|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
انتفاضة
على الإنترنت! هشام
سليمان-إسلام أون لاين من
يدخل غرف الدردشة في المنتديات العربية
يجدها غاصة بأحاديث الفراش والغرائز،
والتراشق بأقذع الألفاظ، وحتى الآن لم يجن
العرب من الإنترنت إلا الخسارة على
المستوى الأخلاقي والأسري وغيرها من
المستويات.. بالإضافة إلى القليل جدًا من
المكاسب التي تتوارى خجلا لما أحدثته شبكة
الإنترنت من خسران. وقد
بدأ بعض الشباب الواعي يدرك أهمية
الإنترنت في دعم الانتفاضة الفلسطينية،
داعيا -عبر غرف الدردشة هذه- مَن لدية فضل
وقت لإيقاظ الغافل، وإفاقة مدمني الدردشة
الفارغة، وتكوين لوبي يوقظ روح الجهاد في
الأنفس. فضلا
عن استثمار البريد الإلكتروني للتعبئة،
ودعوة المواقع الإسلامية والعربية لتنشر
الاستطلاعات والأخبار، وتفتح الحوارات،
وتتلقى المساهمات وغيرها؛ مما تتيحه شبكة
الإنترنت من إمكانات، بالإضافة إلى شن حرب
إلكترونية عبر الإنترنت على اليهود
وأشياعهم، والدخول على المواقع التي تقوم
بعمل استطلاعات رأي تستهدف من ورائها
اتهام الفلسطينيين بالمسئولية عما يسمونه
"العنف" في فلسطين؛ حيث نشر موقع "تايم
وارنر" على سبيل المثال استطلاعا حول:
"من المسئول عن تصاعد العنف في فلسطين"
ولوحظ أن أغلبية المصوتين ذكروا أن
إسرائيل هي السبب، ثم فطن اليهود لذلك
وتدخلوا بقوة فتحولت النتائج -حتى ظهر
الأحد- إلى 58% قالوا: إن الفلسطينيين سبب
العنف و40% قالوا إسرائيل والباقي لا يدري. البريد
الإلكتروني والتعبئة العامة وفي
هذا الصدد قام بعض الشباب بكتابة رسائل
حماسية، ودارت بدورة البريد الإلكتروني
آلاف الرسائل تحمل توصية بالتمرير إلى
الآخرين وتحرّض على الجهاد، وتدعو إلى
التضامن والتكاتف، وجمع التبرعات،
وتستنهض الهمم، وتدعو إلى المقاطعة
الاقتصادية، خاصة بالنسبة للبضائع
الإسرائيلية والأمريكية، وتبارك
الانتفاضة، وتدعم جهاد حزب الله وحماس،
والأمثلة أكثر من أن تحصى. ومن
أبرز هذه الرسائل الإلكترونية رسالة تدعو
إلى التوقيع على عريضة قبل 11 أكتوبر
الجاري لتُقدّم إلى مكتب منظمة حقوق
الإنسان في دولة الإمارات العربية،
بالتعاون مع 70 مكتب آخر من مكاتب المنظمة
في بلدان أخرى مثل مصر والكويت ولبنان
وغيرها، ثم ترفع بعد ذلك إلى كوفي عنان -سكرتير
عام الأمم المتحدة- تدعوه لوقف المجاز
الإسرائيلية للشعب الفلسطيني فورا، وبدء
تحقيق دولي حولها، وقد وقّع بالفعل على
العريضة الآلاف (8640) عن طريق التمرير. رسالة
أخرى تحت عنوان: "حراااااااااام"
تدعو إلى مقاطعة البضائع الإسرائيلية
والأمريكية، وتبرز فتوى الدكتور يوسف
القرضاوي بحرمة شراء أي منهما، وأن الآلة
العسكرية التي تحصد أرواح الفلسطينيين
إنما هي بأموال العرب التي تذهب إلى
خِزَان اليهود وأشياعهم، وأن الرصاصة
التي قتلت "محمد الدرة" أنا وأنت
دفعنا ثمنها، وتذكّر بمذابح ومجازر
اليهود ضد الشعوب العربية، وتتساءل عن
دماء الآلاف الذين قتلهم إرهابيو اليهود..
ماذا سنقول لهم؟ أم هل دماؤهم أرخص من "الكتشب"
الذي يملأ شطائر ماكدونالدز. وثالثة
تدعو العرب لإرسال ملايين البُرُد
الإلكترونية على عنوان الرئيس الأمريكي
كلينتون يشرحون فيه غضبهم من الموقف
الأمريكي. وتحت
عنوان: "يجب أن يقرأ كل العرب" وفي
عبارة بسيطة دارت رسالة أخرى تحكي على
لسان شباب مصر؛ أننا سوف نقاطع البضائع
الإسرائيلية والأمريكية بداية من 14-10؛
ليعلم هؤلاء أننا أقوياء ونرجو من شباب
العرب أن يحذوا حذونا، وتوصي بنشر الدعوة
والبقاء على اتصال بين مروجيها، مروج
الرسالة يصف نفسه بأنه "أخصائي إنترنت". وباسم
موقع "إسلام واي" الإذاعي على
الإنترنت دشنت مؤسسة "الأرض المقدسة"
موقعا لجمع التبرعات من المملكة العربية
السعودية، وكان البريد الإلكتروني أحد
وسائل الترويج للدعوة بنذير تحت عنوان:
"قبل فوات الأوان"، كما نشر موقع "حماس"
على الإنترنت دعوات أخرى على الإنترنت
لجمع التبرعات عبر حسابات في الأردن
ولبنان
اقرأ
أيضا: مقاومة
إلكترونية للمجازر الإسرائيلية
موقع
لتقديم العزاء لأسر شهداء الأقصى على "الإنترنت"
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||