|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الإيدز
أشد فتكا على الأفارقة من الحروب الأهلية! لندن
– وكالات
أكد تقرير دولي أن مرض الإيدز أشد فتكًا
على الأفارقة من الحروب الأهلية ففي
الوقت قدر فيه ضحايا سنة كاملة (1999)
من الحروب في أفريقيا بـ 60 ألف شخص من
جملة 100 ألف شخص ضحايا الحروب علي مستوي
العالم، بلغ من يموتون بالإيدز يومياً
ستة آلاف أفريقي من جملة ضحايا حروب
على مستوي العلام. وأشار
التقرير الذي يصدره المعهد الدولي
للدراسات الإستراتيجية سنويًا إلى أن
ثلاثة أرباع الدول الأفريقية شهدت
نزاعات مسلحة مشيراً إلى ضلوع
مافيا أوروبية في تسليم الأسلحة من
داخل القارة وخارجها. كما أشار التقرير إلى أنه تم بذل جهود تحت إشراف الحكومات الغربية لمكافحة تهريب الماس "الذي يشكل مصدر عائدات مهمة لبعض مجموعات المتمردين لا سيما في سيراليون وأنغولا". ولاحظ
التقرير أن المحاكم حول جرائم الحرب مثل
تلك التي تشكلت حول رواندا وحول النزاعات الرئيسة في القارة الأفريقية خلال الأشهر الماضية أشار التقرير إلى الحرب بين إريتريا وأثيوبيا موضحاً أن كلاً من البلدين نشر 14 كتيبة في ذروة المعارك في مايو الماضي. أما في وسط أفريقيا فإن الوضع لا يزال غير مستقر في جمهورية الكونغو الديموقراطية مما يفسر التردد في نشر العدد اللازم لقوة حفظ سلام "وخصوصا بعد الخسائر التي لحقت بقوات الأمم المتحدة في سيراليون". وفي أنجولا لا تزال المعارك مستمرة بين القوات المسلحة النظامية وقوات يونيتا بزعامة جوناس سافيمبي حيث "قتل حوالي ستة آلاف شخص غالبيتهم من خارج نطاق المعارك بين أغسطس 1999 والشهر نفسه من عام ألفين". وأشار
المعهد أيضا إلى الوضع في سيراليون حيث
"فقد الأمل في مايو من العام الفين في
إحلال السلام حين قام متمردو الجبهة
الثورية المتحدة بشن هجومهم" وإلى
الانقلاب العسكري الذي قام به الجنرال
روبرت غي في ساحل العاج في كانون الأول/ديسمبر
1999 تجاوزات
في البلقان وعلى
المستوى الأوروبي أشار التقرير إلى أن
القوات المسلحة الأميركية وقوات دول
أوروبا الغربية "تجاوزت حدها بسبب
التدخل في البلقان وأفريقيا وآسيا، بعد
فترة جرى خلالها خفض العديد العسكري إلى
حد كبير". وأوضح
المعهد أنه بالرغم من ارتفاع النفقات
العسكرية في الولايات المتحدة فإنها "لا
تزال تتراجع" في الدول الأوروبية
الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (باستثناء
بريطانيا). وأضاف
أنه "بالرغم من ذلك وبعد خفض منتظم
خلال السنوات الخمس الماضية، فإن عدد
الجنود المنتشرين في كل أنحاء العالم في
إطار عمليات الأمم المتحدة قد ارتفع إلى
حد كبير في عام ألفين". وتابع
أنه هناك حاليًا 14 عملية حفظ سلام في
العالم يشارك فيها 28 ألفا و900 جندي من 38
دولة. وقبل
سنة كان عدد الجنود المنتشرين في إطار
عمليات مماثلة يبلغ 9123 رجلاً. وأكد
التقرير أنه بالرغم من ارتفاع عدد جنود
حفظ السلام فإنه لا "يزال أقل بكثير"
مما كان عليه بين عامي 1993 و 1995 حيث كان
عددهم يبلغ 70 ألف رجل
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||