|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
شيخ
الأزهر: جريمة إسرائيل البشعة يجب أن
تُقَابل بالردع والتأديب القاهرة
– محمد جمال عرفة – إسلام أون لاين
فقد
وصف الدكتور سيد طنطاوي -شيخ الجامع
الأزهر- ما فعلته إسرائيل في الحرم
القدسي والقدس بأنه "جريمة بشعة"
وأنه يتنافى مع العقل والمنطق، داعيا إلى
أن يُقَابل هذا العمل بـ "الردع
والتأديب، وبكل ما يجعل هؤلاء البغاة
يرتدّون على أعقابهم خاسرين". وقال
طنطاوي: إن ما أقدم عليه شارون من زيارة
مستهجنة إلى الحرم القدسي هو "عمل أخرق
وتطرف واستفزاز يقصد به إثارة المسلمين
في جميع أنحاء الأرض، وهو لون من العدوان
والبغي والغرور والتحريض". وأضاف
شيخ الأزهر يقول – في تصريحات نشرتها
صحيفة الوفد المصرية الأحد (1-10-2000)– "إن
أحداث المسجد الأقصى تعزز المبدأ القائل:
إن القوة لا تردها إلا القوة"، داعيا
إلى تكاتف العرب والمسلمين لإمداد
إخواننا الفلسطينيين بالقوة التي تقهر
قوة أعدائهم. وقال: نحن نقف إلى جانبهم
ونساعدهم بالمال وبكل ما نستطيع، ولكن
يجب فوق ذلك أن نزوّدهم بالقوة التي تردع
أعداءهم". وقد
اندلعت المظاهرات الغاضبة في عدد من
الجامعات المصرية منددة بالعدوان
الصهيوني على الأقصى والمصلين، وقتل
الفلسطينيين عمدا، وشهدت جامعة
الإسكندرية أعنف هذه المظاهرات في
المجمع الطبي في الجامعة، حيث ردد الطلاب
الهتافات والشعارات المعادية للصهاينة،
داعين المسلمين إلى تحرير الحرم القدسي.
كما دعوا إلى وقف التفاوض مع اليهود وفتح
باب الجهاد أمام المسلمين لتحرير المسجد
الأقصى. وقام الطلبة بحرق العلم
الإسرائيلي؛ مما دعا قوات الأمن لإحاطة
الجامعات بسياج قوي من عربات الشرطة
والقوات الخاصة لمنع الطلبة من الخروج
إلى الشوارع. وقد
شاركت القوى السياسية المختلفة في
الدعوة إلى الرد على العدوان الصهيوني ضد
الفلسطينيين وإراقة دمائهم في الحرم
القدسي، وأصدرت الأحزاب المصرية
الكبرى -مثل الوفد والتجمع والناصري
والعمل- وجماعة الإخوان المسلمين بيانات
ساخنة تدعو لطرد السفير الإسرائيلي من
مصر فورا، وأن توقف مصر وساطتها بين
الفلسطينيين والإسرائيليين للتفاوض
السلمي. وناشد
حزب الوفد الرئيس المصري حسني مبارك طرد
السفير الإسرائيلي فورا من القاهرة وسحب
السفير المصري من تل أبيب، كما طالبه
باتخاذ خطوات لردع العدوان الإسرائيلي.
ووصف ما قام به شارون بأنه تدنيس للأقصى،
وتساءل عن جدوى استمرار الجهود المصرية
لإنقاذ عملية السلام؟!. كما تساءل رئيس
حزب الوفد الجديد "نعمان جمعة" عن
موقف الدول العربية والإسلامية والمؤتمر
الإسلامي والدول التي ترعى السلام!. من
ناحية أخرى.. أبلغ الرئيس المصري حسني
مبارك رئيس الوزراء الإسرائيلي باراك أن
ما حدث في الأقصى أمر مؤسف، وسيعكس آثاره
السلبية على المناخ اللازم لعملية
السلام، كما أكد له – في حديث تليفوني-
رفض مصر للممارسات الإسرائيلية الأخيرة
في الحرم القدسي. وقد
أكد الدكتور أسامة الباز -مستشار الرئيس
مبارك- أن مبارك يجري اتصالات مع جميع
الأطراف المعنية بعملية السلام، بما
فيها الحكومة الإسرائيلية؛ لأنه من
الخطورة بمكان ترك الموقف يتردى إلى هذا
الحد، وعبر الباز عن قلق مصر الشديد إزاء
ما يجري في القدس اقرأ أيضا: مصر
تحتج على الانتهاكات الإسرائيلية في
الأقصى
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||