|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الزهار: معتقَلو حماس كسروا أبواب السجن ولم يُفرج عنهم خاص
– إسلام أون لاين
وقال
الزهار -في حوار حي أجراه مع شبكة إسلام
أون لاين الإثنين 16-10-2000-: إن سياسة السلطة
الفلسطينية قد فشلت في ثنْي حماس عن
التمدد الجماهيري والبرنامج المقاوم،
موضحا أنه رغم التقلص في عدد العمليات
العسكرية لحماس فإن عدد المنتمين
والمتعاونين معها والمؤيدين لها في
تزايد، بل تكسب حماس على مستوى الجماهير
المثقفة في الجامعات وغيرها أكثر من ذي
قبل. ونفي
الزهار أيّ تقاعس لحماس عن الجهاد ضد
إسرائيل، وقال: "نحن مع برنامج
المقاومة المسلحة، وشاركنا كلٌّ بجهده
رغم مصادرة أسلحتنا مسبقًا، ورغم أن معظم
رجال جهازنا العسكري في السجون
الفلسطينية والإسرائيلية، والدليل على
ذلك أن الشخص الذي أفرزناه؛ ليكون حلقة
الوصل مع المظاهرات –وهو بهاء المدهون-
تم اعتقاله السبت (14-10-2000) بحجة أنه شارك
في المسيرات –التي تجاوزت 50 ألف متظاهر-
وجاء بناء على طلب من قيادته في حماس". وبالنسبة
للموقف من مؤتمر شرم الشيخ.. قال الزهار:
إن 12 فصيلاً فلسطينيا اجتمعوا الأحد -من
بينهم حماس- مع السيد عرفات وأخبروه بأن
مؤتمر شرم الشيخ ضربة قوية غير مبررة
لدماء الشهداء والجرحى الذين قتلهم
السفاح باراك، الذي سيلتقيه في شرم الشيخ
، كما حذروه من أن المؤتمر وقفة مضادة
تمامًا لكل التوجهات الشعبية الفلسطينية
والعربية والإسلامية، وكذلك محاولة
واضحة للتقليل من أهمية وحجم القرارات
التي يعلق عليها للشعب العربي أملاً ما -وإن
كان محدودًا- من مؤتمر القمة العربية
القادم، كما أن هذه خطوة تراجعية عن
الشروط السابقة التي قالت بضرورة تشكيل
لجنة تحقيق دولية للتحقيق في مذابح باراك
ضد الشعب الفلسطيني. وكانت
السلطة الفلسطينية قد أعلنت أنها أطلقت
معتقلي حماس ليردوا على الهجوم
الإسرائيلي علي غزة، غير أنه تم إعادة
اعتقال بعضهم لاحقًا
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||