|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
5 شهداء.. رسالة
فلسطينية إلى القمة العربية
الأرض
المحتلة-إسلام أون لاين قبل
يوم واحد من انعقاد القمة العربية وبعد 3
أيام من قمة شرم الشيخ تفجرت المواجهات
بعنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين في
الأرض المحتلة مما أدى إلى سقوط 5 شهداء
فلسطينيين ثلاثة منهم في نابلس بالضفة
الغربية إضافة إلى عدد كبير من الجرحى،
وذلك فيما يشكل رسالة من الشعب الفلسطيني
إلى القمة العربية التي ستنعقد بالقاهرة. وكانت المتظاهرون الفلسطينيون قد خرجوا في مسيرة كبيرة في أعقاب صلاة الجمعة يرفعون أعلام الدول العربية مطالبين القمة العربية بالانتصار لهم، وذلك حين دخلوا في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية التي تجاهلت مهلة اليومين التي منحتها للسلطة الفلسطينية لتهدئة الأوضاع وقامت بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين مما أدى إلى مقتل 3 في نابلس إضافة إلى 27 جريحًا ومن بين القتلى طفل عمره 14 عامًا ليرتفع عدد القتلى بذلك إلى نحو 120 قتيلا. وكان عشرات آلاف الفلسطينيين قد خرجوا اليوم الجمعة في مظاهرات أو جنازات تحولت إلى مسيرات في مختلف أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة وفي مدينة القدس الشرقية أيضًا ودخلوا جميعًا في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية في بدء الأسبوع الرابع لانتفاضة الأقصى، وفي مدينة القدس كان سبب تطور المظاهرات هو قيام قوات الاحتلال بمنع المصلين من الوصول إلى الحرم القدسي إلا لمن تزيد أعمارهم على 45 عامًا. واتسع نطاق الانتفاضة الفلسطينية أمس ليشمل كذلك مدن البيرة ورام والخليل؛ حيث سقط شهيدان آخران فيما واصل المتظاهرون دعوتهم إلى القادة العرب المجتمعين بالقاهرة إلى تبني موقف فعال لدعم الانتفاضة والتوقف عن المفاوضات، ووجهت القوى الوطنية والإسلامية، بما فيها كافة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية إضافة إلى حركتي حماس والجهاد، نداء للمواطنين لاستمرار فعاليات الانتفاضة التي انطلقت في 28 سبتمبر الماضي. وبالفعل ففي مخيم عسكر إلى الشرق من نابلس عند سفح جبل عيبال تجمع أكثر من أربعة آلاف شخص بعد صلاة الجمعة، وصلوا صلاة الجنازة على روح زاهي العارضة، وهو رجل أمن فلسطيني قتل مساء الخميس في اشتباك مع مستوطنين إسرائيليين، وغطت صور العارضة يعلوها رسم للمسجد الأقصى مركبات المشيعين وجدران منازل المخيم في حين راح شبان مسلحون يطلقون النار في الهواء. والى
الشمال الغربي في مدينة قلقيلية خرج نحو
ثلاثة آلاف مواطن بعد صلاة الجمعة في
مسيرة توجهت نحو المدخل الجنوبي للمدينة؛
حيث يرابط جنود إسرائيليون، واستنادا إلى
شهود عيان ومراسلين تجمع أكثر من أربعة
آلاف شخص في مركز مدينة رام الله رافعين
أعلام الدول العربية، وردد المتظاهرون
هتافات تدعو القمة العربية التي تعقد غدا
السبت لاتخاذ قرارات وسجلت كبرى المظاهرات في مدينة بيت لحم في جنوب الفضة الغربية عندما تحولت جنازة أحد أفراد القوة 17 الذي قتل أمس في انفجار غامض إلى مسيرة حاشدة قال شهود: إنها ضمت أكثر من عشرة آلاف شخص، وأفاد مراسلون أن آلافا آخرين خرجوا في تظاهرات مماثلة في خان يونس ورفح ومخيمي البريج والنصيرات في قطاع غزة. وفي
تطور لاحق فقد منع جنود الاحتلال
الإسرائيلي المرابطون عند حاجز عسكري
مقام بجوار قرية "الجبعة" بقضاء بيت
لحم والمؤدية إلى محافظة الخليل مساء أمس
كلا من الدكتور نبيل قسيس وزير هيئة مشروع
بيت لحم 2000 والنائب صلاح التعمري عضو
المجلس التشريعي من المرور عبر الحاجز؛
حيث كانا متوجهين إلى قطاع غزة للمشاركة
في اجتماع القيادة الفلسطينية؛ حيث قام
الجنود باحتجازهما لمدة ساعة دون إبداء
الأسباب، وبعد ذلك تم إعادتهما إلى محافظة
بيت لحم رغم أنهما أبرزا بطاقة الـ vip التي
تمنح للشخصيات الفلسطينية. وتعد هذه المصادمات القوية التي تشهدها الأرض المحتلة حاليا امتدادا لمصادمات استمرت طيلة ليلة أمس؛ حيث شهدت العديد من المواقع في بيت لحم بجنوب الضفة الغربية أحداثا متصاعدة في ساعات الليل، واشتدت هذه الأحداث بشكل ملحوظ ووصفت بأنها ساخنة في قرية الخضر بقضاء بيت لحم؛ حيث أطلقت القوات الإسرائيلية النيران من رشاشات ثقيلة في حوالي الساعة الخامسة من مساء أمس باتجاه البنايات، وأدى القصف إلى إصابة مئذنة المسجد الكبير والنقطة العسكرية التابعة لقوات الأمن الوطني القائمة في منطقة البلوع، كما أدى إلى إصابة عدد كبير من المواطنين، وذلك في حين حلقت طائرات الهليوكوبتر فوق المدينة، وهي نفس الأوضاع التي تكررت في بلدات بيت ساحور وبيت جالا وقرية حوسان. وقد امتدت الأعمال الفلسطينية الغاضبة إلى مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان الذين صبوا جام غضبهم على إسرائيل وأمريكا والأمم المتحدة؛ حيث قام مئات من سكان مخيم عين الحلوة بجنوب لبنان للاجئين الفلسطينيين، بإحراق علم الأمم المتحدة احتجاجا على موقف أمينها العام كوفي عنان الذي اعتبروه منحازا لإسرائيل، وذلك إلى جانب علمي إسرائيل والولايات المتحدة. وفي
مخيم البص القريب من مدينة صور (جنوب) نظم
حوالي ألف فلسطيني اعتصاما وطالبوا
القادة العرب بدعم إعلان دولة فلسطينية
عاصمتها القدس، وفي بيروت قام وفد يتراسه
علي فيصل المسؤول في الجبهة الديموقراطية
لتحرير فلسطين، ويضم حوالي مائتين من
الشخصيات الفلسطينية واللبنانية بتسليم
ممثل الجامعة العربية في لبنان مذكرة تدعو
القادة العرب إلى قطع جميع العلاقات مع
إسرائيل
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||