|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
العالم
يودّع سيدني.. وفضائح المنشطات أبو
المعاطي زكى-إسلام أون لاين
وتم
إنزال علم الدورة وتسليمه إلى عمدة مدينة
"أثينا"، ورئيسة اللجنة المنظمة
للدورة القادمة حيث تنظم العاصمة
اليونانية دورة عام 2004، والمعروف أن أثينا
هي التي نظمت أول دورة أولمبية في التاريخ
الحديث عام 1896. وقد
شهدت دورة سيدني تغيرًا في موازين القوى
الرياضية؛ حيث ظهرت الصين كقوة لا يستهان
بها وتقدمت على دول عريقة في الرياضة مثل
فرنسا وإنجلترا وألمانيا، بل إن روسيا لم
تنجح في التقدم عليها إلا في اليوم
الأخير، وفي ألعاب لا تعرفها إلا الدول
التي يغطيها الجليد، ولم تحصل الصين على
المركز الثالث من قبل، بينما لم يكن فوز
الولايات المتحدة الأمريكية بالدورة
مفاجأة؛ حيث يتم تبادل المركزين الأول
والثاني بينها وبين الاتحاد السوفيتي
سابقا، أو مع بيلاروسيا حاليا، ولم يتغير
هذا الأمر إلا في دورات قليلة، حين فازت
فرنسا بدورة باريس 1900، وفوز بريطانيا
بدورة لندن 1908، وفوز السويد بدورة
أستكهولم عام1912، وفوز ألمانيا بدورة
برلين 1936، وعدا ذلك فقد فازت أمريكا
بالدورات الأولمبية 13 مرة، وفاز الاتحاد
السوفيتي بها 7 مرات فقط، ويتوقع الخبراء
فوز الصين بالدورة القادمة في أثينا إذا
استمر معدل التطور في الرياضة الصينية
بهذا الشكل المذهل. يذكر
أن الصين لا تأتى في مقدمة الدول العشر
الأكثر فوزا بالميداليات في تاريخ
الدورات الأولمبية وهي: أمريكا وروسيا
وإنجلترا وألمانيا وفنلندا وفرنسا
وإيطاليا والمجر والسويد واليابان
وأستراليا التي جاءت في المركز الرابع في
دورة سيدني. انتصارات
وانكسارات وقد
شهدت دورة سيدني بعض الانتصارات
والانكسارات والفضائح لبعض الدول؛ إذ كان
أهم الانتصارات هو استمرار فوز القارة
الأفريقية بالميدالية الذهبية لكرة القدم
للمرة الثانية على التوالي، وجاء الفوز عن
جدارة بعد الفوز على أبطال العالم في كرة
القدم –البرازيل – في دور الثمانية 2-1،
وعلى شيلي في الدور قبل النهائي، وهو ما
يعني عند خبراء كرة القدم سحب الأفارقة
لعرش كرة القدم من أمريكا الجنوبية. وأكد
نجوم الكاميرون تفوق الأفارقة في اللعبة
الشعبية الأولى في العالم بالفوز على
أسبانيا في النهائي 5-4 بضربات الجزاء
الترجيحية بعد التعادل 2-2 في المباراة،
ويذكر أن نيجيريا كانت قد فازت بأول ذهبية
أفريقية لكرة القدم في دورة أطلانطا
السابقة. ومن
الظواهر أيضا استمرار الرياضيين الكوبيين
في المنافسة وبقوة على جميع الميداليات،
وذلك لاهتمام الرئيس –كاسترو –شخصيا
بتفاصيل كثيرة في الرياضة الكوبية،
وتشجيعه المستمر لهم، ووجود الرياضة كجزء
من الأيدلوجية الحاكمة. ومن
الإيجابيات في دورة سيدني الأولمبية أنها
شهدت مشاركة أكبر عدد من الدول، ووصل
عددها إلى 199 دولة متفوقة بهذا على كافة
الدورات الأولمبية، كما شهدت دورة سيدني
الأولمبية على المستوى الفني تحطيم ما
يقرب من90 رقما قياسيا في السباحة وألعاب
القوى ورفع الأثقال وغيرها من الألعاب الـ28
التي تنافس فيها الرياضيون . ومن
أسوأ فضائح سيدني تعاطى الأبطال
الرياضيين للمنشطات؛ حيث كانت أكثر
الفضائح للفريق البلغاري لرفع الأثقال
بسحب الميدالية الذهبية من الربّاعة “إيزابيلا
دراجينيفا" التي فازت بذهبية وزن 62
كيلوجرام لتناولها مادة "فروسيمايد"
الممنوعة، وتم سحب الميدالية الذهبية من
الربّاع "مينتشيف" في وزن 62 كجم. كما
تم سحب الميدالية الفضية من الربّاع
البلغاري "إيفان إيفانوف" الفائز
بالميدالية الفضية في وزن 56 كجم، وكان
إيفانوف قد فاز بذهبية دورة برشلونة
الأولمبية، وتم سحب الميدالية الذهبية من
لاعبة الجمباز الرومانية "أندريا
رادوكان" لتعاطيها مادة "سيودوأفيدرين"،
ولكنها أكدت أنها لم تكن بحاجة إلى
المنشطات، ولكنها كانت ضمن علاج نزلة برد
لها، لكن ذلك لم يشفع لها. كما
تم طرد الربّاع الروماني أيضا "تريان
شيهاريان" كما تم طرد لاعب التجديف "أندرياس
من لاتفيا" لثبوت تعاطيه مادة "ناندرلون"
الممنوعة، وكذلك تم طرد لاعبة رمي المطرقة
الروسية "فاديم ديفياتوفسكى"، كما
أثبتت التحليلات تعاطي الرامي "سي جي
هنتر" من أمريكا المنشطات، غير عدة
حالات أخرى تم الكشف لبعض المشاركين في
الدورة. وقد
منحت دورة سيدني الكثير من الاهتمام
للسكان الأصليين الذين تم التعبير عنهم في
افتتاح وختام الدورة الأولمبية، وتظاهروا
مطالبين بالاهتمام بهم، ومنحهم حقوقهم
السياسية والاجتماعية
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||