|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
القمة
العربية تتجه للتشدد ضد إسرائيل بعد تجدد
المجازر القاهرة-
ربيع شاهين- إسلام أون لاين شهدت
الساعات المبكرة من صباح السبت (21-10-2000)
سلسلة من اللقاءات الهامة العربية قبيل
الجلسة الافتتاحية للقمة، تركزت حول
كيفية مواجهة تصعيد المجازر الإسرائيلية
في فلسطين، وتصريحات باراك عن تجميد
السلام. وكشفت
مصادر قريبة الصلة أن هذه اللقاءات -التي
كان الرئيس المصري حسني مبارك طرفًا بها-
ظهر فيها اتجاه يفرض نفسه داخل أروقة
القمة لاتخاذ إجراءات متشددة تجاه
الاعتداءات الإسرائيلية، من بينها: تجميد
كامل للعلاقات التجارية.. وحظر دخول السلع
والبضائع الإسرائيلية إلى الأسواق
العربية.. وتشديد المقاطعة الاقتصادية من
الدرجة الأولى. وعُلم
أن مشروع البيان الختامي والتوصيات
المقدمة إلى القمة من جانب وزراء
الخارجية، والتي تعرضت للتعديل والإضافة
أكثر من خمس مرات، ربما تجري تعديلات أخرى
عليها من جانب القادة، على ضوء مناقشاتهم
خلال الجلسات المغلقة للقمة. وقد
أجرى رئيس الوفد العراقي "عِزّة
إبراهيم" -نائب الرئيس العراقي- سلسلة
من اللقاءات مع كل من الرئيس المصري حسني
مبارك، والفلسطيني ياسر عرفات، والجزائري
عبد العزيز بوتفليقة، ورئيسي وفدي
الإمارات وسلطنة عمان. ورغم
محاولات وجهود بُذلت لإجراء مصافحات بين
رئيس الوفد العراقي ومسئولين من دول أخرى
خاصة السعودية والكويت.. إلا أن مصادر
عراقية تشارك في فعاليات القمة ضمن وفد
بلادها استبعدت إجراء لقاءات بين الطرفين..
وأكدت أن القمة مخصصة لدراسة موضوعين فقط؛
هما: القدس وإقرار آلية القمة. وعلى
صعيد أحداث الأراضي المحتلة.. قالت مصادر
دبلوماسية مصرية مطلعة: إن تطورات اليومين
القادمين ستحدد مصير عملية السلام.. فيما
استهجنت تهديدات لوّح بها رئيس وزراء
إسرائيل "إيهود باراك" باتخاذ "قرار
ما" بشأن عملية السلام، سيتوقف على
نتائج قمة القاهرة. وقالت
نفس المصادر: إن أقصى ما يستطيع أن يفعله
باراك هو إعلان قرار رسمي بتجميد هذه
العملية، التي أكدت أنها مجمّدة في
الواقع، بفعل سياسات وممارسات حكومته. وكشفت
المصادر عن اتصالات جرت بين واشنطن وكل من
القاهرة وعواصم عربية لاحتواء التصعيد
وتدهور الموقف بين الفلسطينيين وإسرائيل..
فيما طالبت القاهرة الإدارة الأمريكية
حمل باراك على احترام تعهداته في قمة شرم
الشيخ، التي ترى القاهرة أنها تتعرّض
للموت الآن بعد أحداث الجمعة (20-10-2000)
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||