|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
رئيس
إسرائيل يقود مسيرة استفزازية قرب
الأقصى القدس
– خاص -إسلام أون لاين بعد
أسبوعين تقريبًا على الزيارة الاستفزازية
التي قام بها إريل شارون رئيس المعارضة
اليمينية في إسرائيل للحرم القدسي الشريف
وما أدت إليه من تفجر لانتفاضة الأقصى،
جاء دور رئيس دولة إسرائيل موشيه كتساف
ليقوم بعمل استفزازي لا يقل خطورة عما قام
بها شارون، بل يحمل دلالات أخطر وأعمق لما
يمثله منصب الرئيس في الدولة العبرية من
قيمة رمزية. فقد أكد مكتب الرئيس
الإسرائيلي اليوم أن كتساف سيقف على رأس
مسيرة استفزازية تنظمها جماعة "عطيرات
كوهنيم" أكثر الجماعات اليهودية تطرفًا
والمسؤولة عن جميع عمليات التهويد في
منطقة القدس ومحيطها في مدينة سلوان
الفلسطينية الملاصقة للأقصى. وقد
دافع حزب الليكود عن مشاركة كتساف في
المسيرة التي ستنظم غدًا الأربعاء
معتبرًا أن زيارة كتساف لأي مكان في القدس
وحولها يمثل أبسط التعبيرات السيادية
لإسرائيل في المنطقة. وقال "داني نافيه"
رئيس طاقم الردود في حزب الليكود ردًّا
على الانتقادات التي وجهت لكتساف على
خلفية مشاركته في المسيرة: إن أحدًا لا
يمكنه أن يمنع اليهود من الوصول لأي مكان
فيما اعتبره " أرض إسرائيل ".
وقال
أرييه شومر مدير عام ديوان رئيس الدولة: إن
كتساف وافق على المشاركة في المسيرة
استجابة لدعوة موجهة من رئيس بلدية القدس
إيهود أولمرت مع علمه أن الذي يشرف على
تنظيم المسيرة هم عناصر جماعة " عطيرات
كوهنيم " الدينية المتطرفة. وقد
اتهمت شخصيات يسارية إسرائيلية كتساف
بأنه يخاطر بإشعال الأوضاع في الأراضي
الفلسطينية بمشاركته في هذه المسيرة.
وتقدم عضوان في مجلس بلدية القدس ينتميان
إلى حركة ميريتس بالتماس لمحكمة العدل
العليا الإسرائيلية قالا فيه: إن
الفلسطينيين سينظرون إلى هذه المسيرة
كعمل استفزازي خصوصًا في ظل هذه الأوضاع
الحساسة، وإنها قد تؤدي إلى اندلاع أعمال
العنف من جديد. وتوقع كل من مئير جليب
وفافا إيلا أن تندلع اضطرابات على غرار
تلك التي حدثت في أعقاب فتح النفق أواخر
عام 96. وتساءل النائب "موسي راز" عن
الحكمة في مشاركة الرئيس كتساف في مسيرة
لمجموعة من المستوطنين المتطرفين! وينظر
الفلسطينيون بخطورة كبيرة للمسيرة
الاستفزازية التي يقوم بها المستوطنون
برعاية كتساف وبمشاركة الحاخامين
الأكبرين لإسرائيل؛ حيث أكد أحد منظمي
المسيرة أن الهدف منها هو العمل على جلب
مزيد من اليهود للاستقرار في هذه البلدة
الفلسطينية التي تجاور مدينة القدس؛ حيث
يزعم اليهود أن معظم أرض القرية ترجع
إليهم. ومن المقرر أن تسلك المسيرة
الاستفزازية الشارع الرئيسي للبلدة
الفلسطينية. يذكر
أن هذه المسيرة تنظم كل عام احتفاء
بإقامة الجيب اليهودي في البلدة
الفلسطينية، والذي يطلق عليه "مدينة
سليمان". وأن اليهود استوطنوا لأول مرة
في بلدة "سلوان" في عام 90 في ظل حكومة
إسحاق شامير التي دعمت الفكرة بقوة
اقرأ
أيضا: مواجهات
في القدس بعد تدنيس شارون الحرم القدسي عندما
يتسرب السلام.. لا بديل سوى شارون!
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||