|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
باراك
للقمة العربية: تجميد السلام وعشرة شهداء القدس
–وكالات-إسلام أون لاين فيما
اعتبره المراقبون رسالة تهديدية غير
مباشرة للقمة العربية التي تعقد في
القاهرة السبت (21-10-2000).. لمنعها من اتخاذ
مواقف قوية تجاه إسرائيل، أعلن إيهود
باراك رئيس الوزراء الإسرائيلي تجميد
مفاوضات السلام كما قتلت المدرعات
والدبابات الإسرائيلية عشرة شهداء في
الأراضي المحتلة وأصابت أكثر من مائة
فلسطيني. فقد
أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية "إيهود
باراك" تجميد المفاوضات مع
الفلسطينيين، "طالما استدعى الأمر ذلك"؛
ردًّا على استمرار الانتفاضة الفلسطينية. وأضاف
باراك –في مقابلة مشتركة مع شبكتي
التلفزيون الإسرائيلي الجمعة 20-10-2000- أن
هذا التجميد سيُعلن رسميًا "مباشرة بعد
القمة" العربية التي ستعقد السبت
والأحد في القاهرة، "خصوصا إذا تبين أنه
لم يتم تطبيق الترتيبات" التي تم التوصل
إليها خلال قمة شرم الشيخ لوقف أعمال
العنف في الأراضي الفلسطينية. ويلاحظ
من خلال الربط الغامض الذي وضعه باراك بين
القمة العربية والإعلان الرسمي عن
التجميد، أنه يمكن أن يتراجع عن قراره في
حال اتخاذ القمة العربية مواقف لا تتعدى
الشجب فقط لما قامت به إسرائيل من مجازر في
الأراضي المحتلة حتى مساء الجمعة. وردًّا
على سؤال حول ما إذا كان هذا التجميد سيكون
مسألة أيام أو أسابيع.. قال باراك: إنه
سيبقى قائما "طالما استدعى الأمر ذلك؛
لبحث الوضع، وتحديد ما علينا القيام به،
وتقييم ما يقوم به الطرف الآخر"، مشيرا
إلى "أننا لا نستطيع تجاهل ما حصل خلال
الأسابيع الثلاثة الماضية والتصرف كأن
شيئا لم يحصل". وقال
باراك: إنه "أطلع الرئيس كلينتون على
موقفه"، وتابع: "إنه قرار يعود إلى
إسرائيل، وما يجري يجري في ضواحي القدس
وليس في ضواحي واشنطن"، مشددا على أن
موقفه هذا لا يعني "التخلي عن تطبيق
ترتيبات شرم الشيخ"، معتبرا أن الأمر
يعود إلى الفلسطينيين. كما
رأى باراك أيضا أنه حتى في حال تجميد عملية
السلام، فانه سيبقي "الباب مفتوحا"
أمام استئناف المفاوضات "في حال ما إذا
كان عرفات أو أيّ فرد قد يحل مكان القيادة
الحالية، يملك الروح اللازمة لقبول فكرة
سلام الشجعان -على حد زعمه-". من
جهة أخرى كانت الرسالة الإسرائيلية
الثانية هي سقوط عشرة شهداء فلسطينيين،
وجرح 150 آخرين برصاص الجنود الإسرائيليين
الذين انتشروا بمدن الضفة الغربية وغزة،
وذلك خلال مواجهات واشتباكات عنيفة
انطلقت بعد صلاة الجمعة، شارك فيها الآلاف
من المطالبين باتخاذ قرارات حاسمة لصالح
الأمة العربية، استخدمت ضدهم الطلقات
الحية والقصف المدفعي المعزز بالطائرات.
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||