|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
شرم
الشيخ تسرق الأضواء من الانتخابات
المصرية القاهرة
- قطب العربي - إسلام أون لاين وسط
أجواء غطت عليها أحداث قمة شرم الشيخ وما
أسفرت عنه من نتائج تجرى اليوم المرحلة
الأولى للانتخابات النيابية المصرية في 9
محافظات يتنافس فيها نحو 1262 مرشحًا، من
بينهم 150 يمثلون الحزب الوطني الديمقراطي
الحاكم وينتمي الباقون إلى أحزاب
المعارضة والمستقلين يتنافسون جميعًا على
150 مقعدًا في مجلس الشعب من جملة 444 مقعدًا ورغم
أجواء التوتر التي تغطى المنطقة بسبب
الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين
في الأرض المحتلة والاعتداء على المسجد
الأقصى، فإن برامج المرشحين لم تُعْطِ
اهتمامًا كبيرًا للقضايا الخارجية وعلى
رأسها قضية القدس، وذلك باستثناء مرشحي
التيار الإسلامي الذي يمثله مرشحو جماعة
الإخوان المسلمين وحزب العمل المعارض
المجمد حاليًا الذين يخوضون الانتخابات
كمستقلين، وقد حاول بعض هؤلاء المرشحين
عقد مؤتمرات جماهيرية لشرح برامجهم إلا أن
أجهزة الأمن المصرية منعت ذلك، وعللت
المنع بعد الموافقة بالحالة الملتهبة
التي يشهدها الشارع المصري تضامنًا مع
الأشقاء الفلسطينيين، وبالتالي الخشية من
أن تتحول المؤتمرات إلى مظاهرات شعبية
للتضامن مع الفلسطينيين وربما التنديد
بالموقف الرسمي المصري. وقد
أعلن مرشحو الإخوان برنامجهم الانتخابي
الذي اعتبر أن الكيان الصهيوني الغاصب هو
العدو الذي تسانده أمريكا ويسعى لابتلاع
كل فلسطين، ثم الامتداد شرقًا وشمالاً
وجنوبًا، مؤكدًا أن السبيل الأوحد لردع
واقتلاع جذور العدوان يتمثل في الجهاد
بالنفس والمال لإزالة الكيان الصهيوني
واسترجاع الأرض والديار، ومن ثَم وقف
المفاوضات الرامية للاستسلام، ورفض
التطبيع، وقطع العلاقات. وتنحصر
المنافسة الحقيقية في المعركة الانتخابية
المصرية حتى الآن بين مرشحي الحزب الوطني
والمنشقين عليه الذين يخوضون المعركة
كمستقلين، كما يدخل المنافسة بقوة مرشحو
حزب الوفد وجماعة الإخوان المسلمين، أما
حزبا التجمع والناصري فإنهما يخوضان
المعركة بعدد محدود لا يزيد على خمسين
مرشحًا لكل منهما على مستوى الجمهورية. وتجرى
انتخابات المرحلة الأولى في 9 محافظات هي
الإسكندرية والبحيرة والسويس
والإسماعيلية وبور سعيد والفيوم
والمنوفية وقنا وسوهاج، وتمثل نسبة
مشاركة المرأة في المرحلة الأولى من
الانتخابات قرابة 20% من إجمالي المرشحين،
حيث بلغ عدد المرشحات في المحافظات التسع
27 سيدة، منهن ثلاث سيدات يمثلن الحزب
الوطني الديمقراطي وواحدة تمثل الإخوان
المسلمين من أصل 109 هن عدد السيدات
المرشحات على مستوى الجمهورية. وسوف
تعرف نتائج المرحلة الأولى مساء اليوم
ولكن بشكل غير رسمي ولكن من المتوقع أن
تتم الإعادة بين عدد كبير من المرشحين
لعدم قدرة أي منهم على الحصول على نسبة 50%
من الأصوات في المرة الأولى، ومن المقرر
أن تجرى انتخابات الإعادة يوم 24 أكتوبر
الجاري. وتبذل
السلطات المصرية جهدا كبيرا لإقناع
المواطنين بالتوجه لصناديق الاقتراع
للإدلاء بأصواتهم وترك السلبية وفى هذا
الإطار يبث التلفزيون والإذاعة المصرية
العديد من البرامج والنداءات لحث
المواطنين على المشاركة ويعطى الإعلام
المصري مساحة لرؤساء الأحزاب المعارضة
المشاركة فى الانتخابات لشرح برامج
أحزابهم في مدة أربعين دقيقة لكل منهم لكن
أحزاب المعارضة تشكو من أن هذه المدة غير
كافية وتتهم الحزب الوطني بالسيطرة على
وسائل الإعلام. وكان
الرئيس حسنى مبارك قد وجه كلمة إلى الشعب
قبل يومين من بدء المرحلة الأولي
للانتخابات دعا فيها الشعب للمشاركة
بفاعلية في الانتخابات أعرب الرئيس مبارك
في كلمته عن ثقته في أن الانتخابات
البرلمانية الجديدة ستكون علامة بارزة
على طريق الإصلاح السياسي تعزز مسيرة
لديمقراطية المصرية. وعكست
كلمة الرئيس مبارك اهتماما رسميا عالي
المستوى بالانتخابات النيابية القادمة
والتي ستكون محط أنظار العالم بعد أن قررت
السلطات المصرية إجرائها تحت إشراف قضائي
كامل لأول مرة تنفيذا لحكم صدر من المحكمة
الدستورية العليا، كما تعكس حرصا على دفع
المواطنين للمشاركة الواسعة بعد سنوات
طويلة من السلبية والعزوف بسبب انتشار
عمليات التزوير، وهو ما ألمح إليه الرئيس
مبارك حين أعرب عن أمله في أن تكون
الانتخابات القادمة رسالة إلى الخارج
تؤكد حرص المصريين على المشاركة في صياغة
مستقبل وطنهم، راجيا جموع المواطنين
بكافة انتماءاتهم السياسية والثقافية
والعلمية -الذين تقاعسوا وتعهد
الرئيس أيضا بأن يتم التعامل بحزم مع
ظواهر البلطجة والعنف في الانتخابات حتى
يلتزم الجميع بالسلوك الراقي، وحفاظا على
حرية كل ناخب وحقه في التصويت لصالح
المرشح الذي يراه جديرا بالثقة. ورغم
الحرص الرسمي على حشد وتعبئة المواطنين
للمشاركة في الانتخابات إلا أن أجهزة
الشرطة واصلت حملاتها لاعتقال بعض
أنصار المرسخين المعارضين خصوصا المنتمين
للتيار الإسلامي حيث ألقت خلال اليومين
الماضيين القبض على حوالي 100 ليرتفع
بذلك عدد المعتقلين منهم إلى حوالي 1000
معتقل وهو ما كان محل نقد من عدة منظمات
محلية ودولية مهتمة بحقوق الإنسان كما أنه
يبقى على شكوك المواطنين في نزاهة العملية
الانتخابية
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||