بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 20 رجب 1421هـ - 18 أكتوبر 2000م

أهم الأخبار

قمة شرم الشيخ تقرر وقف "انتفاضة الاستقلال"!

شرم الشيخ - إسلام أون لاين

لم تحقق قمة شرم الشيخ التي انتهت ظهر أمس الثلاثاء شيئًا كثيرًا، بالرغم من اللقاءات الماراثونية بين مختلف الأطراف، على امتداد نحو أربع وعشرين ساعة كاملة. وقد تجسد ذلك في رفض الرئيسين الأمريكي بيل كلينتون والمصري حسني مبارك إتاحة الفرصة للصحفيين في نهاية مؤتمرهما الصحفي أن يطرحوا أسئلتهم على المشاركين في القمة؛ وذلك خشية أن يأتي في جواب أي واحد منهم على أي سؤال ما من شأنه أن يربك القليل الذي تم الاتفاق عليه بجهد جهيد، وحرص المتخصصون في صياغة البيانات على تدقيقه وتصويره بشكل فضفاض، بحيث يوحي بتحقيق شيء أو تقدم قليل.

وقد اعترف كلينتون أن اجتماع القمة كان صعبًا للغاية؛ لأن الأسبوعين الماضيين كانا مأساويين، وحصلت فيهما إصابات ومشكلات كثيرة. وقال: إن الأمور استمرت مضطربة على أرض الواقع في وقت اجتماع القمة، وهو ما يدعو إلى كسر حلقة العنف، واعتبر أن إصلاح ما فسد يتطلب بعض الوقت، وكثيرًا من الشجاعة من الأطراف جميعًا. وأضاف أن المجتمعين اتفقوا على ثلاثة أشياء في القمة هي:

أولا: العمل على إنهاء أعمال العنف، واتخاذ خطوات جادة وأساسية لإنهاء المواجهات، والعمل على إنهاء الاعتداء والحفاظ على الهدوء، وأن يعمل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي على إعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل الأزمة الحالية، وإعادة انتشار القوات، ودعم التعاون الأمني.

ثانيا: الولايات المتحدة الأمريكية تعمل مع الإسرائيليين والفلسطينيين وبمشورة الأمين العام للأمم المتحدة على تشكيل لجنة للبحث في خلفيات أحداث الأسابيع الأخيرة، وكيفية تجنب أحداث شبيهة في المستقبل، وسوف يعرض تقرير اللجنة على كل من رئيس الولايات المتحدة، والأمين العام للأمم المتحدة، والأطراف المعنية، قبل نشره.

ثالثا: إذا أردنا تحديد أسباب النزاع الحالي بين الإسرائيليين والفلسطينيين، فإن ذلك يتم من خلال العودة للمفاوضات، وإعادة الجهود للتوصل إلى حلول للقضايا النهائية المرتكزة على قراري مجلس الأمن 242 و338 والاتفاقات اللاحقة. وأن الولايات المتحدة سوف تتشاور مع الأطراف المختلفة للتعرف على كيفية التحرك في المستقبل.

وأضاف كلينتون أنه يجب أن لا تكون للأطراف المختلفة أوهام بشأن الصعوبات التي ستواجههم في المستقبل. وقال: إذا كنا نريد إعادة بناء الثقة، فيجب أن نتجنب اللوم والاتهامات، ونتحرك إلى الأمام، وأن يعتمد كل منا على الآخر لبذل الجهد المطلوب في المرحلة المقبلة.

وختم كلينتون كلمته بالقول: إن الوضع مخيب للأمل، وإنه بسبب ذلك قد تم الاتفاق على الاكتفاء بالإدلاء بالبيان، وسيبدأ الفرقاء في المصالحة، وتجنب الخلاف، وذلك بالامتناع عن الإجابة عن أي أسئلة اليوم.

كانت مصادر سياسية قد علقت على النتائج قائلة: إنها أعادت الأوضاع في الضفة وغزة إلى ما كانت عليه قبل انتفاضة الأقصى، بما يعني إنهاء الانتفاضة عمليًّا وتجميدها ووقف المصادمات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي وقيام الشرطة الفلسطينية بمنع أي مصادمات مع الإسرائيليين، ووقف "التحريض"- كما أسماه كلينتون – ضد إسرائيل.

وقالت: إن الاتفاق يتضمن ضمنيًّا عودة التنسيق الأمني بين المخابرات الفلسطينية والإسرائيلية والأمريكية (وهو ما يعني إعادة اعتقال كل أنصار حماس الذين أفرج عنهم خصوصا أن السلطة الفلسطينية بدأت قبل حضور عرفات القمة التمهيد لذلك باعتقال أكثر من 10 من أنصار حماس، فضلا عن تحجيم أسلحة فتح التي استخدمت ضد الإسرائيليين).

مكسب لإسرائيل

وفي أول رد فعل فلسطيني على القمة وصفت القوى الفلسطينية المختلفة القمة بأنها مكسب لإسرائيل وتحقق هدفها الأساسي، وهو وقف الانتفاضة بعدما أصبحت توصف بأنها انتفاضة الاستقلال، وإعادة اعتقال أنصار الحركات الإسلامية (حماس والجهاد)، ووقف التحريض الرسمي الفلسطيني (من وسائل الإعلام الفلسطينية) ضد إسرائيل دون أن يقدم باراك أي تنازل جوهري للفلسطينيين. كما سيترتب على الاتفاق انسحاب القوات الإسرائيلية إلى مواقعها السابقة وفتح المعابر بين المدن الفلسطينية التي حوصرت وقطعت كل الاتصالات بينها.

وقد وصفت الدكتورة حنان عشراوي نتائج القمة بأنها لا ترقى إلى مستوى مطالب الشارع الفلسطيني، مشيرة إلى أن عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه هو المطلوب من جانب إسرائيل، في حين أن المطلوب هو اتفاق تسويه شامل.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي بالوكالة شلومو بن عامي قد أعلن قبل البيان الختامي اليوم الثلاثاء أن الأطراف الرئيسية في الشرق الأوسط تخلت عن الأمل في التوصل إلى اتفاق شامل لوقف أسابيع من العنف، وهم يعملون على صياغة بيان ختامي يصدره الرئيس الأميركي بيل كلينتون.

وكانت الجارديان البريطانية قد ذكرت أن القمة الطارئة في شرم الشيخ تحولت إلى ما يشبه "معركة كلامية"، غلب عليها طابع "الصراخ" بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. وأضافت في عددها الصادر الثلاثاء (17/10/2000)  تحت عنوان "قمة المرارة تغرق في الرمال": "إنه بينما تستمر الاشتباكات الدموية بين الفلسطينيين والإسرائيليين في الضفة الغربية وقطاع غزة فشل المفاوضون في شرم الشيخ في الاتفاق حتى على جدول أعمال يمكن مناقشته في المؤتمر، فما بالك بالاتفاق على وقف إطلاق النار".

وأوضحت الصحيفة أن وزيرة الخارجية الأمريكية تدخلت لإعادة وزير الخارجية الإسرائيلي شلومو بن عامي إلى طاولة الحديث في اجتماع وزراء خارجية مصر وأمريكا والأردن وإسرائيل والسلطة الفلسطينية الذي سبق قمة الرؤساء، بعد أن احتدم الصراخ بينه وبين المفاوض الفلسطيني صائب عريقات الذي اتهم إسرائيل "بالتحدث مع الفلسطينيين بلغة البنادق".

فيما قالت صحيفة "الديلي تيلغراف" البريطانية: إن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي اختلفا على كل النقاط المطروحة للبحث. ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي في المؤتمر قوله: إن وزراء الخارجية ظلوا يصرخون في وجوه بعضهم البعض طوال اليوم!

     

 

مبارك يشرح ملابسات عقد قمة شرم الشيخ
موسى: شرم الشيخ لن تمنع الانتفاضة  
معارضو القمة يتعهدون باستمرار الانتفاضة
أسعار البترول تنخفض بعد القمة
إنقاذ عملة وأسهم إسرائيل من التدهور
20 مليون دولار خسائر فلسطين يوميا بسبب الحصار
500 إسرائيلي فقط يرفضون الحرب!
فزع يهودي عالمي خوفا من انتقام المسلمين
تزايد حالات انتحار جنود إسرائيل في جنوب لبنان
7 آلاف مسلم جنوب أفريقي يتطوعون للقتال بجانب الفلسطينيين
القاهرة تتحوّل إلى ثكنة عسكرية بسبب المظاهرات
مسيرة مليونية لـ (أمة الإسلام) في واشنطن
تركيا : عقبات أمام الاستثمار في مجال صناعة السلاح
اطه طعامك واغسل ملابسك عن طريق الإنترنت!
إيران: السنة والشيعة يتبرأون من انفجار مسجد زاهدان
شرم الشيخ تسرق الأضواء من الانتخابات المصرية
إسترادا يدعو الفليبينيين لمقاطعة المعارضة
الأمريكيون العرب يفضّلون بوش
إقلاع ثاني طائرة مصرية إلى العراق
تزايد جرائم المرأة في الهند
اليوم ..افتتاح دورة سيدني الأولمبية للمعاقين

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع