|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
332
عالمًا ومفكرًا يدعون لمواصلة الانتفاضة
نور
الدين العويديدي - إسلام أون لاين دعا
332 من العلماء والمفكرين وقادة الحركة
الإسلامية والأكاديميين إلى مواصلة
الانتفاضة الفلسطينية ضد سلطات الاحتلال
الإسرائيلية. واعتبر العلماء والمفكرون
والقادة، في بيان أرسلت نسخة منه إلى
شبكة إسلام أون لاين أن "مؤتمر شرم
الشيخ"، والاتفاق الذي تم التوصل
إليه، ليس إلا محاولة لإجهاض انتفاضة
الشعب الفلسطيني المسلم، ومحاصرته، وكسر
إرادته، وتضليله عن مطالبه في التحرر من
الاحتلال، وطلب الحرية، والاستقلال". وشدّد
البيان على أن "الانتفاضة المباركة لا
بد أن تستمر، حتى يتحرر الشعب الفلسطيني
من الاحتلال، ويتأكد استقلاله". ودعا
العلماء والمفكرون وقادة الحركة
الإسلامية "الشعوب العربية
والإسلامية وندعو علماءها وشخصياتها
وقواها الحية لاستمرار التعبير عن دعمهم
للشعب الفلسطيني المسلم، والانتفاضة
المباركة، ماديًّا ومعنويًّا". ووجه
البيان خطابه للسلطة الفلسطينية داعيًا
إياها "إلى الالتحام بشعبها، والتوحد
معه، وألا تهدد أجهزة أمنها، ولا يرتفع
سلاحها ضد جماهير الشعب الفلسطيني
الباسل وقواه المناضلة". ودعا البيان
"الحكام العرب والمسلمين إلى الانحياز
إلى إرادة الأمة وإجماعها"، وطالبهم
بأن "تتخذ القمة العربية من القرارات
ما يرقى إلى مستوى آمال الأمة وآلامها". وشدد
البيان على مواصلة الانتفاضة حتى دحر
الاحتلال، وتفكيك المستوطنات، وتحرير
القدس، وعدم التنازل عن السيادة عليها،
وعلى المسجد الأقصى، أو أي شبر من أرض
فلسطين. وناشد البيان القادة العرب "أخذ
قرار فوري بوقف التطبيع، وسحب البعثات
الدبلوماسية والتجارية، وإغلاق مكاتب
الاتصال مع دولة الاحتلال، ومعاقبة
الحكومات العربية، التي لا تستجيب لذلك،
بعزلها والتشهير بها"، ودعا "الشعوب
إلى القيام بحملات متواصلة؛ لتحقيق هذا
المطلب، إذا تقاعست الحكومات". كما
طالب البيان بـ"إطلاق سائر الحريات،
وإفراغ السجون من المساجين السياسيين،
وإتاحة حرية التعبير الشعبي في دعم
الانتفاضة، وهو ما من شأنه أن يوطِّد
شرعية الدول العربية والإسلامية، ويزيل
الفجوة المتفاقمة بينها وبين شعوبها".
ودعا "إلى تقديم الدعم المادي
والمعنوي للمقاومة والجهاد في فلسطين،
وفتح باب التبرع لأسر شهداء الانتفاضة
وجرحاها". تعزيز
التضامن العربي كما
ناشد البيان القادة العرب "تعزيز
التضامن العربي؛ لنصرة قضايا الأمة،
وجعل انعقاد القمم العربية دورية كل سنة".
ودعا إلى "تطهير برامج التعليم
والإعلام من آثار التطبيع، بما يؤكد
شخصية الأمة الإسلامية والعربية،
وتمسكها بدينها، ويحفظ الحواجز النفسية
إزاء أعدائها". وجدد الدعوة إلى "إعادة
استخدام مصطلح العدو الإسرائيلي في
المناهج الدراسية والخطاب الإعلامي"،
وأوصى بـ"إعادة التنصيص في خرائط
المنطقة على فلسطين المحتلة بديلاً عن
إسرائيل". وقال
البيان: "هذه أيام من أيام الله، تعيد
فيها دماء الشهداء وبسالة الجرحى إلى
أمتنا روحها وكرامتها وشرفها.. تعيد إلى
أمتنا وحدتها وثقتها في الدفاع عن حقوقها
التاريخية والعقدية". داعيًا إلى
المحافظة "على دماء شهداء أمتنا
وجراحاتها في فلسطين، ولنكن أمناء على
أهدافهم"، حسب قول البيان
اقرأ:
نص بيان العلماء
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||