|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تشاؤم
ومحاولات يائسة لإنقاذ القمة شرم
الشيخ – وكالات – إسلام أون لاين
وأكد
وزير الثقافة والإعلام الفلسطيني "ياسر
عبد ربه" أنه لم يتم إحراز أي تقدم حتى
الآن منذ بداية أعمال القمة الهادفة إلى
وقف أعمال العنف في الأراضي الفلسطينية،
وردًّا على سؤال حول احتمال انتهاء القمة
مساء الإثنين.. قال عبد ربه: "لست
متأكدا، حتى الآن لا توجد أجواء تقدم ولا
يوجد تحسن في الأمور"، مشددا على أن "الأمور
ما زالت في مكانها". وأوضح
عبد ربه أن "هناك ورقة مصرية-فلسطينية
وورقة اطلعنا عليها قدمها الأمين العام
للأمم المتحدة كوفي عنان"، وأضاف أن "كل
هذه الأوراق تدور حول تطبيق قرارات مجلس
الأمن وسحب الجيش الإسرائيلي إلى المواقع
التي كان عليها قبل الأحداث (في 28 سبتمبر)
ورفع الحصار المفروض (من جانب إسرائيل) على
الأراضي الفلسطينية". ومن
جهته.. أعلن داني ياتوم -المستشار
الإسرائيلي للشؤون الأمنية- للصحفيين عن
وجود "تعقيدات وصعوبات وخلافات"
أثناء المباحثات، لكنه أكد في الوقت نفسه
وجود "رغبة صادقة لدى الأطراف لعلاج
الوضع". وكان
الرئيس الأمريكي بيل كلينتون قد أعلن لدى
افتتاح القمة أنها "يجب ألا تفشل"؛
لأن عملية السلام الإسرائيلية-الفلسطينية
ومستقبل المنطقة "مهددان"، في الوقت
الذي أعرب فيه الرئيس مبارك عن أمله في أن
يرتفع الجميع إلى مستوى التحدي الكبير
الذي يواجهه الجميع.. تحدي السلام
والتعايش وعدم المساس بالمقدسات الدينية
من قريب أو بعيد. وقال
الرئيس كلينتون: إن مستقبل الشعوب هنا
ومستقبل عملية السلام والاستقرار في
المنطقة مهددان، ولا يمكننا السماح
لأنفسنا بالفشل"، مشددا على أنه يأمل في
أن تتوصل القمة إلى اتفاق يسمح بإنهاء
العنف وإعادة التعاون في المجال الأمني
بين الإسرائيليين والفلسطينيين؛ للتمكن
من إعادة عملية السلام إلى طريقها. وحدد
كلينتون ثلاثة أهداف لقمة شرم الشيخ (لاحظ
المراسلون والصحفيون أنها تصب كلها في
صالح إسرائيل) وهي : "وضع حد للعنف،
وإعادة التعاون في مجال الأمن، والتوصل
إلى اتفاق على آلية تقصّي حقائق موضوعية
ونزيهة حول ما جرى، وإعادة إطلاق عملية
السلام". وقد
أدت صعوبة القمة إلى وصف قناة "سي.إن.إن"
للقمة بأنها ربما تكون قمة "الحلوى
المُرّة" بالنسبة للرئيس الأمريكي بيل
كلينتون؛ إذ قالت الشبكة إنها مرة بالطبع؛
لأن أحلام الرئيس كلينتون في إبرام اتفاق
سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين يبدو
الآن محطمًا، وكل ما يأمل حدوثه هو
التفاوض بين الجانبين بشأن توقيع "هدنة". وكانت
قمة شرم الشيخ التي يستضيفها الرئيس حسنى
مبارك قد بدأت في الساعة الواحدة وخمس
وعشرين دقيقة من بعد ظهر الإثنين، حيث جلس
القادة والوفود المشاركة في القمة حول
مائدة مستديرة في قاعة أعدت خصيصا
لاستقبالهم في أحد الفنادق الكبرى بشرم
الشيخ. وضمت
القمة الرئيس حسنى مبارك، والرئيس
الأمريكي بيل كلينتون والرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات، والعاهل الأردني الملك عبد
الله الثاني، وإيهود باراك رئيس وزراء
إسرائيل. كما حضرها كوفي عنان -الأمين
العام للأمم المتحدة-، وخافير سولانا -مفوض
الشئون الأمنية والخارجية للاتحاد
الأوروبي-. وقد
حرص الرئيس حسني مبارك في كلمته
الافتتاحية على التأكيد أنه يتعين اتخاذ
القرارات التي تعيد الأمور إلى نصابها
وتبعث الأمل والثقة في مستقبل التعايش بين
إسرائيل وجيرانها العرب. كما
أكد مبارك في كلمة الجلسة الافتتاحية
لمؤتمر شرم الشيخ أنه بغير هذا تصبح صورة
المستقبل في المنطقة داكنة ملبدة
بالغيوم، محاطة بالمخاوف والشكوك، كما
أعرب عن أمله في أن يرتفع الجميع إلى مستوى
التحدي الكبير الذي يواجهه الجميع.. تحدي
السلام والتعايش وعدم المساس بالمقدسات
الدينية من قريب أو بعيد.. تحدي احترام
الحقوق وأداء الواجبات، متمنيا أن تحقق
القمة آمال الشعوب قبل أن تستسلم لليأس
والفوضى، وقبل أن يضيع كل ما بُني وتحقق
بشق الأنفس. وحتى
وقت متأخر من الإثنين لم يكن قد تم الاتفاق
على شيء باستثناء معلومات قليلة حول رفض
إسرائيل نشر مراقبين دوليين في الأراضي
الفلسطينية، وقد أثار تصريح الرئيس
كلينتون بأنه مستعد للبقاء في مصر حتى
الثلاثاء -بعدما سبق أن تردد أنه حدد موعد
الـ 11 مساء الإثنين للعودة لواشنطن-
التكهنات حول صعوبة المفاوضات وعدم
التوصل لشيء
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||