|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
دول
الخليج تنفق 10 مليارات دولار على
اتصالاتها! دبي-
عبد الرحمن إسماعيل- إسلام أون لاين قدرت
دراسة أجرتها منظمة الخليج للاستشارات
الصناعية حجم الاستثمارات التي ستنفقها
دول الخليج على قطاعات الاتصالات بها
بحوالي 10 مليارات دولار خلال العقد
الحالي، من إجمالي 40 مليار دولار هي
إجمالي الاستثمارات الخليجية على تطوير
وإعادة تأهيل بنيتها التحتية. ويقدر
حجم سوق الاتصالات في دول الخليج -حسب
الدراسة- بحوالي سبعة مليارات دولار،
بمعدل نمو سنوي يتراوح بين 7 إلى 10%، منها 3،29
مليار دولار سنويًا هي حجم سوق الاتصالات
السعودية فقط، أما في الإمارات فيقدر
بحوالي 1،62 مليار دولار، وفي البحرين بـ 330
مليون دولار، وفى قطر 769 مليون دولار، وفي
سلطنة عمان 528 مليون دولار . وتؤكد
الدراسة أن قطاع الاتصالات الخليجية لا
يزال يحظى بإمكانيات وفرص استثمارية
واعدة للمستثمرين الخليجيين والعرب
والأجانب، خصوصا وأن استثمارات قطاع
الاتصالات في العالم بلغت العام الماضي 900
مليار دولار، ومن المتوقع أن تصل إلى 1000
مليار دولار خلال العام الحالي. وتدعو
الدراسة الاتصالات الخليجية إلى
الاستعداد لمواجهة شركات الاتصالات
الأجنبية العملاقة خلال المرحلة المقبلة
بضرورة التخلي التدريجي عن الامتيازات
الخاصة، والاحتكارات التي تسود حاليا؛
ذلك أن احتكار شركة واحدة لهذا المجال في
كل دولة من دول الخليج لا يدعم التوجه
العالمي نحو التحرير؛ الأمر الذي يتعين
معه على الاتصالات الخليجية الدخول في
اندماجات وتكتلات إقليمية لتوفير
الإمكانات لها لاقتحام هذا المجال، الذي
يحتاج إلى تكاليف باهظة، سواء من ناحية
البنية التحتية أو التقنيات الحديثة أو
العمالة المدربة. وتضيف
الدراسة أن دول الخليج مطالبة بوضع
إستراتيجية قصيرة وطويلة المدى، من خلال
إنشاء مراكز متخصصة أو مركز إقليمي متخصص،
يسهم في رفع كفاءة ما هو متوفر من كوادر
وطنية، والعمل مستقبلا لتخريج أجيال ذات
تعليم معاصر وحديث تتولى قيادة هذا القطاع
الهام، كما يجب إقامة التحالفات مع كبريات
شركات الاتصال، ووضع الشروط على نسق برامج
"الأوفست" للاستفادة من إمكانيات هذه
الشركات. وترى
الدراسة أن اتفاقيات تحرير التجارة "جات"
في إطار منظمة التجارة العالمية تشكل
تحديًا حقيقيًا أمام قطاع الاتصالات
الخليجي والعربي، وتكمن إشكالية هذا
الاتجاه العالمي في أن تحرير الخدمات له
اتجاه واحد، بمعنى أن الشركات العملاقة
سوف تغزو المنطقة بإمكاناتها الضخمة،
وتقنياتها المتطورة دون أن تستفيد
الشركات المحلية التي تحدها إمكاناتها
المحدودة من الانطلاق، خصوصا وأنه منذ
الإرهاصات الأولى للعولمة وتحرير قطاع
الخدمات بدأت الشركات العالمية الكبرى في
مجال الاتصالات الدخول في عمليات
اندماجات، ضمن ترتيبات محددة؛ للاستفادة
من أوضاع تحرير قطاع الاتصالات،
والاستحواذ على حصص كبيرة من السوق
العالمية للاتصالات، بما فيها الأسواق
الخليجية
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||