|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
دول
الخليج تطمئن الغرب: إمدادات النفط
مستمرة أبوظبي
–إسلام أون لاين عزا
وزراء نفط خليجيون الارتفاع الأخير
لأسعار النفط إلى عوامل نفسية مرتبطة
بالمجازر التي اقترفتها إسرائيل بحق
الفلسطينيين داعين إلى عدم تعجل أوبك
لرفع الإنتاج مطمئنين في الوقت ذاته
الدول الغربية على أن المنتجين سيوفرون
الإمدادات النفطية حال حدوث أي أزمة
مستقبلية. جاءت
هذه التصريحات على لسان وزراء نفط
خليجيين على هامش مؤتمر أبوظبي
الدولي للبترول أمس الأحد 15-10-2000 حيث أشار
وزير النفط القطري عبد الله بن حمد
العطية، إلى أن الارتفاعات الحالية في
الأسعار لم تحدث بسبب قضية العرض والطلب،
بل مرتبطة بعوامل نفسية في إشارة إلى
الاعتداءات الإسرائيلية على
الفلسطينيين، ومخاوف الغربيين من تأثر
النفط بحظر عربي كما حدث عام 1973 أو وقوع
حرب تعرقل الإمدادات. وأوضح
الوزير القطري أن على دول أوبك عدم
استعجال الأمور؛ إذ إن هناك معروضًا
كبيرًا في السوق، قدره الوزير بنحو
مليوني برميل يوميًّا تذهب إلى صهاريج
التخزين. وأكد أنه لا حاجة لتقديم موعد
اجتماع أوبك المقرر في 12 نوفمبر في
فيينا، مشيرا إلى أن هناك مخاوف من أن ضخ
مزيد من النفط يؤدي إلى انخفاض حاد. أما
وزير النفط الإماراتي عبيد بن سيف
الناصري، فقد قال في كلمته أمام مؤتمر
أبوظبي الدولي: إن على أوبك مراقبة أوضاع
السوق بالنظر للظروف الحالية في الشرق
الأوسط، والعمل على تحقيق توازن عادل، في
غضون ذلك قال علي النعيمي وزير النفط
السعودي في تصريح له على هامش مؤتمر
أبوظبي: إن منظمة أوبك ربما تتخذ إجراء
لمواجهة ارتفاع الأسعار قبل اجتماعها في
نوفمبر المقبل غير أن النعيمي طمأن الغرب
على أن المنتجين سيوفرون للسوق إمدادات
كافية رغم أزمة الشرق الأوسط. وقال: "وإذا
كان هناك طلب، فأوبك والدول المنتجة
الأخرى مستعدة تمامًا لإمداد السوق
باحتياجاتها." وفسر
النعيمي الارتفاع الأخير لأسعار النفط
بأنه نتيجة لأن الأحداث بالمنطقة دفعت
المضاربين إلى رفع الأسعار خشية ما قد
يحدث في المستقبل. وأضاف
أن أوبك تريد أن ترى متوسط السعر عند 25
دولارا للبرميل مشيرا إلى أن القلق الآن
من ارتفاع الأسعار وجهودنا تهدف لخفضها.
ومضى النعيمي قائلا :"نعتقد أن العرض
يفوق الطلب حاليا ولكن إذا تجاوز السعر
الحد الذي نضعه، فما من شك في أننا سنزيد
المعروض." وتابع
النعيمي :"لو افترضنا أن الطلب على
النفط في عام 2000 يتراوح بين 7ر1 مليون
برميل ومليوني برميل فإنه لا يزال لدينا
فائض يبلغ 5ر1 مليون برميل في طريقها إلى
المخزون." وأشار إلى أن السعودية لن
تنفرد بقرار زيادة الإنتاج إلا بعد
التشاور مع دول أوبك. وكانت
أسعار النفط قد وصلت إلى أعلى مستوياتها
منذ عشرة أعوام في أعقاب المواجهات بين
الفلسطينيين والإسرائيليين وتفجير
مدمرة أمريكية في اليمن، والتصريحات
التي أدلى بها ولي العهد السعودي الأمير
عبد الله، والتي قال فيها: إن السعودية
ستتخذ إجراءات حاسمة إذا استمرت الهجمات
الإسرائيلية على الفلسطينيين ثم عادت
للتراجع النسبي. يذكر
أن دول أوبك قررت في العاشر من الشهر
الماضي زيادة إنتاجها من النفط بمقدار 800
ألف برميل يوميًّا لكبح ارتفاع أسعار
النفط، ليصل إجمالي إنتاج المنظمة،
باستثناء العراق، إلى نحو 2 , 26 مليون
برميل
اقرأ
أيضا: مجازر
إسرائيل ترفع أسعار النفط النفط
سلاح العرب الأخير لوقف مجازر إسرائيل
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||