|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مؤتمر
علمي: سلاح الجينات الوراثية لا يصلح
للقضاء على الجنس العربي واشنطن-وكالات نفى
علماء جينات عرب أن تكون هناك إمكانية
لاستخدام سلاح الجينات الوراثية مستقبلاً
لإبادة جنس معين من البشر، مؤكدين أن هذا
السلاح – إذا استخدم – سيفني كل الأجناس.
منذ الكشف عن نتائج مشروع الجينوم العملاق
في شهر يونيو الماضي، والذي شارك كل من
الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء البريطاني
في إزاحة الستار عن نتائجه، والسؤال الذي
كان ولا يزال يتردد على أذهان الكثيرين من
علماء العرب والمسلمين: هل يمكن أن يؤثر
هذا الكشف سلبًا على دول العالم الثالث؟
وتحديدًا على الإنسان العربي؟ وأكد
الدكتور "أحمد الطيبي"، أستاذ أمراض
الأطفال والأمراض الجينية الوراثية في
"تورنتو" بكندا، رداً على تساؤلات
حول إمكانية استخدام سلاح الجينات للقضاء
على الجنس العربي مثلاً، من جانب قوى
معادية في أطروحته التي قدمها لمؤتمر الطب
الخليجي، والذي بدأ فعالياته في الإمارات
يوم الأحد 15/10/2000 ، استحالة استغلال
التجارب العلمية على الجينات الوراثية،
من قبل جماعات إرهابية في المستقبل،
للقضاء على الجنس العربي، نافيًا اختلاف
العرب في تكويناتهم الجينية عن غيرهم.
وقال "الطيبي": "إن الإنسان أصله
واحد، ولكن قد تختلف الأمراض من منطقة إلى
أخرى، مشدداً على أن هذا ليس دليلاً على
الاختلاف في التكوين الوراثي". وقد
كشف "الطيبي" خلال المحاضرة التي
ألقاها في اليوم الثالث للمؤتمر والمعرض
الثاني للجمعيات الطبية الخليجية"
والذي ناقش عددًا من الأبحاث العلمية
المهمة حول الاضطرابات الوراثية في
الخليج العربي، أنه تم اكتشاف وجود جينات
وراثية بسبب تزاوج الأقارب تؤدي إلى
الأمراض الاستقلابية العصبية، والإسهال
الولادي، وهشاشة العظام، وطالب بالاهتمام
بالتشخيص الأقوى للاضطرابات الجينية،
وإجراء بحوث لمعرفة كيفية حدوثها
وتوزيعها ومنشئها. وأكد
ضرورة اهتمام العالم العربي بالأبحاث
الوراثية لمكافحة الإعاقة والأمراض
الوراثية المتوطنة في العالم العربي، مثل:
أمراض أنيميا الدم، وأنيميا البحر الأبيض
المتوسط، والتلاسيميا، والتخلف العقلي،
والمتلازمات الوراثية الأخرى، التي لها
علاقة بالتشوهات؛ وذلك لمواكبة التقدم
الذي حدث في هذا المجال، خصوصًا بعد وضع
خريطة للجينات (مشروع الجينيوم البشري)،
التي تمكن فيها العلماء من تحديد عدد من
الجينات المسببة للأمراض، من بين مجموعة
الجينات، والتي يبلغ عددها 100 ألف جين.
وتوقع نجاح علم الطب في المستقبل من علاج
الأمراض المستعصية،ومعرفة أسباب حدوثها،
والجينات التي تسببها، بحيث يمكن تفاديها.
وأوضح "الطيبي" أن التجارب العلمية
في هذا المجال لا زالت تعتبر في بداياتها،
وأنها إلى الآن لا زالت تجرى على
الحيوانات، ولم يسمح بإجرائها على البشر. الجدير
بالذكر أنه منذ الكشف عن الخريطة
الوراثية، والخوف يسيطر على الكثيرين من
سوء استخدام مثل هذا الكشف للقضاء على بعض
الأقليات العرقية، وفي هذا الصدد اتهم
مؤسس علم الجينات البشرية "جيمس نيل"
بارتكاب جريمة قتل جماعية، تصل إلى حد
الإبادة، ضد قبائل الهنود الحمر،وذلك على
الرغم من كل الجوائز الدولية التي حصل
عليها. وجاء
هذا الاتهام في كتب للبروفيسور "باتريك
تيرني"، والذي اتهم أستاذ علم الأجناس
"جيمس نيل"، بالتسبب في انتشار مرض
الحصبة بصورة وبائية، بين قبائل الهنود
الحمر في أميركا الجنوبية، إثر حقنهم بمصل
تجريبي خطير عام 1968. ووصف "تيرني" في
كتابه – الذي سيصدر في 16 نوفمبر المقبل –
هذه التجارب الطبية بأنها اتسمت بالتهور
الواضح، وأكد أنها أودت بحياة مئات
الأشخاص. ويبدو
أن مثل هذا الاتهام يعد لا شئ إذا ما قورن
بما قد يحدث، إذا ما تحققت مخاوف هؤلاء
الذين يخشون سوء استخدام الخريطة
الوراثية، رغم محاولة الدكتور "الطيبيي"
لبث الطمأنينة في النفوس، خاصة والصراع
العربي/ الإسرائيلي يدلف إلى منعطف خطير
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||