|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
10
آلاف باكستاني مستعدون للسفر لفلسطين إسلام
آباد– قدس برس أعلن
13 حزبًا سياسيًّا ودينيًّا أنهم سيبدءون
يوم الجمعة القادم حملة سياسية وإعلامية
لنصرة القدس وفلسطين «ولأعداد الأمة
للجهاد»، كما أعلنت إحدى الحركات
الإسلامية استعدادها لإرسال نحو 10 آلاف
مقاتل للمساهمة في تحرير فلسطين. وأكد
الإعلان الأول الذي حمل توقيع 13 منظمة
وتنظيماً سياسياً ودينياً، في تحذير
مبطن، أن على الولايات المتحدة أن توقف
سياستها المنحازة لإسرائيل إن هي أرادت
الأمن والسلام لمستقبلها ولمواطنيها. وحمل
الإعلان المشترك هذا توقيع الجماعة
الإسلامية في باكستان والحركة الجعفرية
وحركة جيش الصحابة وجمعية علماء
الإسلام، وأحزاباً سياسية أخرى. في الوقت
الذي أصدرت فيه فتوى تعتبر الجهاد ضد
اليهود في هذه المرحلة فرضاً على الأمة
الإسلامية. من
ناحية ثانية دعا الرئيس الباكستاني محمد
رفيق تارر في تصريحات نشرتها الصحافة
المحلية إلى إدانة إسرائيل بسبب
ممارساتها العدوانية ضد الشعب
الفلسطيني، وقال: إن على كافة دول العالم
الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني،
مشيراً إلى أن هذا هو موقف باكستان
المؤيد للحق الفلسطيني في إقامة الدولة
المستقلة، وعاصمتها القدس. هذا
وقد لقيت مظاهرات نظمتها جهات عدة في
باكستان صدى كبيرا في الصحافة المحلية،
فقد حملت الصحف صور مظاهرة ضخمة نظمها
"تنظيم حركة باسبان الشبابية
الإسلامية" في مدينة كراتشي، والتي
شارك فيها ما يربو على خمسة آلاف شخص خرجت
يوم الأحد محاولة الوصول إلى
القنصلية الأمريكية في كراتشي، إلا أن
رجال الأمن الذين تواجدوا في المكان
عملوا على فض المظاهرة التي تجمعت مرة
أخرى بزخم أكبر، وندد فيها المتظاهرون
بالقوات الإسرائيلية وبالانحياز
الأمريكي لصالح إسرائيل، كما دعوا إلى
الجهاد في سبيل الله لتحرير فلسطين،
معتبرين العملية السلمية لا تجدي شيئًا
وأثبتت فشلها. وكانت
الشرطة اعتقلت حوالي 600 من المشاركين
وضربتهم، ثم أفرجت عنهم لاحقاً. وقد
أعلنت باسبان أنها ستسير مظاهرة كبرى إلى
السفارة الأمريكية في إسلام آباد التي تم
إغلاقها مؤقتاً. كما
كانت الصحف قد اهتمت بالتظاهرة السلمية
التي أقامتها المنظمة العالمية
الباكستانية لحقوق الإنسان، والتي سارت
حتى مبنى الأمم المتحدة في العاصمة إسلام
آباد، وسلمتها رسالة باسم المنظمة
تستنكر الاعتداءات الإسرائيلية ضد الشعب
الفلسطيني، ودعت الأمم المتحدة إلى دور
فاعل وتطبيق كافة قراراتها المتعلقة
بفلسطين. وما
زالت ردود فعل الشخصيات الباكستانية على
الأحداث في فلسطين تترى. فقد ذكر مولانا
سميع الحق رئيس جمعية علماء الإسلام أن
ما يجري يظهر بوضوح النفاق الأمريكي
وسكوت الولايات المتحدة عن أبشع الجرائم
في حق الشعب الفلسطيني، ودعا إلى وقفة
إسلامية واحدة في وجه هذه "الغطرسة
الأمريكية اليهودية". في
حين أعلن ضياء الرحمن قاسمي زعيم حركة
"سباه صحابة" (جند الصحابة) أن حركته
على استعداد لإرسال عشرة آلاف مجاهد
للقتال في فلسطين ضد اليهود، وذلك في
تصريحات تناقلتها الصحافة الأردية
المحلية، وتعد الحركة من الجماعات
المسلحة التي تطلب الولايات المتحدة من
باكستان ضبطها. وقد
نقلت الصحافة كذلك تصريحات منددة
بإسرائيل وداعية المسلمين إلى التمسك
بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية، عن كل
من عمران خان زعيم حركة العدالة، وطاهر
القادري زعيم حركة منهاج القرآن،
والحركة الجعفرية في باكستان. بينما
انتقد داني ايل بتي من الحركة النصرانية
في باكستان الولايات المتحدة معتبراً
إياها المسؤولة عن كل ما جرى بسبب دعمها
المتواصل لإسرائيل، وتغاضيها عن الجرائم
التي ترتكبها ضد الفلسطينيين والمقدسات
الإسلامية والمسيحية. ومن المتوقع أن
تشهد باكستان في الأيام القادمة تظاهرات
حاشدة دعماً للانتفاضة الفلسطينية، ومن
أجل استمرارها
اقرأ
أيضا: الباكستانيون:
الجهاد لطرد اليهود من فلسطين وكشمير
7
آلاف مسلم جنوب أفريقي يتطوعون للقتال
بجانب الفلسطينيين
عراقيون
يتطوعون للجهاد في فلسطين
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||