|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
ليبراسيون:
أكبر قائمة سوداء للعاهرات في باريس! رضوى
حسن-إسلام أون لاين قالت
صحيفة ليبراسيون الفرنسية: إن العاصمة
باريس أصبحت تصنف -وفق تقديرات الخبراء-
ضمن أولى المدن التي تُرتكب فيها الفاحشة
على ظهر الأرض؛ لأنها تضم أكبر قائمة
سوداء للعاهرات. وقالت
الصحيفة –في عددها الصادر 11 أكتوبر
الجاري-: إن ما يقرب من 43 موقعا في باريس
أصبحت تجتذب كل المنحرفين أخلاقيا من كل
أنحاء العالم، وأصبحت هذه المواقع
عالمية لممارسة الدعارة؛ مما أدى إلى
تفشي مرض الإيدز بصورة كبيرة في فرنسا. ونقلت
الصحيفة عن مدير (smeg) –نقابة المنشآت
المنافية للآداب- أن هذه الفحشاء قد
أصابت الكثيرين الذين أصبحوا يقبلون على
تلك الأماكن المشبوهة، مشيرا إلى أنه قد
قدّم العديد من الإنذارات إلى السلطات
العامة والتي وقفت مكتوفة الأيدي أمام
هذا العدد من المنحرفين أخلاقياَ!. وقال
مدير (SEMG) مدافعا عن نفسه: إن هذه المنشآت
تُعدّ الحل الوحيد بدلا من ممارسته
الفاحشة في شوارع العاصمة وتحت الكباري!. وأضاف
أن النقابة المسئولة عن منشآت ممارسة
الدعارة توزع ما لا يقل عن 4 ملايين واق
ذكري سنويا؛ لأنه السبيل الوحيد للوقاية
من الإيدز والأمراض التناسلية، إلا أنه
قال: إن هذه الوسيلة ليست آمنة بالدرجة
الكافية في حالة الشواذ واللواط. وقد
أشار الأطباء المختصون الذين استطلعت
الصحيفة الفرنسية آراءهم إلى أن الخمور
والمخدرات لها دور أساسي في انتشار
الفاحشة في المجتمع الفرنسي؛ حيث إنها
تجعل الأفراد غير قادرين على تذكّر ما
مارسوه من فواحش، بل وتجعلهم يعتادون على
ممارستها. وطالبوا
بضرورة وضع حل لهذه الأزمة التي تزداد
يوما بعد يوم حتى لا تتحول باريس -مدينة
النور- إلى باريس عاصمة البغاء!.
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||