|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
سفن
جينية لمقاومة "انتفاضة الأقصى" د.وجدي
سواحل-إسلام أون لاين
وقال
الدكتور أحمد السيد حمود: إن فكرة السفن
الجينية الدقيقة تعتمد على نفس نظرية عمل
الرادارات، ولكن في حين يقوم الرادار برصد
الأجسام الصلبة فإن السفن الجينية
الدقيقة تقوم برصد الكائنات الدقيقة التي
تستخدم في الحروب البيولوجية، وذلك عن
طريق مسابر جينية خاصة يمكنها الارتباط
والاتحاد مع المادة الوراثية للكائنات
الدقيقة مثل البكتريا؛ ومن ثم التعرف
عليها قبل ظهور العدوى، وبالتالي إعطاء
فرصة للقيام بإجراءات تحصين المواطنين. وتتركب
سفن الجينات من شرائح دقيقة من السيليكون
(20 ميكرون أو أصغر) التي تحتوي على ملايين
الخلايا في أحجام دقيقة جدًا، ويتم عليها
آلاف التفاعلات الحيوية، ويتم توصيلها
بأجهزة إليكترونية أو كهربية أو ضوئية
لإعطاء إشارات تشخيصية. وأشار
الدكتور أحمد السيد حمود إلى أن الحرب
البيولوجية تتطلب ميكروبا شديد العدوى،
سريعا خطيرا في فعله، مع إمكان تحصين
المواطنين والمدنيين والقوات الوطنية
ضده، والأرجح أن يكون هذا الميكروب
فيروسا؛ لأن أغلب العدوى البكتيرية تتأثر
بالعقاقير والمضادات الحيوية، بينما لا
تتأثر الفيروسات عادة. ويمكن
أن ينتشر هذا الفيروس على هيئة رذاذ لأنه
يصيب عددا كبيرا من الناس، وتصبح السيطرة
عليه أصعب من السيطرة على تلوث الطعام أو
الماء، ومن مكافحة الحشرات أو الفئران
المصابة عند انتشارها. كما
يمكن تعبئة الجراثيم في طلقات المدافع أو
الصواريخ وتجهيز طائرات الركاب المدنية
لرش هذه الجراثيم، ومن أمثلة الجراثيم
المستخدمة بكتريا "تولاميريا" التي
يقتل أمبول واحد منها 50 ألف شخص، كما تم
حديثا إنتاج عدوى بكتيرية حادة تصيب
الإنسان والحيوان في شكل حمى متقطعة،
تستمر عدة أسابيع وتنتقل عن طريق الهواء
أو لدغ الحشرات. مشاكل
تعوق استخدام إسرائيل السلاح البيولوجي ويضيف
الدكتور أحمد حمود أنه من الناحية العلمية
لا يبدو هناك احتمال لاستعمال إسرائيل
للسلاح البيولوجي، وربما تستخدمه لإرهاب
الفلسطينيين فقط، فالمشاكل هائلة فيما
يختص بتحضير القدر الكافي من الجراثيم
وتحصين المواطنين، ثم توزيع الجرايم بحيث
يتجه رذاذها نحو الهدف المحدد، حتى لو
توفرت الموارد الضخمة تحت تصرف المؤسسة
الحربية الإسرائيلية، فالعقل والفكر
العسكري لا يقبل سلاحا يمكن أن يرتد إلى
نحر قاذفه لو غيرت الرياح اتجاهها، إلا
أنه لا يستبعد إمكانية تلويث الطعام ومياه
الشرب المتجهة إلى أراضي السلطة
الفلسطينية، بإضافة مادة "دوستر دميم
بيتولين" –مثلا- إلى مياه الشرب في
مدينة تعدادها 50 ألف نسمة؛ مما قد يؤدي
لقتل حوالي 38 ألف منهم
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||