|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
30
مظاهرة لعرب 1948 احتجاجًا على تدنيس
الأقصى فلسطين-
مها عبد الهادي- إسلام أون لاين في
تطور هام ولافت يعكس التواصل بين
فلسطينيي الداخل "عرب الأرض المحتلة
عام 1948" والخارج "فلسطين المحتلة
1967".. واصل عرب 1948 مظاهراتهم العنيفة
واحتجاجاتهم ضد تدنيس الإسرائيليين
للأقصى، وخرجت 30 مظاهرة حتى الآن للتضامن
مع إخوانهم في غزة والضفة ساهمت الحركة
الإسلامية هناك في تنظيمها. وقد
أكدت الحركة الإسلامية داخل المناطق
المحتلة عام 48 أن السيادة على المسجد
الأقصى المبارك هي سيادة إسلامية عربية
فلسطينية منذ الأزل وإلى الأبد، سيادة
غير قابلة للنقض أو التعرض أو المساومة. وشددت
الحركة -في بيان أرسل بالفاكس لـ"إسلام
أون لاين"- على أن المجازر والقتل
والتعسف ومنع الناس من حقهم في العبادة
هو شاهد آخر على محاولة أخرى فاشلة لفرض
السيادة الإسرائيلية على القدس الشريف،
وتذكّر بأن القتل والتعسف هو سمة من سمات
الاحتلال ليس إلا. وحمّلت
الحركة الإسلامية الحكومة الإسرائيلية
مسؤولية أعمال القتل والعنف في القدس
الشريف وسائر الأراضي الفلسطينية. واعتبرت
الحركة أن الانتهاك الإسرائيلي الأخير
لحرمة المسجد الأقصى المبارك وتدنيس
قدسيته وإراقة الدم الفلسطيني في أعقاب
صلاة الجمعة وارتكاب قوات الأمن
الإسرائيلية لمجزرة جديدة في المسجد
الأقصى –"تعبير عن نفسية إجرامية جدية
فاشية دموية ليس إلا". وأضافت
أن النية لتنفيذ مجزرة احتلالية فاشية
جديدة في المسجد الأقصى كانت مبيّتة منذ
ساعات الفجر الباكر؛ حيث أحيط المسجد
الأقصى وملئت ساحاته بمئات الجنود
والقوات الخاصة المدججة بالأسلحة
والهراوات. وأهابت
بالعالم الإسلامي بأسره والعالم العربي
أن يقف وقفة واحدة لوقف هذه الأعمال
الإجرامية التي تناقض أبسط أسس العدالة،
وتنافي كل الشرائع السماوية والدنيوية. وتبنت
الحركة نداء "لجنة المتابعة العليا"
للجماهير العربية الداعي إلى تنظيم
مسيرة محلية في كل الوسط العربي، والتبرع
بالدم لإنقاذ حياة الجرحى في
المستشفيات، وزيارة بيوت الشهداء
والجرحى، ورفع الأعلام السوداء في
المدارس والمؤسسات العامة، وشد الرحال
إلى المسجد الأقصى المبارك، وعدم
الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على
مدينة القدس. وكانت
البلدات والمدن العربية في إسرائيل قد
شهدت منذ السبت أكثر من ثلاثين تظاهرة
احتجاجاً على "مجزرة الأقصى، ووقعت
أعمال احتجاجية عديدة في كل من الجليل
والمثلث، لا سيما في مدينة الناصرة، ومدن
البطوف وبلداته: سخنين عرابة ودير حنا،
إضافة إلى طمرة وكابول والرينة وكفر كنا،
ومدن وبلدات عديدة في المثلث، مثل أم
الفحم، كفر قرع، الطيبة، الطيرة، باقة
الغربية وغيرها. وقام
الطلاب العرب في مدارس عديدة، بإغلاق
مدارسهم وأعلنوا الإضراب العفوي، وخرجوا
إلى الشوارع في مسيرات كفاحية، تندد
بالمجزرة وبمرتكبيها، وتطالب بإقامة
الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس. وجري
إضراب شامل وتظاهرات ومسيرات حداد في
الجليل والمثلث والنقب؛ احتجاجًا على
مجزرة الأقصى. وقد
أعلنت لجنة المتابعة العليا للجماهير
الفلسطينية في إسرائيل، إعلان الإضراب
الأحد احتجاجاً على مجزرة الأقصى. كذلك
دعت اللجنة الجماهير للتبرع بالدم لجرحى
المجزرة، وإلى اعتبار الأحد يوم حداد
وطني، والصلاة في الأقصى المبارك يوم
الجمعة القادم. وقررت
المتابعة تشكيل وفد لزيارة المسجد
الأقصى المبارك، والتضامن مع لجنة
الأوقاف الإسلامية في وجه الاعتداءات
البربرية على حرمة الأقصى وانتهاك
قدسيته، وتأكيد موقف قيادة الفلسطينيين
داخل "الخط الأخضر" الثابت من مسألة
القدس كعاصمة للدولة الفلسطينية
والسيادة الكاملة عليها. وسيقوم
الوفد -الذي يترأسه محمد زيدان رئيس لجنة
المتابعة، ويشمل أعضاء الكنيست العرب من
مختلف الكتل والأحزاب- بزيارة إلى جرحى
المجزرة في المستشفيات، وزيارة "بيت
الشرق" قبل أن يتوجه إلى غزة لالتقاء
القيادة الفلسطينية، وفي طليعتها الرئيس
عرفات، للإعراب عن التضامن الفلسطيني
الفلسطيني في وجه المجازر ومحاولات
الابتزاز الإسرائيلية- الأمريكية التي
تسعى للانتقاص من حقوق شعبنا المشروعة،
وفي مقدمتها حق العودة والسيادة على
القدس. وحمّلت
لجنة المتابعة إيهود باراك -رئيس الوزراء
الإسرائيلي- وحكومته و"شلومو بن عامي"
وزير الأمن الداخلي وشارون وزمرته
المسؤولية المباشرة والكاملة عن كل نقطة
دم طاهرة سُفكت في الحرم القدسي الشريف،
وكل نقطة دم سفكت في الرد على زيارة شارون
الاستفزازية، والمجزرة التي ارتكبتها
قوات الشرطة وحرس الحدود في حق المصلين
وجماهير الشعب الفلسطيني. ورأت
أن المواجهات العنيفة التي شهدتها
الأراضي الفلسطينية جاءت لتؤكد مرة أخرى
أن الشعب الفلسطيني يسطّر بالدم كلمة "لا"
لأي مساس بسيادته الوطنية على القدس
الشريف والمقدسات
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||