|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تعاون
كويتي-إيراني لمحاربة مخدرات أفغانستان الكويت-
عبد الرحمن سعد- إسلام أون لاين يختتم
سيد عبد الواحد موسوي لاري -وزير الداخلية
الإيراني- زيارة رسمية إلى الكويت ظهر
الإثنين الثاني من أكتوبر 2000، بعد أن
استمرت زيارته للبلاد ثلاثة أيام، وقّع
خلالها مع نظيره الكويتي الشيخ محمد
الخالد اتفاقية أمنية تنص على إنشاء لجنة
أمنية مشتركة؛ هدفها التنسيق والتعاون في
مكافحة المخدرات. وقال
الوزير الإيراني –في مؤتمر صحفي عقب
توقيع الاتفاقية-: "بكل أسف، مشكلة
المخدرات من المشكلات الصعبة التي ابتليت
بها المنطقة، ونحن نعيش بجوار بلد هو
أفغانستان الذي أنتج 4700 طن مخدرات في
العام الماضي! ونظرًا لمجاورة إيران -هذا
البلد المبتلى بحرب أهلية أيضًا-، وعدم
وجود حكومة فيه؛ فإننا نواجه مشكلة تهريب
المخدرات، وقواتنا المسلحة تواجه هؤلاء
الأشرار المهربين على طول الحدود، وخلال
الأشهر القليلة الماضية تمكنّا من ضبط 120
طنًا من المخدرات كان يراد إدخالها إلى
البلاد". وأضاف
لاري أن الشرطة والقوات العسكرية في إيران
قد ضحتا بالكثير من الشهداء لمكافحة هذه
الآفة ضمن محاولاتها لمنع المهربين من
إخراجها عبر الحدود والمنافذ، ونحن نتطلع
إلى جيراننا، وإلى كل من يحبون الإنسانية
أن يساعدونا في هذا الكفاح الطويل. إلى
ذلك.. ذكر بيان صادر عن مباحثات الوزيرين
الإيراني والكويتي أنه "تم الاتفاق على
إنشاء لجنة أمنية مشتركة، أهدافها
التنسيق والتعاون في مكافحة المخدرات
والإرهاب، مع تفعيل دور الأجهزة الأمنية
بين البلدين". يذكر
أن الأراضي الإيرانية تُستخدم معبرًا
لمهربي المخدرات من أفغانستان، وباكستان،
إلى منطقة الخليج، وأوروبا، وأمريكا، وقد
بلغت كمية المخدرات المصادَرة منذ بداية
العام الجاري 17.2 طنًا من قِبل السلطات
الإيرانية التي كانت قد صادرت أيضًا 33.5
طنًا في العام الماضي. وتعاني
الكويت من عمليات التسلل وتهريب المخدرات
إليها من إيران عبر المياه الإقليمية
اقرأ أيضا: اتفاق كويتي إيراني لمكافحة المخدرات
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||