|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الغضب
الإسلامي ينصب على قمة شرم الشيخ عواصم-قطب
العربي-محمد حسين-مجاهد مليجي-محمد عبد
الله- إسلام أون لاين في
نفس التوقيت الذي بدأت فيه قمة شرم الشيخ
بقلب سيناء في مصر.. تفجرت ردود أفعال
غاضبة ومناهضة لعقد القمة في أنحاء عديدة
في العالم العربي، وعلى رأسها في مصر
ذاتها التي دخل طلابها في مواجهات قوية
مع الأمن، وهم يعلنون رفضهم لانعقاد هذه
القمة. ومنذ
الصباح الباكر شهدت الجامعتان
الرئيسيتان في مصر وهما جامعتا "القاهرة"
و"عين شمس"، إضافة إلى الجامعات
الإقليمية في حلوان والمنوفية والزقازيق
والإسكندرية وأسيوط، مظاهرات حاشدة جمعت
آلاف الطلاب. وردد
طلاب الجامعات المصرية في مظاهراتهم
شعارات رافضة لعقد القمة واستضافة باراك
على الأرض المصرية، ووصفت باراك بأنه
زعيم الخنازير، كما طالبوا بوقف كل
عمليات التفاوض، واللجوء إلى الجهاد
باعتباره السبيل الوحيد لاستعادة الحقوق
العربية. وفي
مقابلهم.. احتشدت أعداد كثيفة من قوات
الأمن أمام أبواب الجامعات لمنع محاولات
خروج الطلاب، كما قام رجال الأمن في
الليلة السابقة باعتقال أكثر من 65 طالبًا
للحد من هذه المظاهرات. أما
طلاب جامعة الأزهر فقد أصدروا بيانًا
أدانوا فيه قمة شرم الشيخ، ووصفوها بأنها
محاولة لإجهاض القمة العربية والانتفاضة
الفلسطينية. وخارج الدائرة الطلابية عقدت الاتحادات
المهنية العربية "الأطباء والمهندسون
والمحامون والصحفيون" إضافة إلى
المنظمة العربية لحقوق الإنسان اجتماعا
في القاهرة الإثنين يندد بقمة شرم الشيخ. كما
طالب اتحاد الغرف التجارية العربية في
رسالة للقمة العربية المقبلة بيانًا
طالب فيه بالدعوة لمقاطعة البضائع
الأمريكية، وتخفيض إنتاج النفط ولو
بنسبة 5% كاعتراض عملي، وتخصيص نسبة 1% من
أرباحه لصالح إعمار القدس. أما
في فلسطين وفي الأراضي المحتلة فقد ركزت
مظاهرات الأرض المحتلة على إعلان رفض ما
سيصدر عن قمة شرم الشيخ؛ ففي مدينة
الخليل أقام طلاب الجامعة الإسلامية
مؤتمرا خطابيا جمع عددا من القيادات
الإسلامية، أكد المشاركون فيه احتجاجهم
على قمة شرم الشيخ. وقال
محمود الزهار -أحد قادة حماس- في المؤتمر:
إن الانتقام القسّامي لدماء الشهداء
والمجازر البشعة التي ارتكبها جيش
الاحتلال في انتفاضة الأقصى قادم، ودعا
الزهار قادة الاحتلال الإسرائيلي أن
يجهّزوا الأكياس لقتلاهم لأن الرد سيكون
سريعا. وأشار
الزهار في كلمته التي ألقاها في المهرجان
الخطابي الذي أقامه مجلس طلاب الجامعة
الإسلامية الإثنين 16-10-2000؛ احتجاجًا على
عقد قمة شرم الشيخ، ورفضًا لملاحقة قوات
الأمن لأعضاء المجلس وطلاب الجامعة
واعتقالهم لعدد من المحاضرين بالجامعة –إلى
أن قمة شرم الشيخ التي بدأت لا تستطيع أن
تطفئ نار الانتفاضة، مشيرا إلى أن
الانتفاضة إن خفّت حدتها فإنها لن تموت
في النفوس؛ لأنها جزء هام من برنامج
المقاومة، التي يتحمل أبناء فلسطين
مسؤولياتها. وجاءت
هذه الكلمات من الزهار وغيره من القيادات
الفلسطينية والطلابية في وقت اشتعلت فيه
المظاهرات في أنحاء متعددة من الشارع
الفلسطيني، تطورت بعضها إلى مصادمات مع
رجال الأمن، وقال شهود عيان: إن تبادلا
لإطلاق النار وقع بين فلسطينيين مسلحين
وموقع للجيش الإسرائيلي في رفح، قرب نقطة
العبور بين قطاع غزة ومصر. وأفاد
الشهود أن تبادل إطلاق النار بدأ عندما
فتح بعض الفلسطينيين النار على مجموعة من
الجنود الإسرائيليين كانت تغلق فتحة في
السياج على الحدود، وقد أُرسلت تعزيزات
من القوات الإسرائيلية إلى المكان
لمساندة مجموعة الجنود، كما أطلقت
دبابات إسرائيلية صواريخ "لاو"
باتجاه مخيم رفح للاجئين الذي كان مصدرا
للنيران. وأكد
شهود العيان أن منزلا على الأقل دُمّر،
ولكنهم لم يتحدثوا عن خسائر بشرية،
وأضافوا أن سيارات إسعاف شوهدت قرب
الموقع الإسرائيلي.. ومن جانبه أكد الجيش
الإسرائيلي تبادل إطلاق النار. وبالمثل..
خرجت في بغداد مسيرة كبيرة لدعم "انتفاضة
الأقصى" في ذكرى ما تسميه بغداد "يوم
الزحف الكبير" الذي قام فيه المواطنون
عام 1995 بالاستفتاء على تولي صدام رئيسا
للجمهورية، وشارك في مسيرة بغداد نحو 5
آلاف رجل وامرأة يحملون البنادق
تعبيرا عن تضامنهم مع الفلسطينيين، كما
رفعوا لافتة كتب عليها: "ما بين القدس
وبغداد شريان لدم الشهادة والفداء" و"لبيك
يا فلسطين". وشارك
في هذه المسيرة عدد من الوزراء
والمسؤولين العراقيين، على رأسهم عضو
مجلس قيادة الثورة "علي حسن المجيد"،
وأعلن مسؤول في حزب البعث للصحافيين أن
"جميع مقاتلي الحزب وكل الذين تطوعوا (للقتال
إلى جانب الفلسطينيين) على أهبة
الاستعداد لتلبية نداء القائد للتوجه
لمقاتلة أعداء العرب وأعداء فلسطين". أما
الصحف العراقية فقد شنت حملة على قمة شرم
الشيخ، ووصفتها بأنها لقاء تآمري حُسمت
نتائجه قبل انعقاده، وقالت صحيفة "بابل"
اليومية: إن "حضور المشاركين في هذا
المؤتمر سيكون مجرد تأطير للمؤامرة التي
حسمت من قبل". وتساءلت
الصحيفة: "ألم يكن بالإمكان عقد مؤتمر
قمة عربي خلال وقت مبكر ليخرج بقرارات
أقل ما يمكنها هو إشعار المجاهد
الفلسطيني أن هناك من يقف معه ويناصره في
محنته؟". وأضافت:
"هل سيعيد مؤتمر شرم الشيخ الحياة إلى
الأرواح التي أزهقتها ماكينة الدمار
الصهيوني في فلسطين؟ هل ستعود القدس
عربية خالصة لأهلها الشرعيين؟ هل
ستُسترجع الأراضي العربية المحتلة
للفلسطينيين وهل سترعوي إسرائيل وتنفذ
أيًّا من قرارات مجلس الأمن؟". ومن
جهتها.. رأت صحيفة "الثورة" أن "خيار
السلام بعد مرور تسع سنوات قد سقط رغم
تشبث المتشبثين"، وذلك "حين أصرّ
العدو الصهيوني على أن يعامل العرب بلغة
الحرب والقوة والغطرسة، ومنذ أن أخرجه
العرب المتشبثون (بالسلام) من حساباتهم،
ولم يستخدموا خيار القوة حتى لأغراض
المناورة والتكتكة". أما
في المغرب فقد طالب المتظاهرون بإغلاق
مكتب الاتصال الإسرائيلي، وهي ذات
الدعوة التي تبناها حزب التقدم
الاشتراكي المشارك في الحكومة المغربية،
وأشار الحزب في بيان له إلى وجوب وقف كافة
أشكال التطبيع مع إسرائيل بسبب سياساتها
العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني،
وتنصلها من الالتزام بمسيرة السلام في
الشرق الأوسط. وحتى
في بريطانيا.. تواصلت اعتصامات وإضرابات
المسلمين أمام مقر السفارة الإسرائيلية،
وفي مركز مدينة برمنجهام التي تُعدّ من
كبري المدن البريطانية، وفي مدينة
برادفورد التي تزيد نسبة المسلمين فيها
عن 30%، وقد احتشدت الجماهير في مركز
المدينة وهم يرفعون اللافتات المنددة
بالقمع الإسرائيلي والمطالبة بإعادة
الحق للفلسطيني. وكانت
أبز اللافتات تلك التي يظهر فيها الطفل
"محمد الدرة" ومراحل استشهاده مع
وصف للقتلة بالهولوكوست، إضافة إلى
هتافات تدعو إلي الجهاد، وكان الجديد في
المسيرة هو قيام وسائل الإعلام وقنوات
التلفزيون الإنجليزية بتغطية المسيرة
بشكل جزئي
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||