|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
العراق
وإيران.. تعاون يُنهي العداء بغداد
- ندى عمران - إسلام أون لاين أنهت
زيارة كمال خرازي وزير الخارجية الإيراني
للعراق عداء استمر منذ قيام الثورة
الإسلامية في إيران عام 1979م، ووصف خرازي
الزيارة "بأنها إيجابية، مشيرًا إلى أن
الدولتين اتفقتا على العمل بجدية من أجل
إقامة علاقات حسن جوار على أساس عادل. وأضاف خرازى في تصريحات الأحد 15-10-2000م أنه تم الاتفاق على إحياء نشاط اللجان المشتركة التى شُكِّلت قبل ثلاث سنوات.. معربًا عن أمله في إزالة التوتر بين البلدين وتسوية المشكلات العالقة بينهما مثل قضية أسرى الحرب والمسائل الإنسانية الأخرى التى لم تُسَوَّ منذ انتهاء الحرب بين الدولتين عام 1988م. وكان
خرازي قد وصل إلى بغداد جوًّا الجمعة
13-10-2000م على رأس وفد كبير في أول زيارة يقوم
فيها وزير خارجية إيراني للعراق منذ عشرة
أعوام. وقد
استهل الوزير الإيراني زيارته إلى العراق
بزيارة العتبات الشيعية المقدسة في
مدينتي كربلاء والنجف، حيث مرقد الأئمة
علي والحسين والعباس رضي الله عنهم. والتقى
خلال زيارته الرئيس العراقي صدام حسين
الذي أكد حرص العراق على تطوير العلاقات
مع الجارة إيران حسب ما ذكر خرازي والتقى
نائب رئيس الجمهورية طه ياسين رمضان، كما
أجرى محادثات رسمية مع نظيره العراقي محمد
سعيد الصحاف. وغادر
وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي
العراق جوًّا بعد ظهر الأحد 15-10-2000م بعد
زيارة إلى بغداد استغرقت ثلاثة أيام. يشار
إلى أن الطرفان العراق وإيران يحاولان
تسوية خلافات قائمة بينهما منذ انتهاء
الحرب العراقية الإيرانية عام 1988م، ومنها
موضوع الأسرى وهو ملف لم يُغلق حتى الآن
على الرغم من قيام الجانبين بإطلاق سراح
عشرات الآلاف منهم، ومن القضايا المهمة
الأخرى مطالبة بغداد بإعادة أكثر من مائة
طائرة مدنية وعسكرية عراقية كانت لجأت إلى
إيران خشية تعرضها للتدمير خلال الحملة
الجوية الغربية على العراق عام 1991م
اقرأ
أيضا: التطبيع
العراقي الإيراني ما زال حلمًا مباحثات
عراقية إيرانية جديدة لتبادل الأسرى
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||