بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

السبت 23 رجب 1421هـ - 21 أكتوبر 2000م

أهم الأخبار

شرم الشيخ تنهار.. والشهداء يتزايدون

الأرض المحتلة-إسلام أون لاين

قبل يوم واحد من انعقاد القمة العربية وبعد 3 أيام من قمة شرم الشيخ تفجرت المواجهات بعنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين في الأرض المحتلة مما أدى إلى سقوط  نحو10 شهداء فلسطينيين حتى الآن –وهو من أعلى أرقام الشهداء اليومية- إضافة إلى أكثر من 200 جريح، وذلك فيما يشكل انهيارًا كاملا لقمة شرم الشيخ، ورسالة من الشعب الفلسطيني إلى القمة العربية التي ستنعقد بالقاهرة للتدخل بقوة.

وقد فرضت قوات الجيش الإسرائيلي من جديد حصارًا قويًّا حول الأراضي الفلسطينية، كما حاصر المستوطنون المسلحون بأسلحة متطورة عددًا كبيرًا من المزارعين الفلسطينيين في إحدى المزارع بنابلس.

وكانت نابلس على وجه الخصوص مركزًا للمصادمات، والتي حظيت بأكبر عدد من الشهداء؛ حيث كان المتظاهرون الفلسطينيون قد خرجوا في مسيرة كبيرة في أعقاب صلاة الجمعة يرفعون أعلام الدول العربية مطالبين القمة العربية بالانتصار لهم، وذلك حين دخلوا في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية التي تجاهلت مهلة اليومين التي منحتها للسلطة الفلسطينية لتهدئة الأوضاع وقامت بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين مما أدى إلى مقتل 3 في نابلس إضافة إلى 27 جريحًا ومن بين القتلى طفل عمره 14 عامًا ليرتفع عدد القتلى بذلك إلى نحو 120 قتيلا.

وكان عشرات الآلاف من الفلسطينيين قد خرجوا اليوم الجمعة في مظاهرات أو جنازات تحولت إلى مسيرات في مختلف أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة وفي مدينة القدس الشرقية أيضًا ودخلوا جميعًا في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية في بدء الأسبوع الرابع لانتفاضة الأقصى، وفي مدينة القدس كان سبب تطور المظاهرات هو قيام قوات الاحتلال بمنع المصلين من الوصول إلى الحرم القدسي إلا لمن تزيد أعمارهم على 45 عامًا.

واتسع نطاق الانتفاضة الفلسطينية أمس ليشمل كذلك مدن البيرة ورام والخليل؛ حيث سقط شهيدان آخران فيما واصل المتظاهرون دعوتهم إلى القادة العرب المجتمعين بالقاهرة إلى تبني موقف فعال لدعم الانتفاضة والتوقف عن المفاوضات، ووجهت القوى الوطنية والإسلامية، بما فيها كافة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية إضافة إلى حركتي حماس والجهاد، نداء للمواطنين لاستمرار فعاليات الانتفاضة التي انطلقت في 28 سبتمبر الماضي.

وبالفعل ففي مخيم عسكر إلى الشرق من نابلس عند سفح جبل عيبال تجمع أكثر من أربعة آلاف شخص بعد صلاة الجمعة، وصلوا صلاة الجنازة على روح زاهي العارضة، وهو رجل أمن فلسطيني قتل مساء الخميس في اشتباك مع مستوطنين إسرائيليين، وغطت صور العارضة يعلوها رسم للمسجد الأقصى مركبات المشيعين وجدران منازل المخيم في حين راح شبان مسلحون يطلقون النار في الهواء.

والى الشمال الغربي في مدينة قلقيلية خرج نحو ثلاثة آلاف مواطن بعد صلاة الجمعة في مسيرة توجهت نحو المدخل الجنوبي للمدينة؛ حيث يرابط جنود إسرائيليون، واستنادا إلى شهود عيان ومراسلين تجمع أكثر من أربعة آلاف شخص في مركز مدينة رام الله رافعين أعلام الدول العربية، وردد المتظاهرون هتافات تدعو القمة العربية التي تعقد غدا السبت لاتخاذ قرارات
ضد إسرائيل لا سيما وقف التطبيع والعلاقات معها.

وسجلت كبرى المظاهرات في مدينة بيت لحم في جنوب الفضة الغربية عندما تحولت جنازة أحد أفراد القوة 17 الذي قتل أمس في انفجار غامض إلى مسيرة حاشدة قال شهود: إنها ضمت أكثر من عشرة آلاف شخص، وأفاد مراسلون أن آلافا آخرين خرجوا في تظاهرات مماثلة في خان يونس ورفح ومخيمي البريج والنصيرات في قطاع غزة.

وفي تطور لاحق فقد منع جنود الاحتلال الإسرائيلي المرابطون عند حاجز عسكري مقام بجوار قرية "الجبعة" بقضاء بيت لحم والمؤدية إلى محافظة الخليل مساء أمس كلا من الدكتور نبيل قسيس وزير هيئة مشروع بيت لحم 2000 والنائب صلاح التعمري عضو المجلس التشريعي من المرور عبر الحاجز؛ حيث كانا متوجهين إلى قطاع غزة للمشاركة في اجتماع القيادة الفلسطينية؛ حيث قام الجنود باحتجازهما لمدة ساعة دون إبداء الأسباب، وبعد ذلك تم إعادتهما إلى محافظة بيت لحم رغم أنهما أبرزا بطاقة الـ vip التي تمنح للشخصيات الفلسطينية.

وتعد هذه المصادمات القوية التي تشهدها الأرض المحتلة حاليا امتدادا لمصادمات استمرت طيلة ليلة أمس؛ حيث شهدت العديد من المواقع في بيت لحم بجنوب الضفة الغربية أحداثا متصاعدة في ساعات الليل، واشتدت هذه الأحداث بشكل ملحوظ ووصفت بأنها ساخنة في قرية الخضر بقضاء بيت لحم؛ حيث أطلقت القوات الإسرائيلية النيران من رشاشات ثقيلة في حوالي الساعة الخامسة من مساء أمس باتجاه البنايات، وأدى القصف إلى إصابة مئذنة المسجد الكبير والنقطة العسكرية التابعة لقوات الأمن الوطني القائمة في منطقة البلوع، كما أدى إلى إصابة عدد كبير من المواطنين، وذلك في حين حلقت طائرات الهليوكوبتر فوق المدينة، وهي نفس الأوضاع التي تكررت في بلدات بيت ساحور وبيت جالا وقرية حوسان.

وقد امتدت الأعمال الفلسطينية الغاضبة إلى مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان الذين صبوا جام غضبهم على إسرائيل وأمريكا والأمم المتحدة؛ حيث قام مئات من سكان مخيم عين الحلوة بجنوب لبنان للاجئين الفلسطينيين، بإحراق علم الأمم المتحدة احتجاجا على موقف أمينها العام كوفي عنان الذي اعتبروه منحازا لإسرائيل، وذلك إلى جانب علمي إسرائيل والولايات المتحدة.

وفي مخيم البص القريب من مدينة صور (جنوب) نظم حوالي ألف فلسطيني اعتصاما وطالبوا القادة العرب بدعم إعلان دولة فلسطينية عاصمتها القدس، وفي بيروت قام وفد يترأسه علي فيصل المسؤول في الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين، ويضم حوالي مائتين من الشخصيات الفلسطينية واللبنانية بتسليم ممثل الجامعة العربية في لبنان مذكرة تدعو القادة العرب إلى قطع جميع العلاقات مع إسرائيل

     

 

الثأر.. قطع العلاقات.. وقف عملية السلام في كلمات الافتتاح
مبارك: خيار السلام مع إسرائيل ليس عن ضعف
القمة العربية تتجه للتشدد ضد إسرائيل بعد تجدد المجازر
باراك للقمة العربية: تجميد السلام وعشرة شهداء
مؤتمرات الغضب الشعبي تسبق القمة
"المقاطعة ودعم الانتفاضة ومحكمة".. على طاولة الزعماء
انتفاضة الأقصى مستمرة في قلب أوربا
القمة العربية ترفع أسعار النفط
الأمم المتحدة تدين مجازر إسرائيل
دعاوى قضائية لمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين دوليًّا
إسرائيل ترفض تحقيقات لجنة جنيف
أم الدرة تطالب بالانتقام لابنها
بنك إسلامي يدعو لتخصيص الزكاة لانتفاضة الأقصى
تأجيل تشكيل الحكومة يثير أزمة في لبنان
"الإيبولا" القاتل يثير الرعب في أفريقيا
انتخابات مصر: مفاجأة الإخوان وإعادة الوطني
المصريون يدفعون فاتورة ارتفاع الدولار
بنك مصري للمعلومات عن قوانين الزواج في العالم
أمريكا تسقط قرار إبادة الأرمن إرضاء لتركيا
حكومة صومالية جديدة مهمتها إرساء السلام
قانون موحد للزكاة في الدول الإسلامية

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع