|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الإسرائيليون
يضربون الفلسطينيين بالصواريخ والرصاص
القاتل فلسطين
- مها عبد الهادي - إسلام أون لاين
وقال
دحلان: "لقد تم إطلاق النار على
المواطنين بكثافة من أسلحة متوسطة
وثقيلة وتم ذلك بإطلاق 3 صواريخ لاو على
مواطنين وعلى موقع للشرطة الفلسطينية،
مما أدى إلى استشهاد بعض أفراد الأمن
الوطني الفلسطينية (قُتل أربعة جنود
فلسطينيين). وكانت
إسرائيل قد اعترفت السبت 30-9-2000م باستخدام
هذا النوع من الصواريخ في غزة. أخطر
رصاص! من
ناحية أخرى.. أكد د. عرفات الهدمي -رئيس
الهيئة الإدارية في "مستشفى المقاصد"
في القدس- أن قوات الاحتلال الإسرائيلي
استخدمت في اعتداءاتها الدموية على
المواطنين يومي السبت والأحد 30-9-2000م و1-10-2000م
ثلاثة أنواع من الرصاص هي: الرصاص
المعدني المغلّف بالمطاط، والرصاص
العادي، والرصاص السريع القاتل، وهو ما
يعرف بالدمدم الذي يمزق أجزاء الجسم. وأكد
أن معظم الحالات التي استقبلها المستشفى
تشير إلى إصابات دقيقة في الجسم العلوي
من الجسم، مثمِّناً وقفة المواطنين
والجماهير الذي تدفقوا للتبرع بالدم. وقال:
إنه لا يوجد أزمة بهذا الخصوص، وإن جميع
الأقسام الطبية في المستشفى وضعت في حالة
طوارئ لاستقبال الجرحى الذين يزداد
عددهم كل ساعة. وقد
واصلت القوات الإسرائيلية الأحد 1-10-2000م
لليوم الثالث على التوالي، محاولاتها
العدوانية لاقتحام المسجد الأقصى
المبارك ومداخله وأبوابه وساحاته، وأدى
ذلك إلى سقوط الشهداء والجرحى دفاعاً عن
المسجد الأقصى والمقدسات المسيحية
والإسلامية في القدس الشريف. وحشد
الصهاينة الدبابات والآليات والأسلحة
الثقيلة، التي تقوم بمحاصرة المدن، وقد
أطلقت صواريخ "لاو" على الأحياء
الفلسطينية قرب مستوطنة "نتساريم"،
كما تقوم القوات الإسرائيلية بإطلاق
الذخيرة الحية والمتفجرة والمطاطية على
الجماهير العزل، والتي تعبر بشكل سلمي عن
رفضها لتدنيس المقدسات والأقصى والحرم
الشريف من قبل شارون وقوات الاحتلال
الإسرائيلي. وقد
أكد د. منير ناصر -مدير "مستشفى المطلع"
في القدس- أن قوات الاحتلال الإسرائيلي
تحاصر "مستشفى المطلع" منذ صباح
الأحد 1-10-2000م، وتعمل على منع سيارات
الإسعاف من نقل الجرحى من مواقع
المواجهات إلى المستشفى. وقال:
إن المستشفى أرسل فريقين طبيَّين
متخصصين إلى البلدة القديمة، لكن قوات
الاحتلال المتواجدة بكثافة هناك منعت
الفريقين الطبيين من الاقتراب أو تقديم
أية إسعافات للمصابين. وقد
استمر التزايد في أعداد القتلى والجرحى
لليوم الثالث على التوالي بسبب استمرار
ثورة الفلسطينيين ضد تدنيس الصهاينة
للأقصى، حيث ترتفع حصيلة الضحايا كل ساعة
تقريبًا، وحتى عصر الأحد 1-10-2000م سقط فقط
قرابة 60 جريحًا؛ ليرتفع عدد الجرحى إلى
ما يقرب من 800 جريح بعضهم حالته حرجة.
وكانت مصادر فلسطينية رسمية قد أكدت أن
حصيلة يومين مع التصدي لقوات الاحتلال
بلغ 21 شهيدًا وأكثر من 700 جريح كانوا
حصيلة عمليات القتل الإسرائيلية البشعة. تحقيق
دولي في أحداث الأقصى من
ناحية أخرى.. دعت القيادة الفلسطينية إلى
تشكيل لجنة تحقيق دولية في أحداث الأقصى
بعد التزايد الكبير في أعداد الشهداء
والجرحى الفلسطينيين، حيث طالبت القيادة
الفلسطينية الأمين العام للأمم المتحدة
ومجلس الأمن الدولي بتشكيل لجنة تحقيق
دولية؛ لتحديد وإدانة المسؤول عن مجزرة
المسجد الأقصى والحرم الشريف، وأن يتم
العمل على وقف هذا العدوان الدموي السافر
ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته. وقررت
القيادة اعتبار شهداء وجرحى الدفاع عن
الأقصى والحرم الشريف شهداء وجرحى الوطن
والانتفاضة ورعاية أسرهم وذويهم أسوة
بشهداء الثورة والانتفاضة. أنظر:
أسماء الشهداء شهداء
الضفة والقطاع: *الطفل
خالد البازيان "رصاص حي بالرأس" (15) سنة –
رفيديا - نابلس وتم تشييع جثمانه. *محمود
روبشد عميرة (20) سنة - نابلس. *محمد
محمود الطلق (23) سنة - نابلس. *محمود
هاني عنبرة (24) عامًا - سنة ثالثة اقتصاد في
جامعة النجاح ويقطن ذووه في الرويشد - عمان. *زكريا
عرسان الكيلاني (22) عامًا - طالب في النجاح من
سيريس - رصاص بالصدر. *أمجد
عبد الله عبد الفتاح المساعيد (23) عامًا -
مساعد أول بالقوة البحرية من طوباس. *عماد
عشة. *محمد
جهاد عبد الرازق. *نزار
عبده "تمزق بالأورطي" (16) سنة - رام الله. في
القطاع: *محمد
بديع العطلة (25) سنة. *الطفل
رامي الدرة (12) سنة. *بسام
البلبيسي (45) عامًا - سائق إسعاف استشهد
بينما كان يحاول إنقاذ الطفل رامي. *ماهر
رجب عبيد (22) عامًا. *وبلغ
مجموع إصابات الضفة والقطاع (623) مصابًا بينهم
(14) حالة خطيرة.
وسيتم
اليوم تشييع الشهداء الفلسطينيين في مختلف
الأماكن
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||