|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
دراسة:
متدينو إسرائيل شاذون جنسيًّا! القدس
–خاص- إسلام أون لاين كشفت
دراسة حديثة عن تزايد معدلات الشذوذ
الجنسي في أوساط المتدينين الإسرائيليين
المعروفين بـ " الحرديم" مؤكدة أن
الكثير منهم أخذ في الآونة الأخيرة
يجاهر بميوله الجنسية الشاذة. وعزت
الدراسة التي أجراها فريق بحث تابع لقسم
علم الاجتماع بجامعة تل أبيب الإسرائيلية
انتشار هذه الظاهرة في وسط الحراديم إلى
شعور الشباب بالتناقض بين الانفتاح
الجنسي السائد في المجتمع الإسرائيلي
وظروف الانعزال التي يحياها هؤلاء
الشباب؛ حيث يتم عزلهم منذ الصغر في مدارس
دينية خاصة خارج الاختلاط بالبيئة
الخارجية مشيرة إلى أن هذا التناقض يدفع
هؤلاء الشباب إلى هذا النوع من الممارسات
الشاذة. ونوهت
الدراسة إلى أن أعدادا من الحريديم قد
قاموا بترك أماكن تواجدهم في مدينة "بني
براك" وانتقلوا إلى المدن الكبيرة كي
يتسنى لهم ممارسة الشذوذ بحرية. وأوضحت
أنه على الرغم من مقاومة الأوساط
الحاخامية في الدولة العبرية لهذه
الظاهرة بكل قوة فإنها فشلت فشلا ذريعًا
في تقليصها أو حتى الحد من تعاظمها. والحاخامات
أيضًا! وعلى
نفس الصعيد ذكرت مصادر صحافية إسرائيلية
أن الشذوذ الجنسي لم يعد قاصرًا على
الشباب الإسرائيلي المتدين، بل تبين أن
عدداً من الحاخامات اليهود هم من الشاذين
جنسيا، وأشهرهم هو حاخام مدينة "أور
عكيفا" الذي اعترف بأنه استغل منزلته
الدينية لممارسة الشذوذ مع عدد من طلاب
إحدى المدارس الدينية في المدينة. غير أن
أكثر شواهد انتشار الشذوذ الجنسي في أوساط
الحريديم هو ما اهتمت به وسائل الإعلام
الإسرائيلية مؤخرًا حيث تبين أن نصف عدد
طلاب إحدى المدارس في مستوطنة "
عمونائيل " شمال الضفة الغربية هم من
الشاذين جنسيًّا. وقد علق الحاخام الشرقي
الأكبر لدولة إسرائيل الياهو باك شيدرون
على هذا قائلا: إنه " زلزال يعكس فشلا
ذريعًا في التربية السائدة في المجتمع
اليهودي المتدين"
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||