|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
"الإيبولا"
القاتل يثير الرعب في أفريقيا عواصم-
د. وجدي سواحل – رضوة حسن -إسلام أون لاين
ففي السودان نقلت صحيفة الرأي العام السودانية اليومية عن بشير مختار نائب وزير الصحة السوداني قوله أمس الجمعة: إن السودان يتخذ خطوات لضمان عدم عبور حمى الإيبولا القاتلة التي تفشت في أوغندا المجاورة، مشيرًا إلى أن السلطات ترش جميع الطائرات التي تصل إلى الخرطوم من بلاد يعتقد أن حمى الإيبولا موجودة بها، وإنها تطبق إجراءات صارمة على الحدود البرية. يشار
إلى أن معظم الحدود بين السودان وأوغندا
يسيطر عليها ثوار الجيش الشعبي لتحرير
السودان الذي يحارب الحكومات السودانية
منذ عام 1983. وعلى نفس الصعيد أطلق ثوار جيش الرب للمقاومة في شمال أوغندا سراح 40 أسيرا كانوا قد اختطفوهم مؤخرا خوفا من أن ينقلوا إلى صفوفهم عدوى مرض الايبولا الفتاك. ويقاتل جيش الرب للمقاومة والذي يتخذ من السودان مقرا له الحكومة الأوغندية منذ عام 1987، ويشن بانتظام من قواعده في جنوب السودان هجمات، ويخطف مدنيين من شمال أوغندا. وفي مصر شددت سلطات الحجر الصحي بمطار القاهرة إجراءاتها الوقائية على الطائرات والركاب القادمين من أوغندا ابتداءً من يوم الخميس الموافق 19/10/2000 م، لحماية البلاد من تسلل فيروس مرض الإيبولا. وكانت
حكومة كل من كينيا ورواندا وتنزانيا قد
اتخذت احتياطاتها ووضعت فريقا طبيا على
الحدود المواجهة لأوغندا، وإلى الآن لم
تتوصل منظمة الصحة العالمية إلى حقائق
ثابتة عن سبب انتشار وباء إيبولا. أعراض
الإيبولا ويعيش
فيروس مرض الإيبولا في أجسام الخنازير
والقرود بما في ذلك الدماء وأعضاء الجسم
المختلفة، ويخرج منها عبر المخارج
الطبيعية للجسم أو الجروح، ويسمى علمياً
بفيروس الحمى النزفية، وهو سلالتان:
الأولى سلالة ما ربورج نسبة إلى المعمل
الأوروبي الذي قام بعزله لأول مرة،
والثانية إيبولا، ويتم الكشف عن الفيروس
بإجراء التحاليل اللازمة على ثلاث عينات
من البول والبراز ومسحة من الحلق، وينتقل
من خلال معايشة المرضى وعن طريق الدم أو
إفرازات الجسم وسوائله، والفيروس في
العادة يقتل 90% من ضحاياه خلال أيام، وحتى
الآن ليس
له أجسام مضادة تظهر في الدم، ولا يوجد له
حتى الآن علاج أو مصل واقٍ. أما
عن أعراض الإصابة بفيروس مرض الإيبولا
فهي تبدأ بحمى ثم وجع والتهاب في
الحلق وصداع ثم يتبعها قيء وآلام في
البطن وجفاف، وخلال أسبوعين من العدوى
يبدأ النزيف الدموي بشكل لا يمكن السيطرة
عليه داخلياً وخارجياً، فداخلياً تتفجر
جدران خلايا العديد من الأعضاء وتسيل
الدماء داخل التجويف البطني، وخارجياً
يحدث النزيف من الجفون والعيون والأذن،
كما يتفجر جلد المريض ويحدث منه النزيف،
وفي تلك الأثناء يكون الفيروس قد دمر
خاصية تجلد الدم لدى الضحية؛ ولذلك لا
يمكن السيطرة على مصادر النزيف بأي حال،
بينما يكون المريض مستمراً في القيء،
وذلك وسط حالة مستمرة من فقدان الوعي،
وعندئذ يفقد المريض أية قدرة على التحكم
في نفسه أو القيام بأي حركة ويصبح في وضع
أشبه بملاءة السرير الممزقة إلى نصفين. كما
يفقد المصاب القدرة على التحكم في البول
والبراز وتصاب العضلة العاصرة المسئولة
عن ضبط فتحة الإخراج بالاهتراء ولا
تستطيع الانقباض؛ ولأن الفيروس يفجر
خلايا الأوعية الدموية فيحدث نزيف سريع
للدم من فتحة الإخراج ويخرج الدم مختلطاً
مع البطانة الداخلية للأمعاء داخل البطن
أيضاً، وتبرز نهايات الأمعاء الدقيقة
للخارج مصحوبة بكميات كبيرة من الدم. يذكر
أن اسم مرض إيبولا مأخوذ عن اسم بحيرة
قريبة من مدينة يامبوكو بالمنطقة
الاستوائية لجمهورية الكونجو
الديمقراطية، كما أن هذه المنطقة كانت قد
تعرضت إلى وباء إيبولا عام 1976 غير أنه لم
يعرف في ذلك الوقت.
وفي عام 1990 تم معرفة مرض إيبولا لأول مرة
كان في عام 1990 بعد تفشيه في مدينة كيكويت
بشرق زائير وقتل 280 شخصاً، وكان الدكتور
بيتر بيوت قد اكتشفه لأول مرة منذ 20 عاماً
وهو يجري بعض التجارب على الحيوانات
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||