|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الجيش
الصيني مستعد لغزو تايوان بكين-(اف
ب)- إسلام أون لاين شددت
الصين الإثنين 16-10-2000 لهجتها في مواجهة
تايوان ورئيسها "شين شوي بيان"،
مؤكدة أن جيشها مستعد لاستخدام القوة
لاستعادة السيادة عليها في أي وقت. وجاء
في تقرير حول الدفاع الوطني الصيني نُشر
الإثنين أن "جيش التحرير الشعبي يملك
التصميم المطلق والثقة والقدرة والوسائل
لحماية السيادة الوطنية وسلامة الأراضي،
وهو لن يتهاون أبدا إزاء المحاولات
الهادفة لتقسيم الوطن الأم". ويعد
هذا التصريح الصيني هو الأكثر تشددا حول
مسألة تايوان منذ تولي الرئيس التايواني
شين شوي بيان مهامه في مايو الماضي، حيث
تعتبر الصين تايوان إقليما متمردا يجب أن
يعود بأي ثمن إلى سلطتها. وكانت
السلطات الصينية قد هددت في فبراير
الماضي -قبل شهر من الانتخابات
التايوانية- باستخدام القوة لاستعادة
تايوان في ثلاث حالات: حصول تدخل أجنبي،
أو "تغير خطير للوضع يؤدي إلى انفصال
تايوان تحت أي ذريعة" أو استمرار
الجزيرة في رفض العرض الصيني بإعادة
توحيد "سلمية" إلى ما لا نهاية. وكررت
الصين التأكيد في تقريرها أنه في هذه
الحالات الثلاث لن يكون لدى الحكومة
الصينية "أي حل آخر سوى استخدام كل
الوسائل المتاحة لديها، بما فيها القوة
لحماية سيادة وسلامة الأراضي الصينية". وكانت
الصين قد تبنت موقفا مترقبا منذ أن فوجئت
بنتيجة الانتخابات التايوانية التي أدت
إلى فوز الرئيس الديموقراطي شين شوي بيان
الذي يعارض العودة إلى الصين، لكن إشارات
نفاذ صبرها بدأت تتضاعف خلال الأسابيع
الماضية؛ فقد جاء في التقرير الصيني أن
"الوضع في مضيق فورموزا معقد ويثير
تهديدا" وأخذ على السلطات التايوانية
الجديدة أنها تبنت منذ مايو الماضي "موقفا
مراوغا ومبهما" إزاء مبدأ "صين
واحدة" الذي تشكل بموجبه تايوان، حسب
رؤية بكين، جزءا لا يتجزأ من الصين، وندد
التقرير أيضا بقوة بأنشطة القوات "الانفصالية"
التايوانية، مؤكدة أنها "تقوض بشكل
خطير الشروط المسبقة وأسس إعادة التوحيد
السلمية لضفتي المضيق". لكن
التقرير هاجم بشدة أيضا الولايات
المتحدة، واتهمها بمواصلة بيع أسلحة
فائقة التطور للجزيرة مع التفكير في
الوقت نفسه في ضم تايوان في نظام الدفاع
الأميركي المضاد للصواريخ، وتابع أن "كل
هذه التحركات زادت من غطرسة القوات
الانفصالية في تايوان، وقوضت بشكل جدي
السيادة والأمن الصينيين وعرضت السلام
والاستقرار في منطقة آسيا-المحيط الهادئ
للخطر". وكانت
الحكومة الصينية دعت قبل أيام إلى اتخاذ
"إجراءات ملموسة" لتحسين العلاقات
بين جانبي المضيق ردا على الخطاب الذي
ألقاه الرئيس التايواني في مناسبة العيد
الوطني للجزيرة
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||