|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مؤتمرات
الغضب الشعبي تسبق القمة العربية عواصم-عبد الرحمن سعد-مجاهد مليجي- محمد اليوسفي -وحيد تاجا- منتصر مرعي -إسلام أون لاين
وقد
شهد الجامع الأزهر بالقاهرة واحدة من أقوى
هذه المظاهرات الغاضبة بعد صلاة الجمعة
(20/10/2000)؛ حيث اجتمع عدة آلاف من المصلين في
ساحة الجامع تأييدًا للفلسطينيين وأحرقوا
الأعلام الإسرائيلية، وقاموا بترديد
هتافات ضد "الصهاينة"، مطالبين
الرئيس المصري حسني مبارك بأن "يفيق
ويتخذ موقفًا قويًّا". إحياء
اتفاقية الدفاع المشترك وقبل
يوم واحد من ذلك شهدت نقابة الصحفيين
المصريين مساء الخميس فعاليات سياسية
وثقافية طالب من خلالها مثقفون مثلوا كافة
التيارات السياسية وكافة الفئات المهنية
القمة العربية المقرر انعقادها السبت
21/10/2000 بضرورة إحياء الاتفاقية العربية
للدفاع المشترك من أجل بناء جبهة عسكرية
صامدة في مواجهة الكيان الإسرائيلي
بالتنسيق والتعاون الحقيقي بين كافة
الجيوش العربية، وتكوين جيش عربي مشترك
يمكن الاعتماد عليه في الأزمات والحروب
التي قد تهدد المنطقة العربية بأسرها في
المستقبل القريب أو البعيد. كما
قامت اللجنة -التي أطلقت على نفسها "اللجنة
الشعبية المصرية للتضامن مع الشعب
الفلسطيني"، والمنبثقة عن لجنة التنسيق
بين النقابات المهنية- بجمع بضعة آلاف من
التوقيعات المؤيدة لإرسال برقيتين، تطالب
فيهما الرئيس المصري حسني مبارك بغلق
سفارة الكيان الصهيوني ووقف كافة أشكال
التطبيع وسحب السفير المصري من تل أبيب. وكانت
الأمسية قد شهدت حفلاً غنائياً ضم ألبومًا
من الأغاني الوطنية الفلسطينية، معظمها
حول القدس وأرض فلسطين ومستقبلها،
والتبشير بتحريرها لمختلف المغنيين العرب
والمصريين. كما
أقام فنانو ورسامو الكاريكاتير والتصوير
الفوتوغرافي معرضاَ ضم كافة أشكال القمع
الصهيوني، وترجمة للواقع العربي
والإسلامي المرير في صورة كاريكاتورية
لتقديم هذا الواقع، وصاحب المعرض -الذي ضم
الكثير من المعلومات- عرض أفلام مصورة عن
تطور الصراع بين أبطال الحجارة وجنود
الاحتلال الغاشمة في فلسطين. وردد
المشاركون هتافات أدانت القمة الرباعية
بشرم الشيخ، ورحبت بالقمة العربية،
وطالبت بتفعيل الدفاع العربي المشترك في
المجال العسكري مرددة هتافات منها: "ضربوا
الطفل بالصواريخ تسقط قمة شرخ الشيخ". كفتارو:
قطع العلاقات وفي
سوريا ناشد الشيخ أحمد كفتارو -مفتي سوريا-
القادة والزعماء العرب بدعم النضال
المشروع للشعب الفلسطيني، وقطع العلاقات
مع الكيان الإسرائيلي، وقال -في بيان له
الجمعة 20-10-2000 إلى القادة والزعماء العرب
في قمتهم الطارئة-: "لقد ثبت بما لا يدع
مجالا للشك أن الصهاينة لا يريدون السلام
ولا يلتزمون بأية اتفاقية أو عهد". وأضاف:
أمامكم أيها القادة والزعماء اليوم إرادة
عربية إسلامية ترفض الذل والهوان،
وأمامكم إرادة أمضى من السلاح، تتمثل
بالحجر والدم، وهذه فرصة للخروج بقرارات
تحفظ كرامة الأمة وعزتها. وطالب
مفتي سوريا الدول العربية بقطع علاقاتها
مع الكيان الإسرائيلي، وإيقاف التطبيع
ودعم النضال المشروع للشعب الفلسطيني،
وتأمين التغطية المادية للمقاومة
الفلسطينية. مظاهرة
أمهات الشهداء وفي
دمشق أيضًا واصلت أمهات وأخوات شهداء
فلسطين الذين سقطوا جراء العدوان
الإسرائيلي اعتصامهن الاحتجاجي على
المذابح؛ حيث وجهن رسالة إلى الأمين العام
للأمم المتحدة "كوفي عنان"، وقمن
بتسليمها إلى الممثل المقيم لبرنامج
الأمم المتحدة الإنمائي "توفيق بن
عمارة" بعد مظاهرة أمام مكتب الأمم
المتحدة بدمشق الخميس 19-10-2000؛ تضامناً مع
انتفاضة الأقصى. ورفعت
المعتصمات صور أبنائهن وأزواجهن وإخوتهن
شهداء القصف الإسرائيلي، وكذلك رفعن
الأعلام الفلسطينية وصور المسجد الأقصى،
ولافتات نددت بالممارسات الوحشية
للاحتلال الإسرائيلي. وكانت
العاصمة السورية قد شهدت الأربعاء 18-10-2000
اعتصاماً قامت به مجموعة من الأطفال
الفلسطينيين في مقر الصليب الأحمر
الدولي، وحمل الأطفال صور الشهيد الطفل
"محمد الدرة"، وصور عدد من الأطفال
المصابين في أحضان أمهاتهن، ورسومات تمثل
خريطة فلسطين والمسجد الأقصى، كتب عليها:
"القدس لنا"، ولافتات كتب عليها: "بدّنا
دولة وهوية وتبقى القدس عربية، والخزي
والعار لقتلة صديقي محمد درة". وسلّم
الأطفال رسالة إلى وافيد لاولابرا -رئيس
بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بدمشق-
موجهة إلى رئيس منظمة الصليب الأحمر
الدولي باسم أطفال فلسطين الشهداء،
ناشدوا فيها ضمائر العالم والبشرية
التصدي لمجرمي الحرب الصهاينة الذين
يقتلون كل يوم أطفال فلسطين، ويحاولون قتل
المستقبل والأمل في عيونهم، وعاهدوا الله
والوطن والشهداء على أن يتمسكوا بحقهم
كاملاً في فلسطين. الكويتيون:
رفض المعاهدات المذلّة أما
في الكويت فقد طالبت القوى السياسية
الكويتية القادة العرب بحماية
الفلسطينيين من آلة الحرب الصهيونية،
وتقديم الدعم الرسمي للانتفاضة معنوياً
ومادياً وإطلاق سراح المجاهدين
الفلسطينيين من سجون السلطتين الفلسطينية
والإسرائيلية. وطالبت
القوى السياسية الكويتية الدول العربية
بإلغاء المعاهدات المذلة بين اليهود ومن
ارتبط معهم من بعض الأنظمة العربية، التي
كبلت الشعوب العربية عن أداء واجبها
الإسلامي، داعية إلى إعادة المقاطعة
الشاملة مع الكيان الصهيوني، وإطلاق
الحريات للشعوب العربية لدعم الانتفاضة
المباركة بكل الوسائل الممكنة. وقال
بيان صادر عن هذه القوى: إن على المؤتمرِين
احترام إرادة الشعوب العربية والإسلامية
في دعم الانتفاضة في أرض فلسطين المحتلة،
محذراً من "تدويل القدس" التي وصفها
بأنها: "إسلامية"، ومضيفاً أن "الاحتلال
الصهيوني لفلسطين احتلال غير شرعي". ودعت
القوى السياسية الكويتية- ممثَلَة في
الحركة الدستورية الإسلامية والتحالف
الإسلامي الوطني، والحركة السلفية
العلمية، والتجمع الشيعي السلفي، في
مؤتمر صحفي حضره ممثلوها- إلى اتخاذ
إجراءات رادعة وعادلة تجاه الإجرام
الإسرائيلي ضد الفلسطينيين وقتلهم،
وجرحهم، وتشريدهم، مشددة على رفض قرارات
مؤتمر شرم الشيخ "التي تحاول أن تجهض
انتفاضة الأقصى وفلسطين المحتلة. كما قال
البيان. والملاحظ
في الكويت أنه رغم صدور البيانات القوية
المتتالية من القوى السياسية الكويتية
داعمة للانتفاضة؛ فإن هذا القوى تتجاهل –
ربما عن عمد – الدعوة لاستخدام سلاح النفط
في دعم الانتفاضة، مع ما له من أهمية في
ردع الدول الغربية عن دعم الكيان الصهيوني!
(والأكثر إثارة للدهشة أنه تم قبل أيام
إبعاد مواطن أردني عن الكويت؛ لأنه أحرق
العلم الأمريكي خلال إحدى المسيرات، وكان
السبب أن ذلك اعتبر إساءة لدولة صديقة!!). وفي
الجزائر وفي
الجزائر.. دعت زعيمة حزب العمال السيدة "لويزة
حنون" كل الأحزاب السياسية الجزائرية
والمنظمات وجمعيات المجتمع المدني إلى
مظاهرة شعبية الجمعة للتعبير الفعلي عن
دعم الشعب الجزائري لأشقائه الفلسطينيين،
والتنديد بقمة شرم الشيخ ومحاولات إجهاض
انتفاضة الأقصى، ومطالبة القمة العربية
باتخاذ موقف قوي من إسرائيل. وانتشرت
قوات وسيارات الأمن الجزائري بكثافة في
ساحة أول مايو، وتم غلق كل الطرق والمنافذ
المؤدية إليها ومنع الراجلين والسيارات
من الاتجاه نحو الساحة منذ صباح الخميس
وحلقت هيلوكبتر في أجواء العاصمة. وبررت
وزارة الداخلية دواعي منعها بأسباب تتعلق
بالحفاظ على النظام العام، وأشار بيان
الوزارة إلى إمكانية تنظيم تجمعات في
القاعات المغلقة عوضًا عن المسيرات في
الشارع والأماكن المفتوحة. وفي
الأردن وفي
الأردن خرجت مظاهرة حاشدة بدعوة من جماعة
"الإخوان المسلمين" جابت شوارع
العاصمة القديمة بعد صلاة يوم الجمعة،
وشارك فيها بعض الأحزاب الأردنية،
بالإضافة إلى شخصيات سياسية مستقلة. وندد
حوالي 6 آلاف متظاهر بإسرائيل وبقمة شرم
الشيخ التي يقولون إنها محاولة لإجهاض
انتفاضة الأقصى المباركة، التي اندلعت في
28 أيلول/ سبتمبر الماضي بسبب قيام المتطرف
الصهيوني إريل شارون بزيارة استفزازية
للحرم القدسي الشريف وسط حراسة أمنية
مشددة أدت إلى سقوط أكثر من 100 شهيد
فلسطيني وجرح أكثر من 3 آلاف آخرين طيلة
أيام المواجهة في الأسبوعيين الماضيين.
وأكد
المتظاهرون على مطالب سابقة بطرد السفير
الإسرائيلي من عمان، وإغلاق مقر السفارة
في منطقة "الرابية" (على بعد
كيلومترات قليلة من وسط العاصمة عمان)،
والسماح بعودة المبعدين الأردنيين من
قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"،
والإفراج عن الجندي المعتقل "أحمد
الدقامسة" الذي لقيت خمس فتيات
إسرائيليات مصرعهن على يديه، بعد أن قام
بإطلاق النار عليهن قرب الحدود بين الأردن
وإسرائيل. وقال
متحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين: إن
الجماهير الأردنية ستراقب عن كثب نتائج
القمة العربية الطارئة المزمع عقدها في
القاهرة في الفترة 21-22 أكتوبر الجاري. ورغم
تشكيك المتظاهرين في القمة إلا أنهم
طالبوا باتخاذ خطوات جريئة لدعم
الفلسطينيين ومقاطعة إسرائيل وعزلها عن
محيطها. من
جهة أخرى.. يجري الإعداد يوم الثلاثاء
القادم 24/10/2000 للخروج بمسيرة من مقار
النقابات المهنية في مختلف مناطق
المملكة، باتجاه جسر الملك حسين على
الحدود بين الأردن وفلسطين. وكانت
النقابات المهنية قد أعلنت عن عزمها
الخروج في "مسيرة العودة" لتأكيد حق
الفلسطينيين في الشتات في العودة إلى
فلسطين. وعلمت "إسلام أون لاين" من
مصدر موثوق أن الحكومة تنوي منع المسيرة
بالقوة، فيما إذا أصرت النقابات المهنية
على موقفها وخرجت بالمسيرة، إلا أن
النقابات المهنية تبدو جادة في تحدي قرار
الحكومة، وذلك بتأكيد موعد المسيرة رغم
إبلاغها من قبل الحكومة بعدم الموافقة
عليها
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||