English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الإثنين 4 رجب 1421هـ - 2 أكتوبر 2000م

أهم الأخبار

مبارك وبشار يدعوان لقمة عربية عاجلة دفاعًا عن القدس

القاهرة -قطب العربي- إسلام أون لاين

في أقوى رد فعل عربي حتى الآن على مذبحة الأقصى دعا الرئيسان المصري حسني مبارك والسوري بشار الأسد إلى قمة عربية عاجلة لمواجهة الأخطار المحدقة بالأمة العربية وعلى رأسها ما يحدث الآن فى القدس.

وقال الرئيس الأسد أنه اتفق مع مبارك على عقد القمة العاجلة؛ والتي سيتم تحديد موعدها قريبًا واستنكر الأسد التذرع بوجود خلافات عربية تعرقل عقد القمة، مؤكدا أن القمة هي التي تحل الخلافات لأن الخلافات أمر طبيعي وسيستمر وجودها.

وقال الرئيس مبارك فى المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس بشار الأثنين 2- 10 2000: إن ما حدث فى القدس مؤخرًا كان متوقعًا منذ فترة طويلة، وقد حذّرت منذ وقت مبكر وقبل عقد مباحثات كامب ديفيد من خطورة المساس بالقدس؛ لأنها  قضية دينية وهي من أخطر الموضوعات حساسية، وقد يؤدي أي مساس بها إلى ما لا تحمد عقباه.

وأعلن مبارك الدعوة لعقد قمة عربية تجتمع في أقرب وقت ممكن؛ حتى يتم تدارك الموقف، وإلا فسيظل العرب مفككون، ورفض مبارك الحديث عما يمكن أن تفعله القمة قائلاً: إن الرؤساء والملوك العرب حينما يجتمعون فإنهم سيقررون ما هو المطلوب.

وأضاف إنه شاهد صوره مؤثرة لمواطن فلسطيني يختبئ خلف حجر محتضنًا طفله، وملوحًا للإسرائيليين ألا يضربوه وفجأة انطلقت رصاصة أردت ابنه قتيلا!! وتساءل مبارك هل معنى ذلك أنهم يريدون عرقلة السلام؟ وهل يريدون إثبات أن القدس غير عربية ؟! وأجاب  أن العملية السلمية تعقدت وستتعقد، ولا بد من حل عادل ينهي المشكلة .

وأكد مبارك على أن القدس أرض عربية محتلة منذ العام 1967 ولا يقبل أي مواطن عربي أو مسلم أن تستمر تحت السيادة الإسرائيلية، وإذا كانت إسرائيل تريد سلامًا حقيقيًا فعليها أن تتجنب السيطرة على القدس، وانتقد مبارك الأفكار المطروحة حول تقسيم السيادة على القدس بين الإسرائيليين والفلسطينيين، مؤكدا أن ما يُسمى السيادة الفوقية أو التحتية أو السيادة الإلهية كلها أفكار هلامية غير مقبولة؛ فالكرة الأرضية كلها تحت سيادة الله.

وكانت القضية الثانية التى نالت اهتمامًا هي المسار السوري الإسرائيلي حيث أكد الرئيس بشار الأسد أن الكرة الآن في الملعب الإسرائيلي، وأن على الإسرائيليين أن يثبتوا صدق نيتهم فى التوجه نحو السلام، وقال: إن تحقيق السلام يقوم على ثلاثة أطراف هي: الطرف السوري اللبناني، والطرف الأمريكي بصفته الراعي الرئيسي لعملية السلام، والطرف الإسرائيلي، مؤكدا أن الطرف السوري لم يغير موقفه فهو جاد فى البحث عن سلام عادل وشامل، كما أنه لمس صدقًا من الرئيس الأمريكي ووزيرة خارجيته فى التوصل إلى السلام؛ لكن الطرف الإسرائيلي غير جاد فى فى سعيه نحو السلام، وأحدث دليل على ذلك ما حدث فى القدس مؤخرًا.

وقد أضاف الرئيس مبارك أنه إذا كانت لدى حكومة بارك رغبة صادقة في تحقيق السلام فإنها ستتمكن من ذلك، ولكن السلام لن يكون عادلا وشاملا ما لم يشمل المسار السوري، وإعادة الأرض السورية المحتلة، ومراعاة حساسية قضية القدس.

وانصب المحور الثالث للقمة وللمؤتمر الصحفى حول العراق؛ حيث أكد الرئيسان ضرورة رفع الحصار عنه، وقال الرئيس بشار الأسد: إن علينا كعرب أن نراجع أنفسنا في قضية الحصار على العراق فبعد عشر سنوات من هذا الحصار ثبت أن النتيجة هي تدمير الشعب العراقي، وليس للعرب مصلحة فى ذلك، وأصبح من واجبنا كعرب أن نبادر قبل غيرنا برفع هذا الحصار، وقال مبارك: لقد ناقشت مع الرئيس بشار موضوع العراق والعلاقات العربية، ولكنه لم يعط أية تفاصيل حول مشاركة العراق فى القمة أو التحرك نحو رفع الحصار عنه.

وحول العلاقات السورية اللبنانية ومطالبات بعض الأطراف اللبنانية مؤخرا بانسحاب سورية من لبنان قال الرئيس مبارك: إن الوجود السوري في لبنان تم باتفاق مع الدولة اللبنانبة وهذا التواجد يحقق التوازن فى لبنان لضمان الاستقرار، أما الرئيس بشار فقد أكد أن سورية لا تتعامل مع مواقف صغيرة، ولكنها تتعامل مع الدولة اللبنانية، وقال: إن وسائل الإعلام هي التي تضخم الأمور.

وحول العلاقات المصرية السورية قال الرئيس مبارك: إنها علاقات جيدة، نافيًا حدوث خلافات بين الطرفين، وأعلن أن اللجنة العليا المشتركة المصرية السورية ستجتمع فى غضون الأيام القادمة، معللا سبب تأخر انعقادها ثلاث سنوات بأنه يرجع إلى ظروف وفاة الرئيس حافظ الأسد واحتياج الرئيس بشار إلى بعض الوقت لإعادة ترتيب البيت السوري

 

 

اقرأ أيضا:

مصر تحتج على الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى

 الموارنة ينقسمون حول الوجود السوري في لبنان

 القذافي.. أول رئيس عربي يستعد لخرق الحصار

 

33 شهيدًا و1000 مصاب في اليوم الرابع لانتفاضة الأقصى
وسائل الإعلام الغربية تتعمد تضليل حقائق مجازر الأقصى
الإسرائيليون يضربون بالصواريخ والرصاص القاتل!
الأردن: مسيرات غاضبة أمام المخيمات الفلسطينية
الأزهر والإفتاء والأوقاف المصرية يدعون لعقاب إسرائيل
دحلان: سأعطي "موفاز" درسًا لن ينساه
30 مظاهرة لعرب 1948 احتجاجًا على تدنيس الأقصى
شيخ الأزهر: جريمة إسرائيل يجب أن تُقابَل بالردع والتأديب
الكنائس تعلن الحداد على أرواح الشهداء الفلسطينيين
القرضاوي يدعو إلى تسيير مظاهرات احتجاجية
مسيرات لبنانية للتضامن مع ضحايا مجزرة الأقصى
رئيس تركيا يستنكر أحداث الأقصى ويواسي عرفات
حلم الجنود الروس.. الخروج أحياء من الشيشان!
واشنطن تخصّص 4 ملايين دولار لدعم المعارضة العراقية
وزير التجارة العراقي: سنبيع نفطنا باليورو
105 ملايين جنيه تكاليف "اللافتات" في الانتخابات المصرية
مصر لا نشعر بحرج من الاختراقات العربية لحصار العراق
القمر الصناعي الإسلامي يخدم 56 دولة إسلامية
تعاون كويتي-إيراني لمحاربة مخدرات أفغانستان
باكستان تتهم إسرائيل بتصدير قمعها لكشمير
"حُمّى الوادي المتصدع" تفرض نفسهاعلى اجتماع "الصحة العالمية"
64 مليون "أُمّي" في الوطن العربي!!
أول حبوب للإجهاض تظهر في أمريكا
شركات أمريكية تشارك لأول مرة في معرض طهران الدولي
الإيدز يفجّر أزمة سياسة في جنوب أفريقيا
13 ميدالية.. نصيب العرب من سيدني
العالم يودّع سيدني.. وفضائح المنشطات

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع