|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
حلم
الجنود الروس.. الخروج أحياء من الشيشان جروزني
– إسلام أون لاين – وكالات
فالمقاتلون
الشيشانيون نجحوا أن يحوّلوا حياة الروس
إلى جحيم، وأصبحت النكتة الروسية على أي
شخص روسي فاشل هي: "سأذهب بك إلى
الشيشان"؟!، فالجنود الروس يواجهون
تهديدًا، حتى داخل العاصمة الشيشانية
المدمَّرة التي يسيطرون عليها منذ
الشتاء؛ حيث إن المراكز العسكرية ومقار
الشرطة تتعرض كل ليلة لإطلاق نار. ويشتبه
الجنود في كل سيارة خاصة وكل فرد، كما
يمكن لانفجار لغم زُرع خلال الليل أن
يسفر عن وقوع ضحايا في أي وقت. ورغم الحرص
الروسي على تفتيش كل دابة في الشيشان فقد
فاجأهم المقاتلون الشيشانيون بحشو كلب
نافق بستة كيلوجرامات من المتفجرات على
بعد مائة متر من مركز عسكري. ويقول
أحد الضباط الروس - ويدعى ألكسندر، يخدم
في مركز مراقبة على أحد منافذ المدينة-:
"أصبح الأمر أكثر تعقيدا؛ فمن قبل كان
هناك خط الجبهة الفاصل بين مواقعنا
ومواقعهم. أما الآن فإنهم يهاجموننا من
كل الجهات". ويشير
ألكسندر إلى أن الشيشانيين "يطلقون
علينا النار من المباني المدمَّرة من
جراء القصف" وتابع يقول: "إن التنقل
بالمصفحات أشبه بنعش نقّال"؛ لأن
المقاتلين الشيشانيين يعمدون إلى زرع
ألغام يتم التحكم بها عن بُعد لتفجيرها
بآليات الجيش الروسي. ومع
حلول الليل يتحصن الجنود في الملجأ الذي
بُني بواسطة صفائح من الأسمنت وأكياس
الرمل إلى جانب مركز المراقبة. وإذا أراد
الجنود شراء زجاجة من "الفودكا"
يتوجهون دائمًا إلى المتجر الروسي نفسه؛
خوفًا من أن يقعوا ضحية تسمم. وقال
ألكسندر: "لكن حين نشرب الفودكا يبقى
أحدنا بكامل وعيه دائما"؛ لتجنب
تعرضنا لهجوم مفاجئ، ولم يَعُد الجنود
الروس يثقون بالجنرالات المسؤولين عنهم،
وخصوصًا بالسلطة السياسية في موسكو؛
فألكسندر يقول: "لقد وضعوا السيناريو
الخاص بهم، لكن الهدف بالنسبة إلينا هو
الخروج أحياء من الشيشان". وتأكيدًا
على التهديد الذي يواجهه الجنود الروس
يروي سكان جروزني الشيشانيون أيضا أنهم
على اتصال بمقاتلين توزعوا في المدينة. وتقول
زارا - وهي شيشانية تبلغ من العمر 52 عامًا-:
إنها قامت أخيرا بإيواء مقاتلين
شيشانيين وصلوا ليلاً إلى منزلها، كما
أنها قدمت لهم الضمادات والشاي، لكنها
سارعت في اليوم التالي إلى تحذير الجنود
الروس الذين تلتقيهم يوميًّا. وقالت:
"لقد نصحت كوليا وهو جندي أعرفه جيدًا
بعدم التنقل وحيدًا في الحي؛ نظرًا لوجود
خطر. وفي البدء سألني عن أسباب ذلك لكنه
فهم الوضع لاحقًا. وقلت لآخرين ألا يأتوا
لزيارتنا مساء؛ لأن المقاتلين
الشيشانيين منتشرون في كل مكان"
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||