|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
فزع
يهودي عالمي خوفًا من انتقام المسلمين خاص-إسلام
أون لاين- وكالات تعدت
انتفاضة الأقصى حدود الأراضي الفلسطينية
المحتلة لتتحول إلى انتفاضة عربية
وإسلامية تعم أنحاء العالم، بصورة جعلت
يهود العالم يعيشون أياما من الرعب،
يشعرون فيها أنهم مستهدفون من قبل
المسلمين، ومن ألمانيا إلى فرنسا إلى
كندا إلى أمريكا والدول العربية
المختلفة.. بدأ اليهود في اتخاذ احتياطات
خاصة؛ حذرا من تعرضهم لأعمال انتقامية. ومع
نهاية أعمال قمة شرم الشيخ الثلاثاء
(17-10-2000) التي عقدت في مصر لإنهاء 3 أسابيع
من الغضب الذي اجتاح الفلسطينيين في
أرضهم المحتلة.. وصلت حالة الخوف من
الانتقام إلى مصر، وأدت هذه الحالة إلى
تغيب أغلبية أعضاء الطائفة اليهودية
بمدينة الإسكندرية على ساحل البحر
المتوسط – والتي تعد العاصمة الثانية
لمصر- عن الاحتفال بعيد السكوت اليهودي،
ولم يحضر للمعبد للمشاركة في الاحتفال
سوى اثنين فقط من بين أربعين يهوديا
مصريا معظمهم من كبار السن يعيشون في هذه
المدينة. ولم
تفلح في طمأنة هؤلاء اليهود الحراسة
المشددة التي وفّرتها أجهزة الأمن
المصرية حول المعبد الذي يقع بالقرب من
جامعة الإسكندرية، التي كانت مركزا
لمظاهرات غاضبة نظمها طلابها بصورة شبه
يومية؛ احتجاجا على أعمال العنف
والمصادمات الجارية بين الفلسطينيين
والإسرائيليين والتي دخلت يومها العشرين. حماية
عسكرية في فرنسا! أما
في فرنسا فقد طلب اليهود فيها حماية
عسكرية بعد تعرض معابدهم لعنف من قبل بعض
المتظاهرين، غاضبين من الاعتداءات
اليهودية في الأرض المحتلة، وقال زعيم
الجالية اليهودية في فرنسا الثلاثاء: إن
زعماء اليهود الفرنسيين طلبوا من
الحكومة دراسة حماية المعابد اليهودية
بقوات من الجيش إذا استمرت موجة العنف
المناهض لليهود. ومضى
مويس كوهين -رئيس المجلس اليهودي الديني
في باريس- يقول: إن الطلب رُفع إلى وزير
الداخلية "دانيال فايان" ولقيادات
الشرطة الوطنية في وقت متأخر من مساء
الإثنين، وقال كوهين: إذا ساء الموقف -على
سبيل المثال إذا قتل أحد- فإننا نطلب
إمكانية استدعاء الجيش لحماية المعابد
والمؤسسات اليهودية الأخرى". وكانت
قنابل حارقة قد ألقيت على أكثر من معبد
يهودي في المنطقة، كما تعرضت هذه المعابد
وأهداف يهودية أخرى في فرنسا لقذف
بالحجارة وتحطيم للزجاج منذ اندلاع
أعمال العنف الإسرائيلية الفلسطينية. فرقة
طوارئ للحماية أما
في إنجلترا فقد قالت الشرطة البريطانية:
إن شابا عربيا وجّه الثلاثاء 20 طعنة
بالسكين ليهودي في العشرين من عمره في
بريطانيا؛ مما أسفر عن إصابته بجروح
بالغة في أنحاء متفرقة من جسمه، وذلك
انتقاما للمذابح التي يقوم بها اليهود ضد
الفلسطينيين في الأرض المحتلة؛ مما أدى
إلى حالة من الذعر بين اليهود. ومن
ناحية أخرى.. أدت المظاهرات الغاضبة التي
قام بها المسلمون أمام السفارة
الإسرائيلية في كينسينجتون، وحرقوا
خلالها العلم الإسرائيلي وطالبوا بقتل
اليهود إلى تضاعف الهلع بين يهود
بريطانيا، الذين تبلغ أعدادهم نحو 280
ألفا؛ مما أدى إلى قيام السلطات
الإنجليزية إلى تشديد الحراسة حول
المناطق اليهودية، وإعداد فرق خاصة من
القوات سميت قوات الطوارئ مخصصة للدفاع
عن اليهود الذين قد يتعرضون لهجمات
انتقامية، وذلك على الرغم من أن يهود
بريطانيا يعتبرون من بين أكثر اليهود في
العالم أمانًا. وكانت
كندا قد سبقت إلى اتخاذ إجراءات وقائية
لحماية اليهود أيضا، بعد أن تعرضت بعض
منشآتهم للتدمير انتقاما لقيامهم بتدمير
البيت الفلسطيني في إحدى المدن الكندية. وكذلك
شددت دول عربية مثل المغرب وتونس
الإجراءات الأمنية على المعابد والمصالح
اليهودية بها
اقرأ
أيضا: الحكومة
الإسرائيلية لرعاياها: أخفوا هوياتكم في
الدول الإسلامية! فزع
إسرائيلي من تفاعل الجماهير العربية
والإسلامية مع الانتفاضة
مسلمو
العالم يتظاهرون ضد السفارات الأمريكية المواجهات
الفلسطينية الإسرائيلية تنتقل لفرنسا
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||