؛ حيث دعا في كلمته الافتتاحية "للتوقف عن إقامة" أي علاقات مع إسرائيل، و"إلغاء أي نوع من العلاقات أو الصلات التي نشأت في ظل عملية السلام التي استهانت إسرائيل بكل متطلباتها"، محمّلاً الولايات المتحدة –بصفتها راعية عملية السلام- مسؤولية "الانهيار الذي تواجهه" هذه العملية.

كما دعا الولايات المتحدة إلى "ردع الجانب الإسرائيلي، أو على الأقل توجيه اللوم إليه، مقابل ما بدا منه من ممارسات تتنافى مع أسس مؤتمر مدريد للسلام".. مؤكدا أن السعودية لا ترى الحلول في تهميش أو القفز على الوضع الراهن، أو محاولة امتصاص الغضب العربي الراهن.

واقترح ولي العهد إنشاء صندوق برأس مال قدره مائتا مليون دولار تخصص للإنفاق على أسر الشهداء الفلسطينيين في الانتفاضة، وكذلك إنشاء صندوق يحمل اسم "صندوق الأقصى" يخصص له ثمانمائة مليون دولار لتمويل مشاريع تحافظ على الهوية العربية والإسلامية للقدس، معلنًا أن السعودية ستسهم بربع المبلغ المخصص لهذين الصندوقين.

العراق: الجهاد هو الحل

 من جهته دعا نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي "عِزّة إبراهيم" القادة العرب إلى الأخذ بخيار الجهاد لتحرير الأراضي العربية التي تحتلها إسرائيل، وقال إبراهيم: إن "موقف العراق هو الدعوة إلى تحرير فلسطين بالجهاد؛ لأن الجهاد وحده هو القادر على تحرير فلسطين والأراضي العربية الأخرى التي احتلها اليهود الأنجاس"، وانتقد إبراهيم "الحكام العرب" الذين يرفضون هذا الخيار دون أن يحددهم بالاسم.

اليمن: الدعم بالمال والسلاح

ودعا الرئيس اليمني "علي عبد الله صالح" إلى تأمين حماية دولية للفلسطينيين، و"إرسال المال والأسلحة" لهم، وقال: إن "التطبيع (مع إسرائيل) زادنا ضعفا وهوانًا أمام الكيان الصهيوني ولم يعطنا قوة".

وشدد على أن "إسرائيل تعيش حالة استنفار وطوارئ من أجل الحصول على الدعم الأميركي والأوروبي"، كما دعا إلى تقديم "دعم حكومي ومؤسساتي وشعبي للفلسطينيين عبر تكوين لجان في كل قطر عربي لجمع التبرعات لهم، و"التبرع بمرتب يوم واحد (من عمل المؤسسات) لدعم الانتفاضة".

من جهة أخرى.. طالب الرئيس اليمني "برفع الحصار الجائر عن الشعب العراقي من الطرف العربي"، بمعزل عن الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة.

الفلسطينيون: التضامن لحل القضية

أما الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" فقد اتهم إسرائيل بارتكاب "مجزرة جماعية" في حق الفلسطينيين، وقال: إن "القمة العربية تُعقد في وقت بالغ الحساسية والدقة، تواجه فيه الأمة بأسرها تهديدا لأهدافها الوطنية، واعتداء على مقدساتها".

وقد أكد عرفات أن 193 فلسطينيًا قُتلوا، وجرح سبعة آلاف آخرون منذ بداية المواجهات في الأراضي الفلسطينية في 28 سبتمبر، بينما أشارت مصادر طبية إلى حصيلة أقل من ذلك.

وطالب الرئيس الفلسطيني "المجتمع الدولي -وخاصة راعيي عملية السلام والاتحاد الأوروبي وكل القوى المحبة للسلام- بتحمل مسئولياتها إزاء عملية السلام"، ودعا الولايات المتحدة إلى "الاضطلاع بدورها في عدم السماح بأي تهاون في إقرار الشرعية الدولية كأساس لعملية السلام في المنطقة، وأن تعرف أن هناك بُعدًا أخلاقيًا يجب أن تراعيه؛ فلا تستقيم رعايتها لعملية السلام مع القرارات العدائية للكونجرس الأميركي.

وأكد "أن قمة شرم الشيخ لم تكن سوى محطة على طريق طويل يتعين المضي فيه قدما، ليس فقط من أجل وقف العدوان العسكري ضد شعبنا ومحاصرة مدننا، وإنما من أجل وضع حد نهائي لكل أسباب العدوان والقتل والمعاناة، وهذا لا يكون ولن يكون إلا حين تُرْغم إسرائيل على الإذعان للشرعية الدولية، وتنفيذ الاتفاقات الموقعة، ووقف العدوان، وفتح المعابر الدولية، وفك الحصار عن مدننا وعن شعبنا، والانسحاب من جميع الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة، بما فيها السورية واللبنانية والقطعة الأخيرة من لبنان (شبعا)، وبما فيها القدس الشريف عاصمة دولتنا الفلسطينية المستقلة، وكذلك حل قضية اللاجئين حلاً عادلاً على أساس القرار 194 والقرارات الدولية الأخرى.

الإمارات: مطلوب الحسم

ومن جهته أعرب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة سمو الشيخ "زايد بن سلطان آل نهيان" في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه وزير خارجية الإمارات عن أمله في أن تكون القمة العربية الطارئة قمة استعادة الإرادة المشتركة والتلاحم والتعالي فوق الجراح، وقال: "إننا نريدها قمة المواقف الحاسمة، والتي يجب أن تكون بمستوى التحدي.

لبنان: نقل تجربة حزب الله

ودعا الرئيس اللبناني إلى الاستفادة من تجربة لبنان في الوحدة والتحرير، وأكد أن "ما ينطبق على لبنان ينطبق أيضا على كل العرب"، وحذر الرئيس "إميل لحود" -في كلمة مرتجلة لم تكن مقررة- من أن الشعوب العربية "قد تتحول عن القادة إذا لم يكونوا على مستوى المسئولية"، ودعا إلى "موقف واحد وصارم مما يجري في فلسطين، وأخذ قرارات جريئة تجاه التحرير الشامل والسلم الشامل".

وقال الرئيس اللبناني الذي يشارك للمرة الأولى في قمة عربية: "لقد عانينا في لبنان الكثير، ونحن نتفهم تماما معاناة الشعب الفلسطيني، لكن تجربتنا كانت ناجحة، ولا بد أنها ستكون كذلك بالنسبة لغيرنا"، في إشارة إلى الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان وبقاعه الغربي لمدة عشرين عاما، انتهت بفضل المقاومة التي اضطرت إسرائيل إلى الانسحاب في مايو الماضي.

المغرب: دعم الفلسطينيين

كذلك دعا الملك محمد السادس -عاهل المغرب رئيس لجنة القدس- الأمة العربية إلى اتخاذ قرارات صائبة من أجل نصرة الشعب الفلسطيني، ومساندة الشعب الفلسطيني، وقائده الرئيس ياسر عرفات بكل أشكال الدعم، وقال: "إن تطورات القضية الفلسطينية تثبت أن النداءات من أجل تحقيق السلام لم يتم التعامل معها بروح المسئولية، والدليل على ذلك الممارسات والجرائم الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.

الأردن: رفض الإدانة والاستنكار

كما دعا العاهل الأردني الملك "عبد الله الثاني" القمة العربية إلى أن توجه "رسالة واضحة" إلى إسرائيل، تظهر أن العرب لن يتخلوا عن الشعب الفلسطيني في محنته الحالية.

وأكد الملك عبد الله أن الرد العربي على الممارسات الإسرائيلية "الوحشية" يجب أن "يكون في مستوى ما تستدعيه التحديات، وإن كنا لسنا مطالبين بالتخلي عن كل ما تم إنجازه".

وأضاف: "علينا أن نقوم بإرسال رسالة واضحة إلى إسرائيل ولغيرها بأننا لن نتخلى عن الشعب الفلسطيني في محنته هذه، وأن ردنا ليس مجرد الشجب والإدانة والتنديد والاستنكار، وأن أشكال الدعم الإنساني والمادي التي قدمتها بلداننا لتضميد جراح الفلسطينيين ليست هي أقصى ما نستطيع عمله في هذا المجال".

ودعا العاهل الأردني إلى موقف عربي "حازم"، وإلى وضع "إستراتيجية متكاملة تأخذ كافة الاحتمالات بعين الاعتبار، وضمن تصور واضح لما هو مطلوب منا في حال استمرار التعنت الإسرائيلي، وفشل الجهود الرامية إلى استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية والمفاوضات على المسار السوري الإسرائيلي"، بشكل يضمن استعادة الأراضي العربية المحتلة.

جيبوتي: التباطؤ مرفوض

أما رئيس جيبوتي فقد أكد أن التباطؤ والتردد في معالجة القضية يُفسّر من قِبل أعداء الأمة بضعف موقفنا وإرادتنا؛ ولذا ينبغي أن نضرب لهؤلاء المتربصين مثالاً يُحتذى به من التكافؤ والتماسك والتلاحم، في ظل هذا الوضع الخطير للغاية

 

 

 

مبارك: خيار السلام مع إسرائيل ليس عن ضعف
القمة العربية تتجه للتشدد ضد إسرائيل بعد تجدد المجازر
باراك للقمة العربية: تجميد السلام وعشرة شهداء
شرم الشيخ تنهار.. والشهداء يتزايدون
مؤتمرات الغضب الشعبي تسبق القمة
"المقاطعة ودعم الانتفاضة ومحكمة".. على طاولة الزعماء
انتفاضة الأقصى مستمرة في قلب أوربا
القمة العربية ترفع أسعار النفط
الأمم المتحدة تدين مجازر إسرائيل
دعاوى قضائية لمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين دوليًّا
إسرائيل ترفض تحقيقات لجنة جنيف
أم الدرة تطالب بالانتقام لابنها
بنك إسلامي يدعو لتخصيص الزكاة لانتفاضة الأقصى
تأجيل تشكيل الحكومة يثير أزمة في لبنان
"الإيبولا" القاتل يثير الرعب في أفريقيا
انتخابات مصر: مفاجأة الإخوان وإعادة الوطني
المصريون يدفعون فاتورة ارتفاع الدولار
بنك مصري للمعلومات عن قوانين الزواج في العالم
أمريكا تسقط قرار إبادة الأرمن إرضاء لتركيا
حكومة صومالية جديدة مهمتها إرساء السلام
قانون موحد للزكاة في الدول الإسلامية

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع