|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
6.1
قتلى يوميًا في مذابح الجزائر! الجزائر
–أحمد خليل-إسلام أون لاين وسط
عجز واضح من السلطة الجزائرية عن
مقاومة الجماعات المسلحة.. تصاعدت المذابح
اليومية حتى أضحى سماعها لا يلفت أنظار
الجزائريين؛ ففي الخمسة عشر يوما
المنصرمة من شهر أكتوبر الجاري قُتل ما لا
يقل عن 92، أي بمعدل يصل لـ 6.1 قتلى يوميا،
وهو معدل لم تصل إليه أعمال القتل في سنوات
ما قبل قانون الوئام الوطني، وذلك حسب
الأرقام الرسمية لوزارة الداخلية
الجزائرية، فيما ذكرت بيانات الصحافة
الجزائرية أرقاما أخرى عن القتلى ترتفع
بها إلى 110 قتلى حتى منتصف الشهر الجاري. ففي
يومين فقط (14و15 أكتوبر) أقدمت مجموعة مسلحة
على اغتيال أفراد ثلاث عائلات في ولاية
المدية التي تبعد 100 كيلومتر جنوب الجزائر
العاصمة. وقال
شهود عيان: إن المجموعة المسلحة التي بلغ
عدد أفرادها أكثر من عشرة هاجمت البيوت
التي يسكنها الضحايا الساعة الثامنة
والنصف مساءً الأحد (15-10-2000) بعد أن انقسموا
إلى ثلاث مجموعات هاجمت كل منها أحد
البيوت؛ حيث قامت المجموعة الأولى بذبح رب
البيت الذي قاومهم على عتبة الدار، ثم
اقتحموا المنزل وذبحوا زوجته وطفلتيه
اللتين تبلغان من العمر 8 و 9 سنوات. أما
المجموعة الثانية فقد داهمت المنزل
المجاور الذي يقطنه رب بيت نجا بنفسه
فقامت المجموعة بعد فراره بذبح زوجته
وطفلتيه (11 و 6 سنوات) وأخته وجدته. بينما
داهمت المجموعة الثالثة المنزل المجاور،
وبعد فرار الأب أيضا ذبحت الزوجة وطفلتها
التي لم يتعدّ عمرها عشر سنوات وعجوزا
تناهز الثمانين من العمر. وانفجرت
في مكان آخر من الولاية نفسها "المدية"
قنبلة بأحد أفراد الدفاع الذاتي (الباتريوت)،
فقد على إثرها ساقيه. وتأتي
هذه المذابح في الوقت الذي لم تمض فيه عشر
ساعات على مذبحة أخرى يوم السبت 14-10-2000،
جرت في الولاية نفسها، عندما نصبت مجموعة
مسلّحة حاجزاً مزيفاً (وهي حواجز دأبت
الجماعات المسلّحة على نصبها في الطرق بعد
أن ترتدي زي الشرطة أو الجيش) على الطريق
المؤدي من المدية إلى البرواقية راح
ضحيتها خمسة مواطنين. يشار
إلى أن منطقة المدية قد شهدت في الفترة
الأخيرة العديد من عمليات الاغتيال
والمجازر الجماعية التي نسبت للجماعات
المسلحة، وكان آخرها اغتيال 12 مواطنًا
بالمنطقة نفسها يوم الجمعة 13-10-2000. وتشير
مصادر من المنطقة إلى أن عودة نشاط
المجموعات المسلحة في المنطقة يعيد
الذاكرة إلى ما كان يجري في سنوات
التسعينيات، وتقول بأن المجموعات المسلحة
التي كانت تتمركز في تلك المناطق أعادت
تنظيم صفوفها من جديد، بينما تتحدث مصادر
أخرى عن عودة بعض الذين استفادوا من قانون
الوئام المدني وأعلنوا توبتهم إلى الجبال
مرة أخرى. وتفيد
مصادر من المناطق المجاورة لولاية المدية
التي تتميز بغاباتها الكثيفة ومسالكها
الوعرة بتضاعف محاولات المجموعات المسلحة
نصب كمائن وحواجز مراقبة مزيفة على
الطرقات، إلا أن تدخّل قوات الأمن في
الكثير من الأحيان أفشل هذه المحاولات. يذكر
أن قانون الوئام الوطني الذي تم إقراره
منذ أكثر من عام لم ينجح في وقف دائرة
العنف المستمرة في الجزائر منذ سنة 1991،
وهو عام إلغاء الانتخابات البرلمانية
التي فازت بها الجبهة الإسلامية للإنقاذ
بزعامة عباس مدني
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||