|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الأمم
المتحدة: 826 مليون إنسان لا يجدون ما
يأكلونه! نيويورك-إسلام
أون لاين أكد
تقرير صادر عن منظمة الغذاء العالمي "الفاو"
التابعة للأمم المتحدة أن حوالي 826 مليون
شخص في العالم لا يجدون ما يأكلونه، وأن
الدول الغنية لم تبذل حتى الآن مجهودات
كبيرة لحل أزمة الجوع التي تعاني منها
الدول الفقيرة. وكشف
التقرير -الذي نشرته صحيفة "إيريش
تايمز" الأيرلندية الإثنين 16/10/2000-
أننا في حاجة إلى 30 عاما أخرى لخفض هذه
النسبة إلى 400 مليون شخص فقط؛ بسبب عدم
تقديم الدول الغنية المساعدات اللازمة
لحل هذه الأزمة بالشكل المطلوب؛ ففي حين
شهدت آسيا تقدما في هذا المجال، لا تزال
أفريقيا تعاني من الجوع، خاصة بين
الأطفال والنساء. وذكرت
"ليز أودونيل" -إحدى مسئولات حقوق
الإنسان والمساعدات الإنسانية- أن
العالم الآن لم يكن بهذه الدرجة من
الثراء من قبل، وبرغم هذا لا يفعلون
الكثير من أجل الدول النامية!. وأضافت
قائلة: إذا قامت كل دولة متقدمة بمنح 0.7%
فقط من أرباحها إلى الأمم المتحدة فستنجح
في تقليل نسبة الجوع، مشيرة إلى أن أربع
دول فقط هي التي تقوم بهذا حتى الآن وهي:
النرويج، والسويد، والدانمارك، وهولندا. كما
تتوقع أودونيل أنه إذا قامت دولة مثل
بريطانيا بالمساهمة بـ 800 مليون جنيه
إسترليني فإنه يمكن تحقيق القضاء على
مشكلة الجوع عام 2007، مؤكدة أن الحل بين
يدي الولايات المتحدة وبريطانيا، ولا
يمكن التماس العذر لهما. من ناحية أخرى.. أشار ستيفن جاكسون -مدير المركز العالمي للمجاعة- إلى أن جزءا كبيرا من المسئولية يقع على عاتق بعض الحكومات والمؤسسات، موضحا ذلك بقوله: إن مصدري الماس من المسئولين عن الصراع والجوع في بعض الدول مثل أنجولا وسيراليون والكونغو، وطالب بمعاقبة الحكومات التي لم توصل المساعدات إلى سكانها. وأضاف
أن الذين يعانون من مشكلة الجوع لا يجب أن
يأملوا في تقدم تكنولوجي أو حصول معجزة
لحل الأزمة؛ إذ يتطلب حل المشكلة استجابة
بيئية واجتماعية وسياسية، وأكد على أن
الديون تعد أحد أسباب الجوع اقرأ
أيضا: الجوع
طاعون العصر: 800 مليون يصارعون من أجل
البقاء!! "الفاو": 800 مليون جائع في العالم
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||