|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
القذافي:
لا يعارض القمة العربية رغم نقده بيانها
الختامي الدوحة-القاهرة
- منتصر مرعي-إسلام أون لاين أكد
"جمعة الفزاني" -أمين مكتب العلاقات
الليبي بالقاهرة- أن العقيد "معمر
القذافي"- قائد الثورة الليبية- ليس ضد
انعقاد القمة العربية الطارئة، خاصة
وأنها "ستعقد في مصر برئاسة أخيه الرئيس
محمد حسنى مبارك، الذي يثق في مواقفه
ورويته الثاقبة". وقال
الفزاني: إن العقيد القذافي مع صدور
قرارات قوية عن القمة العربية التي ستعقد
بالقاهرة يومي السبت والأحد القادمين21/22-10-2000
من شأنها أن تحقق مطالب الشارع العربي
وطموحاته. كان
القذافي قد قام - في سابقة مثيرة لزعيم
عربي- بالكشف عن بيان القمة العربية
الطارئة المعد مسبقًا قبل انعقادها بأكثر
من أسبوع، ورفع نسخة البيان على الشاشة،
وقال:" أنا أضع أمام الجماهير العربية
بيان القمة والنتائج التي توصل إليها قبل
انعقاد القمة!!"،وهو الأمر الذي أثار
استياء كل من وزير الخارجية المصرية "عمرو
موسى" وانتقده ، كما أثار نقد جامعة
الدول العربية . جاء
في البيان الختامي الذي كشفه القذافي في
الفقرة الأولى: "أعرب القادة العرب عن
بالغ استيائهم وإدانتهم لقيام إسرائيل
بالتصعيد، ويدين القادة العرب عدم
استجابة إسرائيل لخيار السلام". وعلّق
الرئيس القذافي على هذه الفقرة بأسلوب
تهكمي ساخر:" أين يصرف العرب هذه
العبارة؟ وفي أي سوق يبيعونها؟؟". أما
الفقرة الثانية فقد قالت:" على إسرائيل
أن تقبل بالاعتراف العربي بوجودها في
المنطقة بموقف واضح مقابل السلام
والاستجابة لقرارات الأمم المتحدة،
ويحملون إسرائيل وحدها مسؤولية التوتر
والعنف، ويطالبونها بالتوقف الفوري،
ويدينون بعض قادتها". ولم تسلم هذه
الفقرة أيضًا من انتقادات القذافي التي
أدانت "بعض قادة إسرائيل" في إشارة
إلى مجرم الحرب "أريل شارون". قال
الرئيس الليبي معمر القذافي: إنه طلب من
القادة العرب إرجاء القمة العربية
الطارئة المقرر عقدها في 21-22 أكتوبر
الجاري "لحفظ ماء وجوههم"، وحتى لا
يتعرض القادة العرب للإحراج مع شعوبهم
وتتعرى أمامهم المواقف الرسمية العربية
التي لن تخرج عن إطار الشجب والإدانة. وقال
القذافي في حوار حي ومباشر أجراه معه
برنامج الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة
القطرية مساء الثلاثاء 17/10/2000:"أتحدى
القادة العرب أن يقوموا بعمل أي شيء يرضي
الشارع العربي الثائر في هذه القمة
الطارئة، القمة الطارئة معناها مواجهة
هذا الموقف الدامي، وعقدها سيكون على بحر
من الدم". وأضاف أن " القادة العرب لن
يطالبوا في هذه القمة إلا بوقف العنف، وهو
مطلب إسرائيلي وبالتالي إيقاف الثورة
الشعبية في فلسطين". وأثنى
القذافي على الفقرة الثالثة التي طالبت
بإجراء محكمة جنائية دولية لمحاكمة مجرمي
الحرب في إسرائيل، غير أنه تحدى القادة
العرب بأن تنفذ ذلك، وأن الإجراء الحقيقي
هو إصدار القمة الطارئة مذكرات قبض ضد من
يتكلمون عنهم. وأكد أنه لن يحصل شيء من
ذلك، وأن هذه الكلمة ستمر في الهواء، وكل
ما في الأمر أنهم يطالبون، وتساءل: من الذي
يطالبونه؟ الإجابة: مجهول! واستدرك قراءة الفقرة الرابعة بأن القادة العرب:"يطالبون إسرائيل بالرجوع إلى خط الرابع من حزيران/ يونيو 1967 في منطقة الجولان"، الأمر الذي اعتبره إقرارًا من العرب بما قبل حرب عام 1967، والاعتراف بإسرائيل. وقال: إن القمة ليست بصدد خط حزيران/يونيو 1967، وإنما بصدد الأحداث الدامية في فلسطين. وأضاف أن ما جاء في البيان لا يستحق قمة طارئة، وليس هو ما تطلبه الجماهير العربية؛ حيث وردت في البيان مطالبات ليس لها علاقة، وبعيدة كل البعد عن الأحداث في فلسطين. ورغم تأكيد الرئيس الليبي معمر القذافي على حسن علاقته بالقادة العرب، فإنه قام بقصد أو بغير قصد بوضعهم في زاوية حرجة بعد الكشف عن أوراق مؤتمر القمة، وانتقد مواقفهم من انتفاضة الشعب الفلسطيني. وتعالت
الأصوات في البرنامج في إثر تصريحات
القذافي بأن عقد القمة من قبل القادة
العرب، جاء حفظًا لماء الوجه والحفاظ على
مواقعهم وكراسيهم، وخوفًا على أنفسهم
بالدرجة الأولى من أن تنقلب المظاهرات
الغاضبة في الشارع العربي ضدهم. وأن هناك
استجابة صريحة من القادة العرب للضغوط
الأمريكية رغم أن الضغط يفترض أن يكون في
الاتجاه المعاكس؛ حيث تملك الدول العربية
سلاح النفط والمقاطعة. موسى:
مجرد مسودة!
ومن جانبه أعرب وزير الخارجية المصري عمرو
موسى عن أسفه لكشف الزعيم الليبي معمر
القذافي عن مشروع البيان الختامي للقمة
العربية التي ستعقد يوم السبت القادم،
قائلاً: إن ما قاله القذافي "مجرد مسودة
أولية".
وقال موسى: "للأسف فإن هذه المسودة كان
من المفروض طبقًا للتقاليد الدبلوماسية
وتقاليد العلاقات الراقية بين الدول ألا
تعلن؛ لأنها مسودة، وحتى تنظر كل دولة
فيها، وتعبر عن موقفها منها، سواء أكان
تعديلا أو إضافة أو حذفًا أو تحسينًا. وأوضح
موسى أن ما ذكره القذافي هو ورقة أولية لا
تعتبر نهائية ولا يصح أن تذاع بهذا الشكل،
مشيرًا إلى أن ما رآه على شاشة قناة
الجزيرة هو أمر خارج عن المألوف. وأكد
موسى أن هذه المسودة بالذات كانت محلاً
للتشاور وشارك فيها وزير الخارجية الليبي
"علي التريكي"، الذي يعلم بالموضوعات
التي ستطرح، وذلك من خلال لقاءاتي السابقة
به، وكذلك من خلال لقاءاتي مع العقيد
القذافي نفسه خلال لقائنا معًا في دمشق. ووصف
معلقون عرب خطوة القذافي بأنها قنبلة من
المحتمل أن تحرج أغلب الزعماء العرب الذين
نظم الآلاف من أبناء شعوبهم مظاهرات تطالب
بالسماح لهم بالانضمام إلى الفلسطينيين
في الجهاد ضد إسرائيل. يذكر
أن الرئيس القذافي قد أعلن عقب دعوة
الرئيس المصري حسني مبارك للقمة العربية
الطارئة يومي 21-22 أكتوبر، أنه يرفض أن تكون
تلك القمة للشجب والإدانة فقط، داعيًا إلى
إعلان الحرب أو مقاطعة إسرائيل من خلال
القمة
اقرأ
أيضا: القذافي:
لا قمة إلا لإعلان الحرب
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||