|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
القمر
الصناعي الإسلامي يخدم 56 دولة إسلامية القاهرة-صلاح
العربي – إسلام أون لاين أكد
الشيخ علي بن عبد الرحمن الهاشمي -مستشار
الشئون القضائية والدينية بديوان رئيس
دولة لإمارات العربية المتحدة- أهمية
التعاون المصري والإماراتي في عدة مجالات
تهم صالح المسلمين، ومنها إطلاق القمر
الصناعي الإسلامي؛ لتحديد بداية الشهور
القمرية، وتوحيد المواسم والأعياد
الإسلامية، حيث إنه يخدم حوالي 56 دولة
إسلامية تشترك مع مكة في جزء من الليل. وأشار
الشيخ الهاشمي في تصريحات خاصة لـ"إسلام
أون لاين" إلى أن مشروع القمر الصناعي
الإسلامي دخل حيز التنفيذ الفعلي، بعد
المبادرات التي قامت بها عدة جهات إسلامية
وبعض الأفراد للمساهمة في المشروع، الذي
يتكلف 23 مليون دولار والذي تقوم برعايته
دار الإفتاء المصرية، وقال: إن القمر
الصناعي الإسلامي سيضع حدًا لمشكلة طالما
أرقت العالم الإسلامي وهي اختلاف رؤيا
هلال رمضان، وبالتالي العيد من بلد إسلامي
إلى آخر. وحول
حقيقة هذا الخلاف.. أرجح الأمر إلى اختلاف
العلماء في إثبات رؤية الهلال: هل تثبت
الرؤية بشاهد على الرؤية أو شاهدين، أو
جماعات مستفيضة يتعذر تواطؤها على الكذب؟!
ففي ضوء هذه الأقوال اعتمد الفقهاء –كل
حسب مذهبه- على الرؤية الصحيحة والتي
يترتب عليها صحة العبادة إن كانت صوما أو
فطرًا أو حجا، من هنا أخذت الدول
الإسلامية –كل بحسب مذهبه الذي يعتمده- من
غير ما حرج ولا تثريب؛ بناء على أن لكل بلد
مطلعه، إلا أن الثابت في الشريعة
الإسلامية المستندة إلى قول الرسول صلى
الله عليه وسلم في عموم قوله: "إذا
رأيتموه فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا فإن
غم عليكم فاقدروا له" وهذا الحديث
الصحيح فيه رفع الحرج عن الأمة، وقد فطن
بعض أئمة الفقه من سلف الأمة منذ أكثر من
ألف عام إلى أن المقصود من قول النبي
فاقدروا له هو الحساب أي منازل القمر. وأضاف
الشيخ الهاشمي -الذي يعتبر من أبرز
العاملين في مجال حساب الشهور القمرية
بالعالم الإسلامي- أن ما تقوم به المراصد
الفلكية والحاسبون بوجه عام إنما يعتمد
على حسابات فلكية ورياضية، تدور حول تحديد
الفترة الزمنية المتيقّنَة بين غروب
الشمس وأفول الهلال الجديد، وهو ما يسمى
بالفاصل المرجعي، وأن الحساب الفلكي في
عصرنا الحالي هو حصيلة عمل متخصص متفقة
حساباته، بحيث لا تحتمل النقص أو الزيادة،
وقد أخذ مجمع البحوث الإسلامية في مصر
بمبدأ أن الرؤية هي الأصل في معرفة دخول أي
شهر قمري، كما يدل على ذلك الحديث الشريف. وأشار
إلى أن القمر الصناعي يعتبر خطوة نحو وحدة
عربية إسلامية، ويوفر كثيرا من التساؤلات
والاختلافات التي تطرأ حول أوائل الشهور
العربية ويتناقلها الناس بين مصدق ومكذب
وكل يجتهد بحسب رأيه بما يخرج الموضع عن
مقاصده الأصلية؛ ولهذا فإن مشروع القمر
الصناعي يرفع الشك والنزاع، كما أنه يمكّن
كل من يريد رؤية الهلال في وضعه الطبيعي
بالطرق التي توضح الرؤية للعيان، فهذه أهم
وظائف التقنية الحديثة لخدمة قضايانا
الإسلامية
اقرأ أيضا: "القمر الإسلامي للأهلة" في مراحله النهائية حضور
ضعيف في افتتاح مشروع القمر الصناعي
الإسلامي
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||