|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
القذافي:
بيان القمة العربية جاهز قبل انعقادها القاهرة
–الدوحة - منتصر مرعي-إسلام أون لاين
في سابقة مثيرة لزعيم عربي كشف الرئيس
الليبي معمرالقذافي عن بيان القمة
العربية الطارئة المعد مسبقا قبل
انعقادها بأيام قليلة، ورفع نسخة البيان
خلال حوار له مع برنامج الاتجاه
المعاكس بقناة الجزيرة القطرية الثلاثاء
17-10-2000 وقال:" أنا أضع أمام الجماهير
العربية بيان القمة والنتائج التي توصل
إليها قبل انعقاد القمة!!". وجاء
في الفقرة الأولى من بيان القمة العربية
الطارئة المزمع عقدها الأسبوع القادم
والذي أعلنه القذافي: "أعرب القادة
العرب عن بالغ استيائهم وإدانتهم لقيام
إسرائيل بالتصعيد، ويدين القادة العرب
عدم استجابة إسرائيل لخيار السلام". وعلق
الرئيس القذافي علي هذه الفقرة بأسلوب
تهكمي ساخر:" أين يصرف العرب هذه
العبارة؟ وفي أي سوق يبيعونها؟". أما
الفقرة الثانية فقد قالت:" على إسرائيل
أن تقبل بالاعتراف العربي بوجودها في
المنطقة بموقف واضح مقابل السلام
والاستجابة لقرارات الأمم المتحدة،
ويحملون إسرائيل وحدها مسؤولية التوتر
والعنف ويطالبونها بالتوقف الفوري
ويدينون بعض قادتها". ولم
تسلم هذه الفقرة أيضا من انتقادات القذافي
التي أدانت "بعض قادة إسرائيل" في
إشارة إلى مجرم الحرب أرئيل شارون. غير
أن القذافي اثني على الفقرة الثالثة التي
طالبت بإجراء محكمة جنائية دولية لمحاكمة
مجرمي الحرب في إسرائيل غير أنه تحدى
القادة العرب من تنفيذ ذلك وأن الإجراء
الحقيقي هو إصدار القمة الطارئة مذكرات
قبض ضد من يتكلمون عنهم. وأكد أنه لن يحصل
شيء من ذلك وأن هذه الكلمة ستمر في الهواء
وكل ما في الأمر أنهم يطالبون وتساءل: من
الذي يطالبونه؟ الإجابة: مجهول! واستدرك
قراءة الفقرة الرابعة بأن القادة العرب:"يطالبون
إسرائيل بالرجوع إلى خط الرابع نم حزيران
يونيو 1967 في منطقة الجولان" الأمر الذي
اعتبره إقرار العرب بما قبل حرب عام 1967
والاعتراف بإسرائيل. وقال أن القمة ليست
بصدد خط حزيران/يونيو 1967 وإنما بصدد
الأحداث الدامية في فلسطين. وأضاف أن ما
جاء في البيان لا يستحق قمة طارئة وليس هو
ما تطلبه الجماهير العربية حيث وردت في
البيان مطالبات ليس لها علاقة وبعيدة كل
البعد عن الأحداث في فلسطين. كما
طلب القذافي من القادة العرب إرجاء القمة
العربية الطارئة المقرر عقدها في 21-22
أكتوبر الجاري "لحفظ ماء الوجوه"،
وحتى لا يتعرض القادة العرب للإحراج مع
شعوبهم وتتعرى أمامهم المواقف الرسمية
العربية التي لن تخرج عن إطار الشجب
والإدانة. وقال
:"أتحدى القادة العرب أن يقوموا بعمل أي
شيء يرضي الشارع العربي الثائر في هذه
القمة الطارئة، القمة الطارئة معناها
مواجهة هذا الموقف الدامي، وعقدها سيكون
على بحر من الدم". وأضاف
أن " القادة العرب لن يطالبوا في هذه
القمة سوى بوقف العنف وهو مطلب إسرائيلي
وبالتالي إيقاف الثورة الشعبية في فلسطين". موسى:
مجرد مسودة! ومن
جانبه أعرب وزير الخارجية المصري عمرو
موسى عن أسفه لكشف الزعيم الليبي معمر
القذافي عن مشروع البيان الختامي للقمة
العربية التي ستعقد يوم السبت القادم،
قائلا: إن ما قاله القذافي "مجرد مسودة
أولية". وقال
موسى: "للأسف فإن هذه المسودة كان من
المفروض طبقًا للتقاليد الدبلوماسية
وتقاليد العلاقات الراقية بين الدول ألا
تعلن؛ لأنها مسودة، وحتى تنظر كل دولة
فيها، وتعبر عن موقفها منها، سواء أكان
تعديلا أو إضافة أو حذفًا أو تحسينًا. وأوضح
موسى أن ما ذكره القذافي هو ورقة أولية لا
تعتبر نهائية ولا يصح أن تذاع بهذا الشكل،
مشيرًا إلى أن ما رآه على شاشة قناة
الجزيرة هو أمر خارج عن المألوف. وأكد
موسى أن هذه المسودة بالذات كانت محلا
للتشاور وشارك فيها وزير الخارجية الليبي
علي التريكي الذي يعلم بالموضوعات التي
ستطرح، وذلك من خلال لقاءاتي السابقة به،
وكذلك من خلال لقاءاتي مع العقيد القذافي
نفسه خلال لقائنا معًا في دمشق. ووصف
معلقون عرب خطوة القذافي بأنها قنبلة من
المحتمل أن تحرج أغلب الزعماء العرب الذين
نظم الآلاف من أبناء شعوبهم مظاهرات تطالب يذكر
أن الرئيس القذافي قد أعلن عقب دعوة
الرئيس المصري حسني مبارك للقمة العربية
الطارئة يومي 21-22 أكتوبر أنه يرفض أن تكون
تلك القمة للشجب والإدانة فقط، داعيًا إلى
إعلان الحرب أو مقاطعة إسرائيل من خلال
القمة.
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||