|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الإعلام
الأمريكي يهاجم الفلسطينيين والإسلام
معًا واشنطن-إسلام
أون لاين شن
آلاف المسلمين الأمريكان هجومًا على ما
أسموه باللهجة المتعصبة والعنصرية للعديد
من المحللين والمعلقين الموالين لإسرائيل
فيما يتعلق بالصراع العربي-الإسرائيلي،
وطالب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية
"كير" وسائل الإعلام الدولية بمنع
نشر كل ما يسيء للإسلام ويثير الكراهية
والعنصرية. فقد
أعد المجلس رصدًا بالتعليقات التي أدلى
بها كافة من تعرضوا لأزمة الشرق الأوسط،
ابتداءً من مرشحي الكونجرس إلى كُتَّاب
المقالات الذين صوروا الإسلام على أنه دين
قاتل "MURDROUS"، كما شبهوا الفلسطينيين
بأنهم أقل حثالة المجتمع "LOWER THAN
PONDSCUM". وذكر
عمر أحمد رئيس مجلس إدارة "كير" أن
الحملة العنصرية التي شنت ضد الفلسطينيين
والحضارة الإسلامية والشعب الفلسطيني هي
جزء من محاولة يائسة، يقوم بها الموالون
لإسرائيل لتحويل الانتباه عن المذابح
الإسرائيلية التي ترتكب ضد الفلسطينيين،
وأنهم أثاروا صخبًا كبيرًا عندما قتل
جنديان إسرائيليان وتَعامَوا عن قتل أكثر
من 100 فلسطيني بالرصاص المحرم. وأضاف
أن السياسة المجردة من الإنسانية التي
تتبعها إسرائيل هي نفس ما كان يتبعه مؤيدو
"الأبار تايد" أو العنصرية البيضاء
في جنوب أفريقيا سابقًا، والتي لم تستطع
مع ذلك إيقاف مسيرة الحرية. صحف
أمريكية" اليهود مظلومون كانت
معظم الصحف الأمريكية قد أساءت إلى
الإسلام والفلسطينيين، وصوّرت
الفلسطينيين الضحية على أنهم قتلة
وإرهابيون؛ حيث نشرت صحيفة "لوس أنجلوس
تايمز" مقالاً ذكرت فيه أن الإسلام يهدد
المستقبل، وأن مسلمي أمريكا يهددون
الولايات المتحدة الأمريكية. كما
نقلت إحدى وكالات الأنباء الأمريكية من
نائب رئيس رابطة المبشرين "بيلي جراهام"،
زعمه أن العرب لن يكونوا سعداء إلا عندما
يموت كل يهودي، وأنهم يكرهون إسرائيل
واليهود، وسيمنح الله هذه الأرض إلى
اليهود. كذلك
نشرت صحيفة "واشنطن تايمز" مقالاً
تقول فيه: بالطبع كان "بنيامين العازر"-
نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي- على حق
تمامًا عندما أعلن أن ياسر عرفات لا يريد
سوى الحرب، فلا ربح يمكن أن يجنيه مثل هذا
الإرهابي وأتباعه المجرمون من السلام، ثم
ربطت بين إرهاب هذا الإرهابي وحادث الهجوم
على المدمرة الأمريكية في ميناء عدن؛ لأن
ضحايا هذا الحادث يؤمنون بما يؤمن به هذا
الإرهابي واتباعه وهو الكراهية الدينية
المتعصبة والمجنونة للغرب، وأن آمال
وتوقعات الناس الخيّرين في الغرب قد غرقت
في الأيام الأخيرة في دماء الأبرياء من
المسيحيين واليهود
اقرأ
أيضا:
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||