|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
من
هو العميل الإسرائيلي الأسير لدى حزب
الله؟ القدس
المحتلة - قدس برس في
ظل الكتمان والتعتيم الرسمي المشدد الذي
تفرضه إسرائيل على نشر المعلومات بشأن
قضية الضابط الإسرائيلي العقيد (احتياط)
الخنان تيننبوم المحتجز في أسر "حزب
الله" في لبنان اكتفت الصحف العبرية
الصادرة أمس الأربعاء في تل أبيب والتي
أفردت العديد من صفحاتها وتقاريرها
الرئيسة لتغطية التطورات المتعلقة بهذه
القضية بنقل المعلومات والبيانات
العلنية لحزب الله وأمينه العام في
الغالب إلى جانب قدر من المعلومات التي
سمحت الرقابة العسكرية الاسرائيلية
بنشرها حول هوية الضابط المحتجز وسيرة
حياته وأعماله وعائلته المقيمة في تل
أبيب. وفيما
أشارت صحيفة "هآرتس" تحت عنوان "تيننبوم
والإعلام" إلى أمر حظر النشر الذي فرض
على تفاصيل القضية بطلب عاجل من جهاز
الأمن العام الإسرائيلي (مخابرات شين بيت
الداخلية) أقرته محكمة إسرائيلية منذ يوم
الأحد الفائت، ذهبت صحيفتا "يديعوت
أحرونوت" و"معاريف" إلى سرد
معلومات تتعلق بسيرة حياة الأسير
الإسرائيلي الرابع بيد حزب الله .. فتحت
عنوان "كل ما يمكن قوله عن الخنان
تيننبوم" وصفت صحيفة "يديعوت" هذا
الأخير بأنه "ضابط مخلص ورجل أعمال
غامض..". وقالت
الصحيفة: ليس كل ما هو معروف عن ظروف
اختفاء واختطاف الحنان تيننبوم مسموح
بقوله الآن .. لكن في الوقت الذي كان
الأمين العام لحزب الله يلقي فيه أمس
خطابًا مفصلاً عن ضابط الاحتياط البالغ
(54 عاما) المحتجز في أسر الحزب أحس أصدقاء
تيننبوم في إسرائيل بضيق شديد جراء
الغموض والكتمان المفروضين في إسرائيل
على قضية صديقهم .. "كلنا نقف الآن
عاجزين" قال أحد أصدقائه غادر تيننبوم
البلاد في يوم الثلاثاء قبل أسبوعين
تماما قبل أن يغادر هاتف ابنته الكبرى
"كيرن (26 عاما) والتي وصفت مكالمته أنها
كانت "عادية"، حيث أخبرها بأنه
مسافر للخارج في أعمال "لكنه لم يقل لي
إلى أي مكان بالضبط وجهته، ولا متى ينوي
العودة"، وهذا حسب ابنته ليس نموذج
سلوك شاذ بشكل خاص من جانب أبيها الذي لم
يعتد على إشراك أبناء أسرته في تفاصيل
وأسرار عن أعماله المهنية والتجارية وهم
من جانبهم لم يسألوه عنها. عقائدي
.. وعسكري لامع بعد
يومين من إعلان حزب الله الدراماتيكي عن
أسر ضابط إسرائيلي يظهر الرجل الذي تورط
في قصة الحدث المثير كلوحة فسيفسائية
معقدة يصعب النفاذ إليها. فهو
ـ تيننبوم ـ رجل متعدد الوجوه بل وغامض
إلى حد كبير، تيننبوم الذي هاجر مع
والديه إلى إسرائيل من بولندا قبل 52 عاما
(بعد إعلان قيامها في عام 1948) تربى " في
بيت صهيوني جدًّا" في بلدة "حولون"
جنوب تل أبيب، درس بعد حصوله على الشهادة
الثانوية الاقتصاد في الجامعة، والتحق
بعد ذلك بالجيش الإسرائيلي، وتسرح من
الخدمة في السبعينيات برتبة ملازم أول،
وترقى في سلم الرتب العسكرية في أثناء
خدمة الاحتياط التي كان يتطوع لها
بمبادرته لفترات طويلة. ويشهد
كل من عرف "تيننبوم" أو عمل معه عن
قرب سواء أثناء حياته العسكرية أم بعدها
أنه شخص "مقدام" يملك بصيرة نافذة
وقدرة عالية على التحليل والنفاذ
للأمور، مجد مواظب يستطيع العمل على مدار
اليوم دون كلل أو ملل، ومقل في الخروج
لإجازات..".. ويجمع أصدقاؤه
ومعارفه من فترة الخدمة العسكرية بأنه
"ضابط لامع مليء بالاستعداد والتحفز"..
ويقول ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي عن
العقيد (احتياط) الخنان تيننبوم إنه "كان
ضابطا متفوقا بشكل غير عادي بحيث كان
واضحًا للجميع، إنه يجب ترقيته في إطار
خدمة الاحتياط " ويعد تيننبوم من ضباط
الجيش الإسرائيلي القلائل الذي نجح في
التدريج والارتقاء من رتبة ملازم إلى
رتبة عقيد، وهو في إطار قوات الاحتياط. وقال
ضباط خدموا مع تيننبوم: إنه من نوع الضباط
المخلصين المبادرين والمسؤولين الذين
يمكن أن تختارهم ليكون معك في الأوضاع
الصعبة والشدائد ويمكن الاعتماد عليه
اقرأ
أيضا: جنرال
إسرائيل المأسور ضابط بالموساد
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||