|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
عبد
المجيد: لا نخشى أمريكا أو إسرائيل القاهرة
– مني عبد النعيم- إسلام أون لاين أكد
الدكتور عصمت عبد المجيد -الأمين العام
لجامعة الدول العربية- "أننا لا نخشى
أمريكا، ولا ترهبنا القوة العسكرية
الإسرائيلية، ولن نستسلم لمطالبها في
قمة شرم الشيخ القادمة؛ لأن لدينا من
القوة ما يحقق لنا حقوقنا المشروعة وفقاً
للشريعة الدولية، ولأننا نريد السلام لا
الحرب" جاء ذلك خلال اجتماع الأمين
العام للجامعة العربية بالصحفيين
الأفارقة بمقر أمانة الجامعة حيث يتم عمل
دورة تدريبية لهم حالياً. وكان
الصحفيون الأفارقة قد اتهموا الأمين
العام عقب تصريحاته بأنه متفائل كثيرا
فيما يخص الموقف في الشرق الأوسط
والعلاقات الإسرائيلية العربية، وأن
الخلافات بين الدول العربية نفسها قد
تهدم القمة، إلا أن عبد المجيد رد علي هذا
بقوله: إن تفاؤلنا هو ثقة في قدرتنا
وتجاربنا الكثيرة مع إسرائيل، ونثق في
أنفسنا؛ لأننا نعلم بواطن الأمور ونملك
الحق، والحكمة، والإيمان. وفيما
يخص الخلافات العربية.. أشار الأمين
العام إلى أنه يجب ألا نغالي في الخلافات
بين العرب أنفسهم؛ لأن وحدة العرب قائمة،
ونتوافق حينما تهدد إحدى المشاكل وحدة
الأمة العربية، وهو ما يحدث حالياً في
مشكلة إسرائيل وعدوانها على فلسطين،
وكذلك علاقتنا مع إسرائيل ليست وليده
ضعف؛ لأن لنا حقوقا مشروعة في المنطقة،
ولا بد من استردادها مهما كان تفوق
إسرائيل عسكرياً؛ لأن القوة العسكرية لن
تحقق لهم السلام وخير دليل ما حدث في
لبنان. وأشار
الأمين العام أنه يجري حالياً العمل على
إنشاء محكمة عربية لحل الخلافات بين
الدول العربية، وسوف يتم التصويت عليها..
هذا الأمر قريب جداً. نؤيد
المقاومة وحول
دور المقاومة كسلاح ثبت نجاحه في جنوب
لبنان، ومدى استعماله كرادع لإسرائيل في
فلسطين.. قال الأمين العام للجامعة
العربية: نحن نؤيد المقاومة، ونعضضها،
وما حدث في لبنان يمكن أن يحدث في أي دولة
عربية أخرى، ونثق تماماً في قدراتنا على
المقاومة، ويجب أن يكون درساً لشارون
وباراك، خاصة وأن الفلسطينيين فاض بهم
الكيل، والكثير من الإسرائيليين رافضون
للحرب، وإذا كانت إسرائيل تتحدى قرارات
الأمم المتحدة فلا بد أن ترغمها المجموعة
الدولية من خلال اجتماع شرم الشيخ على
احترام هذه القرارات؛ حيث تقدمت فلسطين
بطلبات أهمها: إنشاء لجنة تحقيق دولية،
ورفع الحصار عن القدس، وبعض المدن
المحتلة. وحول
السؤال عن إمكانية دخول المنطقة في حرب
لحل مشكلة فلسطين.. أجاب الأمين العام
للجامعة بأننا لسنا في حاجه إلى حرب،
ولسنا ضعفاء لكننا حريصون على تحقيق سلام
عادل وشامل، ولن نستسلم بأي حال من
الأحوال لمطالب إسرائيل، ونعتمد تماماً
على المواقف الصلبة للدول العربية لنيل
حقوقنا، وسوف نحصل عليها لأن بيننا وحدة،
وقوى بشرية ومادية، أهمها أننا أكثر من 250
مليون نسمة -هم تعداد سكان الأمة العربية-
ولأنه لا يفصلنا في أراضينا شيء فالأرض
واحدة من المحيط إلى الخليج، كذلك هناك 60%
من بترول العالم تنتجه الدول العربية
وحدها، ولا بد لتلك العوامل أن تحقق لنا
ما نريد، وعلى إسرائيل أن تعي ذلك تماماً. وعن
تغيير أمريكا كمفاوض حيث تنحاز دائماً
لإسرائيل في كافة المفاوضات.. أشار
الدكتور عصمت عبد المجيد إلى أن كلينتون
سعى بالفعل إلى حل المشكلة، لكن القوى
الداخلية في أمريكا، خاصة في فترة
الانتخابات هي التي لا تسمح له بمساحة
أكبر من حرية القرارات، ولا نخشى أمريكا..
نقول هذا.. ولا نخشى إلا الله في أعمالنا
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||