|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
رئيس
تركيا يبدأ جولة لتدعيم علاقاته بآسيا
الوسطى باكو-سعد
عبد المجيد-إسلام أون لاين بدأ
الرئيس التركي "أحمد نجدت سزر"
الإثنين 16 أكتوبر أول زيارة رسمية
لمجموعة دول آسيا الوسطى، تستمر 5 أيام
يزور خلالها دول أوزبكستان وتركمنستان
وقيرغيزيا وكازاخستان؛ بهدف إحياء
وتجديد العلاقات الثنائية بين تركيا
وتلك الدول بعد الفتور الذي ساد الفترة
الماضية. وترجع
أسباب الفتور الذي ساد علاقات تركيا بتلك
الدول إلى خلافات حول قضايا بيع ونقل
وشراء البترول والغازات الطبيعية، حيث
فضّلت تركيا التعامل مع روسيا بدلا من
تلك الدول أكثر من مرة، في إطار صفقات
سياسية تتعلق بتراجع روسيا عن دعم منظمة
حزب العمال الكردي المسلحة (المحظورة)
ووقف بيع صواريخ S300 متوسطة المدى لقبرص. وتهدف
الزيارة -التي يقوم بها نجدت سزر في
الفترة ما بين 16-21 أكتوبر الجاري- إلى
إعادة الثقة والحيوية للعلاقات بين
تركيا وهذه المجموعة من الدول التي يطلق
عليها تعبير: "الجمهوريات التركية"
في وسائل الإعلام التركية. ويُنتظر
أن يوقّع الرئيس التركي مجموعة من
الاتفاقيات والبروتوكولات الثنائية
تتضمن مجالات التجارة والثقافة والتعليم
والإعلام، وأشار الدكتور عبد الخالق
تشاي -المستشار برئاسة الجمهورية
التركية- إلى أن الرئيس سزر سيقوم أيضا
بافتتاح أعمال الترميم بمقبرة الشيخ
أحمد يسوي –من رجال الصوفية الأتراك– في
مدينة تركستان بجمهورية كازاخستان والتي
أنفقت تركيا عليها نحو 16 مليون دولار في
مشروع بدأ قبل 7 سنوات. ومن
جهته أعلن الرئيس الكازاخستاني "نزار
باييف" في حديث مع محطة تلفزيون STV
التركية عن ضرورة بدء خط بترول باكو-جيحان
من مدينة آقاطو الكازاخستانية (آقاطو-باكو-جيحان)
حتى لا يقتصر على الجانب الغربي من بحر
قزوين طبقا لمشروع خط باكو-جيحان المزمع
بدء إنتاجه في مطلع العام القادم لنقل 30
مليون طن بترول سنويًا. كما
تستعد تركيا كذلك لاستقبال مؤتمر رجال
الأعمال في الجمهوريات التركية، والذي
تقرر أن يعقد في إستنبول يوم 24 أكتوبر
الحالي، ويهدف لدراسة أوضاع التبادل
التجاري والمشروعات المشتركة بين
جمهوريات آسيا الوسطى وتركيا. من
ناحية أخرى.. أعلن مستشار الرئيس لمنطقة
آسيا الوسطى والقوقاز أن تركيا بدأت
مشروعًا لبناء وتأسيس "اتحاد لشركات
التأمين بين دول أوراسيا"، وبناء مركز
آخر للمعلومات يخص العالم التركي. والمعروف
أن تركيا تستثمر حوالي 6 مليارات دولار في
مجموعة دول القوقاز وآسيا الوسطى منذ عام
1992، وبعد نيل تلك الدول استقلالها عام 1991
بعد انهيار منظومة الاتحاد السوفييتي،
وقد سبق لتركيا أن أسست مجموعة الدول
الناطقة بالتركية، ومجلسًا للشورى
الإسلامية التركية، وذلك في إطار سعيها
لتدعيم أواصر علاقاتها مع تلك الدول التي
تنتمي للعرق التركي
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||