|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
وسائل
الإعلام الغربية تتعمد تضليل حقائق مجازر
الأقصى إسلام
أون لاين – موسى علي
وقال
مراسل صحيفة "الإندبندنت"
البريطانية لشؤون الشرق الأوسط الكاتب
الصحفي الشهير "روبرت فيسك " -المتعاطف
مع القضايا العربية-: "عندما قرأت عبارة
"تراشق النيران" أدركت فورا أن
الإسرائيليين قتلوا أناسا أبرياء، ففي
منطقة الشرق الأوسط هذه العبارة تعني ذلك".
وأضاف
فيسك في مقال له نُشر في صحيفة "الإندبندنت"
في عددها الصادر الإثنين (2/10/2000): "عندما
قصف الإسرائيليون مجمعات سكنية تابعة
للأمم المتحدة في بلدة قانا اللبنانية عام
1996، نشرت مجلة "التايمز" في صدر
صفحاتها صورة لطفل قتيل وكتبت أن الصبي
لقي مصرعه في منطقة تقع تحت "تبادل
إطلاق النيران"، وتابع فيسك معقبا: "طبعا
هذا الأمر ليس صحيحا؛ لأن الصبي قُتل مع 105
آخرين إثر القصف الإسرائيلي للمجمع
السكني في قانا، والذي بدأ بعد أن فتح
مقاتلو حزب الله أسلحتهم النارية تجاه
وحدة عسكرية إسرائيلية كانت ترابط داخل
الخط الفاصل". وأشار
إلى أنه عندما توفي الطفل محمد الدرة (12
عاما) في غزة يوم السبت الماضي في مجزرة
الحرم الأخيرة برصاص الجنود الإسرائيليين
بينما كان مختبئًا هو ووالده خلف جدار
أسمنتي.. خرجت وكالة "الأسوشيتدبرس"
تقول: "إن الطفل قُتل خلال تبادل لاطلاق
النيران مع الشرطة الفلسطينية"، أي
احتمالية أن يكون قد قُتل برصاص الجنود
الفلسطينيين!. وشجب
الكاتب البريطاني موقف تلفزيون الـ
"بي بي سي" لإصراره على القول حتى
صباح الأحد (1-10-2000) بأن الطفل "محمد
الدّرة" كان ضحية تراشق الأعيرة
النارية، بالرغم من أن المشهد
المأساوي الذي التقطه مصور محطة "فرانس-2"
التلفزيونية الفرنسية يظهر فيها محمد وهو
مرعوب، ويحتمي بين ذارعي والده، ويحاولان
الاحتماء من الرصاص الإسرائيلي، ورفعا
أيديهما كنوع من الاستسلام حتى يكف الجنود
الإسرائيليون عن إطلاق النار عليهم!،
وتساءل الكاتب البريطاني: "لماذا يجبن
الصحفيون عن ذكر الحقيقة ؟". ويقول
فيسك: "هذه الصورة ستعلق بذهن كل من
شاهدها، شأنها كشأن تلك الصور التي
التُقطت للشبان الفلسطينيين أثناء
الانتفاضة، الفتى المذعور يختبئ خلف جدار
بجوار والده، والرصاص المتطاير حولهما
يصيب الجدار ثم يصيبه الفتى". ويضيف:
"اللحظات الأخيرة من حياة محمد الدرة
صوّرتها عدسات التليفزيون كما هي، حتى لا
يقول قائل: إن الفتى كان يُلقي بحجر أو
يصوب بندقية، أو حتى يمثل تهديدا للجنود
الإسرائيليين المتحصنين في أبراج موقعهم
العسكري، الذي لا يبعد كثيرا عن مكان مقتل
الفتى". وأشار
الكاتب البريطاني إلى أن راديو الـ "بي
بي سي" بثّ تصريحا لمسؤول إسرائيلي يقول
فيه: "إن المتظاهرين رشقوا زجاجات "المولوتوف"
والحجارة التي تقتل الناس"،مؤكدا أن
المستمع قد يعتقد من ذلك أن القتلى الـ
33 هم إسرائيليون وليسوا فلسطينيين!؟. وانتقد
فيسك محطة الـ "بي بي سي" التلفزيونية
لوصفها إريل شارون "بالزعيم الإسرائيلي"
عند زيارته للحرم القدسي الشريف، في حين
يعتبر الفلسطينيون شارون أنه "سفاح"
لمسؤوليته عن مقتل أكثر من ألفي فلسطيني
في مخيمات صبرا وشاتيلا في بيروت قبل أكثر
من 18 عاما عندما كان وزيرا للدفاع آنذاك. ونوه
الكاتب البريطاني إلى ما أشار إليه مراسل
شبكة "سي إن إن" الإخبارية بأن أعمال
القتل التي تعرّض لها الفلسطينيون قد "تضعف"
عملية السلام، وردّ فيسك بقوله: "إن هذا
الصحفي وغيره في القنوات الإخبارية
الأخرى لم يرغبوا في ذكر أنها انهيار
للعملية السلمية"، باعتبار أن مسألة
القدس تعتبر محور الصراع العربي –
الإسرائيلي، وتساءل فيسك في ختام حديثه
قائلا: "لماذا يعجز هؤلاء الصحفيون عن
المجاهرة بالحقيقة؟!
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||