|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
نيجيريا:
"اليوربا" ينصبون مذبحة للمسلمين
الهوسا لاجوس
- الشامي نصحي- إسلام أون لاين أصدر
الرئيس النيجيري "أولوسيغان أوباسانجو"
أوامر "صارمة" للجيش بتحريك
وحداته العسكرية؛ لمنع أعمال العنف التي
اجتاحت العاصمة التجارية للبلاد (لاجوس)
بين مسلمين فولانيين تابعين لقبيلة
الهوسا في الشمال وأنصار جماعة مسيحية من
قبيلة اليوربا تعرف باسم "مؤتمر شعب
أودوا" وأسفرت عن مقتل المئات من
القبيلتين. وكانت
أحداث العنف قد بدأت بعد قيام جماعة "مؤتمر
شعب أودوا" التي تسعى لانفصال "اليوربا"
في جنوب البلاد عن نيجيريا بمهاجمة سوق
"آلابا" بولاية "لاجوس" التي
يقطنها مسلمون فولانيون تابعون لقبائل
الهوسا الشمالية يوم الأحد الماضي 15/10/2000
الماضي مدعية وجود سارق بينهم وطلبوا
تسليمه. ولما
أنكر الشماليون هذا الادعاء، ورفضوا
الانصياع لهم؛ وقعت احتكاكات وقتال عنيف
بين القبيلتين، الأمر الذي نتج عنه قتل
عشرات الأشخاص حيث امتدت المصادمات إلى
أماكن أخرى مثل "أبابا" و"أجيجونلي"
ومنطقة "وبالندي" كما
شملت الخسائر حرق عشرات السيارات
والمنازل، ونتج عن ذلك أزمة شديدة في
توزيع البترول حيث احتجزت الشاحنات التي
تمد المحطات بحصتها من البنزين. كما
تصاعدت الأمور أكثر مع تردد أنباء عن وصول
جماعة "أودوا" المتطرفة إلى ولاية
"كوارا" وهي أقرب ولاية جنوبية إلى
الشمال حيث أرادوا من أمير الولاية التي
تقطنها غالبية من اليوربا المسلمين أن
يخلع العمامة التي يعتبرونها رمزًا
للتبعية لقبائل الهوسا المسلمة. وقد
فرضت سلطات ولاية لاجوس - طبقاً لصحيفة
الجارديان النيجيرية- حظر تجول في الأماكن
التي اندلعت فيها المواجهات كما انتشرت
الدوريات والجنود في معظم أنحاء الولاية
تحسبًا من أي مواجهات كما
طالب حاكم ولاية لاجوس الحاج "أحمد
تينيبو" جميع الأطراف بترك المواجهات
والتعقل والمحافظة على الأمن، وحذر من أن
المتسببين في هذه الأحداث سيقدمون إلى
محاكمة عسكرية. وقد
نشأت جماعة "أودوا" عام 1994 نسبة إلى (أودوا)
الجد الأول لقبائل "اليوربا"، ولكن
الجماعة لم تكن تجرؤ في فترات الحكم
العسكري على ممارسة أنشطتها حيث كانت
تواجه بالعنف. غير
أنه مع استلام الرئيس الحالي "أوباسنجو"
مقاليد الحكم بدأت الجماعة تمارس العنف ضد
مسلمي الهوسا، وهناك أقوال يرددها مسلمون
منها: إن الحكومة والرئيس يدعمون هذه
المجموعة رغبة منهم في تقليص وتحجيم نفوذ
الهوسا المتزايد. يذكر
أن المسلمين يقطنون الشمال النيجيري، وهم
ينتمون لقبائل الهوسا والفولاني، أما
المسيحيون فينتشرون في الجنوب والغرب من
نيجيريا وهم قبائل "اليوربا"
بالإضافة إلى مسيحيي الشرق "الإيبو" ويقطن
حوالي 53% من النيجيريين الشمال، وأكثر من
46% يعيشون في الجنوب، وباقي السكان يسكنون
في "أبوجا" العاصمة الفيدرالية
الجديدة. وخلال الاستعمار البريطاني، كان
البريطانيون يعاملون الشمال والجنوب
كوحدتين إداريتين مختلفتين ومستقلتين غير
أن النظام الفيدرالي الذي تم إقراره عام
1947حاول الموازنة بين الشمال والجنوب
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||