|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
جنرال
إسرائيل المأسور ضابط بالموساد القدس
– إسلام أون لاين ذكرت
مصادر صحفية إسرائيلية أن هناك احتمالا
كبيرا أن يكون الضابط الذي أسره حزب الله
يعمل لصالح جهاز الموساد الإسرائيلي،
مشيرة إلى أنه كان يتستر وراء مهنة "رجل
أعمال" بسويسرا. ونوهت
هذه المصادر إلى أن جميع رجال الموساد
الإسرائيلي العاملين في أوروبا يتسترون
في عملهم تحت مسميات تجارية. وأعطت هذه
المصادر مؤشرات عديدة على أن الحديث يدور
بالفعل حول ضابط في الموساد؛ حيث أشارت
إلى أن سويسرا تُستخدم محطة مهمة لعمل
الموساد الإسرائيلي، وعلى الخصوص في
جهوده لجمع المعلومات حول حزب الله. وأعادت
هذه المصادر إلى الأذهان إلقاء الشرطة
السويسرية قبل عامين القبض على عدد من
رجال الموساد، وهم يقومون بالتستر على
شقة سكنية يُعتقد أنها كانت تُستخدم
سكنًا لعناصر يتبعون حزب الله. وتعتقد
هذه المصادر أن حزب الله قد استعان
باستخبارات دولة أخرى في تنفيذ مهمته،
التي وُصفت بأنها أقرب إلى أفلام "رامبو".
من
جهة أخرى.. أكدت وزارة الدفاع
الإسرائيلية نبأ أسر الضابط الإسرائيلي،
إلا أنها أشارت إلى أنه ضابط احتياط وليس
نظاميا بالجيش، كما زعمت أن عملية
اختطافه تمت في "لوزان" بسويسرا على
أيدي رجال أعمال عرب متعاونين مع حزب
الله. سمعة
الموساد في الحضيض من
ناحية ثانية.. وجهت وسائل الإعلام في تل
أبيب انتقادات حادة للأجهزة الاستخبارية
الإسرائيلية -خاصة الموساد- لعدم
اكتشافها خبر اختفاء رجل أمن بارز حتى لو
كان يعمل في الاحتياط. وتساءل
"ألون بن دافيد" -المراسل العسكري
للقناة الأولى في التلفزيون الإسرائيلي-
في تقرير بثه الأحد (15-10-2000): " كيف تحدث
هذه المهزلة، إننا يجب أن نشكر حسن نصر
الله الذي أعلمنا أن ضابطا كبيرا من
ضباطنا قد اختفى، هل هذا يحدث في الدولة
التي تباهت يوما بأن لها أفضل الأجهزة
الاستخبارية في العالم". من
ناحيته نقل "يوني بن مناحيم" -المراسل
السياسي للإذاعة الإسرائيلية باللغة
العبرية- في تقرير بثه بعد ظهر الأحد عن
وزراء في الحكومة أنه في حال ما تأكدت
الأنباء بشكل نهائي فإن ما حدث يعتبر
كارثة أمنية لإسرائيل، وتوقع هؤلاء
الوزراء أن يقوم الضابط الكبير المأسور
بإفشاء أسرار عسكرية خطيرة لحزب الله..
وقال بن مناحيم: إن حزب لله قد وجد "كنزا
سيعرف كيف يستفيد منه". من
ناحيته أعرب الجنرال "يكوف بيري" -الرئيس
السابق لجهاز المخابرات الإسرائيلية
العامة- في حديث مع الإذاعة الإسرائيلية
الأحد عن استهجانه للقدرات الكبيرة
التي يتمتع بها رجال حزب الله، مشددا على
أنه يكفي أن حزب الله استطاع أن يخطف
إسرائيليا ويقوم بنقله إلى لبنان. وأضاف:
"هذا بلا شك نهاية البداية للسمعة التي
كانت للأجهزة الأمنية الإسرائيلية،
والتي كانت أبرز ضمانة للأمن الإسرائيلي"،
وحثّ بيري الحكومة الإسرائيلية على
إجراء إعادة بناء جهاز الموساد بشكل كامل.
ولم
تتطرق إسرائيل بعد إلى صحة ما أذيع حول أن
اسم الضابط المذكور هو "حنان تيننباوم". يشار
إلى أن الشيخ حسن نصر الله –أمين عام حزب
الله- قد أعلن أثناء المؤتمر الإسلامي
العربي ببيروت صباح الأحد أسر جنرال
إسرائيلي، غير أنه لم يذكر معلومات
تفصيلية عن كيفية أسره. يذكر
أن حزب الله يعتبر إعلان أي معلومات عن
حالة الجنود الإسرائيليين الثلاثة الذين
أسرهم قبل أيام، وكذلك الجنرال؛ أسرارا
تُقدّر بثمن، وقد أعلن أنه لكي يعرف
الإسرائيليون أي معلومات عن جنودهم
عليهم أولا أن يطلقوا سراح الـ 19
لبنانيًا الذين سبق أن خطفوهم واعتقلوهم
من لبنان، وبينهم عالمان شيعيان، ثم يبدأ
بعد ذلك التفاوض حول ثمن إطلاق الجنود
الإسرائيليين
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||