|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أولبرايت
للإسرائيليين: اطمئنوا لن تكون هناك
سيادة فلسطينية على الأقصى! القدس
– غزة – مها عبد الهادي -إسلام أون لاين
فقد
كشف المراسل التلفزيوني الإسرائيلي عن
أن أولبرايت تلقت العديد من الرسائل من
قادة الجاليات اليهودية في الولايات
المتحدة الذين طالبوها أن تتبنى -روحًا
ومضمونًا- الموقف الإسرائيلي من الأقصى،
وذكّروها أن بقاء المسجد تحت السيادة
الإسرائيلية مسألة حياة أو موت بالنسبة
لليهود. ويبدو
أن ما قالته أولبرايت لم يكن مجرد
تعهدات، كما أن الدماء الفلسطينية التي
سالت لم تمنع الأمريكان والإسرائيليين
من وقف خطواتهم لتهويد القدس والسيطرة
على المسجد الأقصى، وأحلام إحياء خرافات
لا معنى لها؛ فالأيام التي تلت قمة
الألفية وصولا إلى انتفاضة الأقصى أكدت
المسعى الإسرائيلي بشكل تام، وكان آخرها
ليلة الأحد حيث ذكرت الصحف العبرية أن
السلطات الإسرائيلية وافقت يوم الجمعة
لجماعة متشددة من اليهود بوضع حجر الأساس
لبناء "هيكل سليمان" ملاصقا لمسجد
الصخرة بالقدس الإثنين (16-10-2000)، في خطوة
قد يسيل من جرائها المزيد من الدماء. وكانت
جماعة "المؤمنون بإعادة بناء المعبد"
اليهودية الأمريكية المتشددة قد طلبت
إذنًا ببناء "معبد الهيكل" -الذي
يقال إن الرومان دمّروه عام 70 بعد
الميلاد- من "هيئة أراضي إسرائيل"
شبه الرسمية قبل سنة، وحصلت عليه الجمعة
الماضية، مع الإذن المباشر بوضع حجر
الأساس لبناء سيستغرق عاما على الأقل،
بحسب ما تقول الجماعة، التي تصف العرب
والمسلمين بأنهم "كفرة وعبدة أوثان،
ولا يجب أن يقفوا حجر عثرة في إعادة بناء
معبد الله". وقالت
الصحف العبرية: إنه سيتم وضع حجر الأساس
الإثنين وسط حراسة مشددة من الجيش
الاسرائيلي، حيث سيجري احتفال شبه رسمي،
قد يكون على رأسه ممثل عن وزارة الأديان
الإسرائيلية. وقد
اشترت الجماعة -التي يرأسها المتشدد
اليهودي الأمريكي "جيرشون سولومون"-
أكثر من 5 أطنان من الرخام، تبرع بها يهود
إسرائيليون من الخارج لاستخدام حجر منها
كأساس في موقع البناء، فيما سيتم استخدام
بقية الرخام في تشييد القواعد في الموضع
الذي سيكون محاطا بسياج من الأعلام
الاسرائيلية وفرقة من الجيش الإسرائيلي
خاصة بحماية المحتفلين بالمناسبة. وقد
حذرت القوى والفعاليات والمؤسسات
الوطنية والدينية في القدس من أي محاولة
جديدة لاقتحام الحرم المقدس في المدينة،
وأعلنت القوى عن ذلك عقب اجتماعها الذي
عقد مساء السبت (14-10-2000) في "بيت الشرق"
برئاسة السيد فيصل الحسيني -عضو اللجنة
التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية-. وحمّلت
هذه القوى سلطات الاحتلال الإسرائيلي
مسؤولية ما يترتب على قرار ما يسمى بـ "جماعة
أمناء الهيكل" بزعامة المدعو غيرشون
سلمون، اقتحام الحرم القدسي الشريف،
ومحاولة وضع حجر الأساس لهيكلهم المزعوم
في باحات المسجد الأقصى المبارك. كما
حذرت القوى من الجولة الاستفزازية
التي يعتزم القيام بها إيهود أولمرت -رئيس
بلدية الاحتلال في القدس- الأربعاء
المقبل في بلدة سلوان جنوب الحرم القدسي
الشريف، للاحتفال بعيد "المظلة"
اليهودي في عين سلوان التاريخية، وأشارت
إلى المجزرة التي ارتكبتها قوات
الاحتلال في 1990، في المسجد الأقصى
المبارك، حينما اعتزم غيرشون سلمون
وجماعته اقتحام الحرم القدسي الشريف،
ووضع حجر الأساس للهيكل المزعوم، حيث
استشهد حينها 22 مواطناً وجُرح المئات. منع
المتطرفين من دخول الحرم القدسي وقد
اضطرت الشرطة الإسرائيلية الإثنين إلى
منع نحو مائتي متطرف يهودي من دخول الحرم
القدسي في القدس الشرقية، ممن كانوا
يريدون وضع حجر الأساس للمعبد اليهودي،
حيث كان أعضاء في جماعة "أمناء جبل
الهيكل" وقوميون متشددون آخرون يريدون
استغلال الاحتفالات بعيد المظلات "سوكوت"
اليهودي لوضع حجر الأساس للهيكل اليهودي
الثالث، بعدما تجمع آلاف الفلسطينيين
للدفاع عن الأقصى؛ مما آثار المخاوف من
صدامات جديدة. وقد
اكتفى هؤلاء المتطرفون بالتظاهر قرب "حائط
المبكى" الواقع أسفل الحرم القدسي،
وانتهت المظاهرة الصغيرة التي شارك فيها
عدد من المتطرفين المسيحيين المؤيدين
للإسرائيليين من دون مواجهات مع
الفلسطينيين، بعد رفض الشرطة السماح
للمتظاهرين إلا
أن زعيم هذه الجماعة اليهودية المتطرفة
قال للصحفيين: إن "الحكومة استسلمت مرة
أخرى أمام العرب"، وتابع يقول بغضب:
"يا للعار.. إنها لمأساة أن يمنعوا
يهودًا من التوجه إلى جبل الهيكل"، (الاسم
الذي يطلقه اليهود على الحرم القدسي). وكان
الشيخ عكرمة صبري -المفتي العام للقدس
والديار الفلسطينية، رئيس الهيئة
الإسلامية العليا- قد حذر من أي خطوة
لتدنيس المسجد الأقصى المبارك، معتبرا
هذه الخطوة تحريضية وتمس بالمسلمين في
العالم كله؛ "لأن الأقصى خط أحمر
ودموي، والمس بجزء بسيط منه هو مس
بالإسلام"، وقال: إن الشعب الفلسطيني
لن يسمح بمتابعة عمل هؤلاء المتشددين،
وسيحبط مخططاتهم بكافة الطرق. نموذج
الهيكل جاهز! وقد
نشرت الصحف الإسرائيلية صوراً لنموذج
مصغر من الخشب قالت إنه بات "متوقعاً"
لبناء الكنيس أو الهيكل في ساحات الأقصى،
وتحديداً على ساحة ضخمة مقامة على أربعة
أعمدة عملاقة ترفعه بمحاذاة ساحة الأقصى
بحيث يصبح "جزءاً" من الساحة
الغربية للمسجد الأقصى المبارك قرب
المتحف الإسلامي الواقع داخل الأسوار. ويقضي
هذا الاقتراح ببناء أربعة أعمدة ضخمة في
ساحة حائط البراق، ثم يقام فوقها ساحة
عملاقة موازية تماماً لساحة الأقصى؛ ومن
ثم يتم إقامة الهيكل أو الكنيس فوقها
بمحاذاة المسجد الأقصى المبارك، وحسب
هذا المخطط فإنه يمكن لليهود حينئذ
التسلل ودخول منطقة الأقصى بسهولة
شديدة؛ لأن بوابات الكنيس المزمع إقامته
تتجه مباشرة نحو ساحاته؛ مما يوضح خطورة
وجوده على المنطقة، وإمكانية القيام
بعمليات إرهابية ضد المسلمين أو ضد
المسجد انطلاقاً من الكنيس. الجدير
بالذكر أن مجلس الحاخامات الأكبر في
إسرائيل" كان قد ناقش اقتراحاً ببناء
كنيس داخل ساحات المسجد الأقصى، وقدم
لذلك عدة اقتراحات بأماكن أخرى منها: سطح
باب الرحمة، وسطح المدرسة العمرية، وسطح
المدرسة التنكزية أو ما يسمى "المحكمة
الشرعية" والذي احتلته قوات حرس
الحدود وحولته إلى مقر للشرطة وحرس
الحدود.. وما زال المجلس يواصل مباحثاته. ومن
المضحك والمبكي في نفس الوقت أن الاقتراح
يواجه بعض المشاكل داخل مجلس الحاخامات
نفسه بين مؤيد لبناء الكنيس ومعارض له،
ولكن ذلك الخلاف ليس بسبب الخوف من ردة
الفعل العربية والإسلامية، وإنما "لأسباب
دينية" بحتة، حيث يختلف أعضاء المجلس
في "جواز" دخول اليهود إلى منطقة
المسجد الأقصى قبل بناء الهيكل ومجيء "المسيح"
الذي ينتظره اليهود أو عدم جوازه؛ نظراً
لأن اليهود لم "يتطهروا" بعد، ولن
يحدث ذلك إلا عند قدوم "المسيح"!!!.؟؟ "حماس"
تدعو لمسيرات ومواجهات وإضراب وقد
دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
إلى مسيرات غضب في فلسطين ومواجهات شعبية
وإضراب تجاري؛ رداً على محاولة اليهود
وضع حجر الأساس لهيكلهم المزعوم في
المسجد الأقصى الإثنين «ورداً على قمة
شرم الشيخ المشؤومة التي تهدف لإجهاض
انتفاضة الأقصى المبارك». ودعت
الحركة الفلسطينية المقاومة أبناء الشعب
الفلسطيني إلى التواجد بكثافة في ساحات
المسجد الأقصى للتصدي لمحاولات وضع حجر
الأساس لبناء الهيكل المزعوم «والدفاع
عن الأقصى بالأرواح والدماء"، وأهابت
بشكل خاص "بأبناء شعبنا في القدس
وأبناء شعبنا في فلسطين المحتلة عام 1948
لحشد أكبر عدد ممكن لإحباط مؤامرات العدو
وكيده والذود عن ديننا ومقدساتنا». كما
دعت "حماس" الفلسطينيين كافة إلى
تنفيذ إضراب تجاري والخروج في مسيرات
غاضبة حاشدة ومواجهات شعبية مع جنود
العدو والمستوطنين في كل مدينة وقرية
ومخيم؛ «لإعلان إدانة شعبنا ورفضه لحضور
رئيس السلطة الفلسطينية (ياسر عرفات) قمة
شرم الشيخ، وللتصدي لمحاولات تهويد
الأقصى وبناء الهيكل المزعوم».
اقرأ
أيضا: حجر
الأساس لـ"هيكل سليمان" أثناء قمة
شرم الشيخ تحويل
جزء من الأقصى إلى كنيس يهودي!؟
باراك
يسعى لجعل السيادة على الأقصى لمجلس
الأمن
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||