|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
معارضو
القمة يتعهدون باستمرار الانتفاضة فلسطين
– إسلام أون لاين
وفي غضون ذلك ندّد زعيم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشيخ أحمد ياسين الثلاثاء 17-10-2000م باتفاق شرم الشيخ، ودعا إلى مواصلة الانتفاضة الفلسطينية، فيما قال مسئولون في حركة فتح أنها ستستمر؛ لأن القمة عالجت نتائج الانتفاضة وليس أسبابها، وأكد (أبو العباس) زعيم جبهة التحرير الفلسطينية أن حركته قررت البدء في عمليات استشهادية ضد إسرائيل بعد توقف دام سبعة أعوام. فقد
أشعل محتجون النيران في الإطارات،
وسُمِعت أصوات إطلاق نيران متقطعة بعد
تشييع جنازة في بيت لحم قرب القدس. ونظم
نحو 300 فلسطيني مسيرة احتجاج في رام الله
بالضفة الغربية على نتيجة القمة. وقالت
الشرطة الإسرائيلية أن أعيرة نارية
أطلقت من بيت جالا بضواحي القدس على
دبابتين، ورد الجنود بإطلاق نيران بنادق
رشاشة إلا أنه لم تقع إصابات. وكان
مستوطنون يهود قد أطلقوا الرصاص في وقت
سابق من الثلاثاء على فلسطيني قرب مدينة
نابلس بالضفة الغربية مع دخول المواجهات
يومها العشرين. وذكر شهود عيان أن
الفلسطيني من قرية بيت فوريك، وأن
مستوطنين يهودا هم الذين قتلوه بالرصاص
وهو يجمع حصاد الزيتون. كذلك
اشتبك إسرائيليون وفلسطينيون عند معبر
إريز الذي يربط إسرائيل بقطاع غزة
والواقع تحت الحكم الفلسطيني. وقال
مسوءولون فلسطينيون: إن الفلسطينيين
ألقوا حجارة على الجنود الذين أطلقوا
أعيرة معدنية مغلفة بالمطاط وغازات
مسيلة للدموع. القمة
فشلت في
غضون ذلك تعهد معارضون لقمة شرم الشيخ
بمواصلة الانتفاضة، حيث أكد نشطاء
وسياسيون فلسطينيون من منظمة فتح وغيرها
في الضفة الغربية أن تستمر الانتفاضة
الفلسطينية "بعد أن فقد
أكد أمين سر حركة فتح مروان البرغوثي
الذي كان يتقدم مسيرة انطلقت في مدينة
رام الله بالضفة الغربية أنه "طالما
هناك احتلال ستستمر الانتفاضة وتتواصل،
وهذا قرار الشعب الفلسطيني". وقال
البرغوثي: إن "قمة شرم الشيخ كان
محكومًا عليها بالفشل وقد فشلت؛ لأنها لم
تعالج الأسباب الحقيقية وهي إنهاء
الاحتلال" الإسرائيلي. وقد
توجهت المسيرة التي كان يقودها البرغوثي
ونشطاء آخرون إلى مدخل مدينة البيرة
الشمالي حيث موقع الصدامات اليومية مع
الجيش الإسرائيلي، وتحولت في وقت قصير
إلى صدام جديد. وقالت
عشراوي في حديث لوكالة فرانس برس: إن
الانتفاضة "جاءت نتيجة للاحتقان الذي
سببته التصرفات الإسرائيلية وطريقة
تعامل الولايات المتحدة مع المفاوضات".
وأضافت: "واليوم في قمة شرم الشيخ لم
يرتق خطاب (بيل) كلينتون إلى ذلك، وما جرى
هو علاج سطحي مثل وضع (شريط طبي لاصق) على
جرح عميق غائر ولم يعالج الجوهر". وأضافت
عشراوي: إن الانتفاضة الحالية "هي
انتفاضة استقلال كما يقول الشارع الذي
يعمل الآن على تقديم رؤيا جديدة لتصحيح
الخلل في الموقف إزاء الحقوق الفلسطينية". كذلك
توقع (قدورة فارس) أحد قيادات حركة فتح في
منطقة رام الله أن اتفاق شرم الشيخ لن
يصمد على الأرض؛ لأنه اختص في معالجة
النتائج ولم يعالج الأسباب وأن القرار
تعامل مع الأزمة على أن منبعها أمني وليس
سياسيًّا، وأي معالجة في هذا الإطار
مصيرها الفشل". عودة
العمليات الاستشهادية وقد
أكد زعيم جبهة التحرير الفلسطينية محمد
عباس (أبو العباس) أن الجبهة ستنفذ عمليات
استشهادية "ضد الكيان الصهيوني قريبًا"،
في إطار مساعي الشعب الفلسطيني "لاسترجاع
حقوقه المغتصبة". ونقلت
صحيفة "الرافدين" الأسبوعية
العراقية الثلاثاء 17-10-2000م عن أبو العباس
قوله: إن "القرار اتخذ بالبدء بهذه
العمليات التي ستكون أولاً نوعية
وتقليدية". وأضاف أنه سيتم بعد ذلك "الشروع
بالخطوة الثانية التي تتمثل بالعمليات
الاستشهادية الكبيرة". وكان
أبو العباس أعلن الأسبوع الماضي في لقاء
مع تلفزيون الشباب أن الجبهة ستستأنف
العمل الفدائي ضد المصالح الاسرائيلية
بعد توقف دام حوالي سبع سنوات. ونقلت
"الرافدين" عن أبو العباس قوله: إن
"العدو الصهيوني ليس عابر طريق ويتوجب
الرد عليه بشكل نهائي لتحرير فلسطين من
خلال تلك العمليات"، من دون أن يذكر أي
تفاصيل. وعبَّر أبو العباس عن تشكيكه
بنتائج مؤتمر قمة شرم الشيخ، قائلاً: إن
هذا الاجتماع يشكل "التفافًا على
مؤتمر القمة العربي وترتيبًا صهيونيًّا
لإضعاف الانتفاضة الفلسطينية". يذكر
أن جبهة التحرير الفلسطينية نفذت عدة
عمليات كان أبرزها احتجاز السفينة "اكيلي
لاورو" الإيطالية في 1985م، وقتل أميركي
من ركابها الـ400. وقد أعلنت الإدارة
الأميركية عن جائزة قدرها مليوني دولار
لاعتقال زعيم الجبهة أبو العباس. وكانت
وزيرة الخارجية الأمريكية أولبرايت قد
توقعت توقف (العنف) في غضون ساعات، وقالت:
إن من المفترض أن يسري الوقف فورًا
باتفاق الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي
على وقف العنف. حماس:
تحريم الاغتيال السياسي من
ناحية أخرى، أكدت حركة المقاومة
الإسلامية حماس أن المواجهة مع العدو
الصهيوني هي أولى أولويات الحركة والتي
يجب عدم الانحراف عنها، والإصرار على
مواصلة الجهاد والمقاومة، واستمرار
انتفاضة الأقصى حتى تحرير القدس وفلسطين. وشددت
في بيان صدر صباح الثلاثاء 17/10/2000م في
قطاع غزة على تحريم الدم الفلسطيني
والاقتتال الداخلي، مؤكدة أن أسلحتها
ستبقى موجه للعدو الذي يحتل أرضنا
ومقدساتنا، وأن الاغتيالات السياسية
محرمة لصيانة الدم الفلسطيني. وأضاف
البيان أن حماس تؤكد على الوحدة
الفلسطينية وتطويرها في وجه العدو
الغاصب والعمل على تَمْتينها بكل
الوسائل الممكنة، واعتماد لغة الحوار
والنهج الديمقراطي البنَّاء أسلوبًا
وحيدًا لحل كل الخلافات الداخلية،
وبعيدا عن العنف والمشاركة الفاعلة في كل
الفعاليات المشتركة والالتزام بما يتم
الاتفاق عليه، وعدم الخروج عن أهداف
الفعاليات وأغراضها. كما
أكدت حماس على رفضها التام لأسلوب تجريح
الأشخاص والهيئات، والابتعاد عن لغة
التخوين والتكفير، والمشاركة الفاعلة في
بناء الوطن والحفاظ على الممتلكات
العامة والخاصة. وأعلنت
حماس أنها ستواصل سعيها من أجل إطلاق
سراح جميع المعتقلين في سجون الاحتلال
الصهيوني بكل الطرق وكذلك الحوار
المتواصل مع السلطة الفلسطينية من أجل
إغلاق ملف الاعتقال السياسي. وحذرت
حماس من المخططات الصهيونية التي تهدف
لجر الساحة الفلسطينية إلى خلافات
وصراعات تقضي على الانتفاضة وتزرع
الخلاف والشقاق بين أبناء شعبنا، وأن ما
سبق هي سياسة الحركة والتي اعتمدتها منذ
انطلاقها؛ مؤكدة أن كل من يخرج عن
سياستها ليس منها ولا من أنصارها
اقرأ
أيضا: الغضب
الإسلامي ينصبّ على قمة شرم الشيخ احتجاجات
شعبية عربية على قمة شرم الشيخ "حماس":
قمة "شرم الشيخ" هدفها إجهاض
الانتفاضة
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||