|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
قمة
شرم الشيخ: وقف انتفاضة الاستقلال شرم
الشيخ - إسلام أون لاين
كما
قررت القمة انسحاب القوات الإسرائيلية
إلى الأماكن التي كانت فيها قبل انتفاضة
الأقصى، وتشكيل "لجنة تفاهم" لتقصّي
الحقائق، تشرف عليها الولايات المتحدة
الأمريكية مع الفلسطينيين
والإسرائيليين، ويشارك فيها أيضا الأمين
العام للأمم المتحدة "كوفي عنان".
وقد
أعلن الرئيس الأمريكي ذلك في بيان ألقاه
بمؤتمر صحفي في ختام القمة بعد ظهر
الثلاثاء 17/10/2000 بتوقيت القاهرة، كما
أعلن كلينتون عودة التنسيق الأمني بين
المخابرات الفلسطينية والإسرائيلية
والأمريكية؛ وهو ما يعني إعادة اعتقال كل
أنصار "حماس" الذين أُفرج عنهم،
خصوصا أن السلطة الفلسطينية بدأت قبل
حضور عرفات القمة في التمهيد لذلك
باعتقال أكثر من 10 من أنصار حماس، فضلا عن
تحجيم أسلحة "فتح" التي استُخدمت ضد
الإسرائيليين. وقال
الرئيس الأمريكي: إن عرفات سيأمر بإعادة
الأوضاع إلى ما كانت عليه في المناطق
الفلسطينية، فيما سيتم فتح مطار غزة. وأكد
كلينتون – الذي تولى تلاوة بيان ختام
المؤتمر-: إن الأطراف المشاركة اتفقت على
خطوات فورية لإنهاء المواجهات والعنف
والتحريض، والحفاظ على الهدوء، وإن
واشنطن ستتشاور مع الأطراف المعنية بشأن
استئناف محادثات السلام في غضون
أسبوعين، رافضا الإجابة على أي أسئلة
للصحفيين؛ وهو ما أكد عليه الرئيس مبارك
معلنا إنهاء القمة. وفي
أول رد فعل فلسطيني على القمة؛ وصفت
القوى الفلسطينية المختلفة القمة بأنها
مكسب لإسرائيل، وتحقق هدفها الأساسي،
وهو وقف الانتفاضة –بعدما أصبحت توصف
بأنها انتفاضة الاستقلال- وإعادة اعتقال
أنصار الحركات الإسلامية "حماس" و:الجهاد"،
ووقف التحريض الرسمي الفلسطيني "من
وسائل الإعلام الفلسطينية" ضد إسرائيل
دون أن يقدم باراك أي تنازل جوهري
للفلسطينيين. كما
سيترتب على الاتفاق انسحاب القوات
الإسرائيلية إلى مواقعها السابقة، وفتح
المعابر بين المدن الفلسطينية التي
حوصرت وقطعت كل الاتصالات بينها. وقد
وصفت الدكتورة حنان عشراوي نتائج القمة
بأنها لا ترقى إلى مستوى مطالب الشارع
الفلسطيني، مشيرة إلى أن عودة الوضع إلى
ما كان عليه هو المطلوب من جانب إسرائيل،
في حين أن المطلوب من قبل الشعب هو اتفاق
تسويه شامل. وكان
وزير الخارجية الإسرائيلي بالوكالة "شلومو
بن عامي" قد أعلن قبل البيان الختامي
الثلاثاء أن الأطراف الرئيسية في الشرق
الأوسط تخلوا عن الأمل في التوصل إلى
اتفاق شامل لوقف أسابيع من العنف، وهم
يعملون على صياغة بيان ختامي يصدره
الرئيس الأميركي بيل كلينتون. وكانت
الجارديان البريطانية قد ذكرت أن القمة
الطارئة في شرم الشيخ تحولت إلى ما يشبه
"معركة كلامية"، غلب عليها طابع "الصراخ"
بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. وأضافت
-في عددها الصادر الثلاثاء (17/10/2000) تحت
عنوان: "قمة المرارة تغرق في الرمال"-:
إنه بينما تستمر الاشتباكات الدموية بين
الفلسطينيين والإسرائيليين في الضفة
الغربية وقطاع غزة.. فشل المفاوضون في شرم
الشيخ في الاتفاق حتى على جدول أعمال
يمكن مناقشته في المؤتمر، فما بالك
بالاتفاق على وقف إطلاق النار؟!. وأوضحت
الصحيفة أن وزيرة الخارجية الأمريكية
تدخلت لإعادة وزير الخارجية الإسرائيلي
شلومو بن عامي إلى طاولة الحديث في
اجتماع وزراء خارجية مصر وأمريكا
والأردن وإسرائيل والسلطة الفلسطينية
الذي سبق قمة الرؤساء، بعد أن احتدم
الصراخ بينه وبين المفاوض الفلسطيني
صائب عريقات الذي اتهم إسرائيل "بالتحدث
مع الفلسطينيين بلغة البنادق". فيما
قالت صحيفة "ديلي تيلغراف"
البريطانية: إن الجانبين الفلسطيني
والإسرائيلي اختلفا على كل النقاط
المطروحة للبحث، ونقلت الصحيفة عن مصدر
دبلوماسي في المؤتمر قوله: إن وزراء
الخارجية ظلوا يصرخون في وجوه بعضهم
البعض طوال اليوم!
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||