|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مظاهرة
حكومية موريتانية لدعم للفلسطينيين نواكشوط
– وكالات-إسلام أون لاين بعد
صمت مطبق واعتقالات لمن قاموا بمظاهرات
تُناصر ضحايا الأقصى.. نظم "الحزب
الجمهوري" الحاكم في موريتانيا مظاهرة
سلمية طافت شوارع العاصمة، وشارك فيها ما
بين 10 إلى 15 ألف شخص لدعم الفلسطينيين،
فيما وُصف بأنه محاولة حكومية للخروج من
الانتقادات الموجهة من الفعاليات الشعبية
الموريتانية لتأخر ردود الفعل المناصرة
للفلسطينيين. وقد
شارك في المظاهرة -التي بلغ طولها مسافة
ستة كيلومترات في شوارع العاصمة نواكشوط-
أعضاء في الحكومة، وعدد من الأحزاب
المؤتلفة مع الحزب الحاكم، وندد
المشاركون في التظاهرة بـ"التصرفات
العشوائية الإسرائيلية"، وطالبوا
بتحقيق "سلام عادل يضمن للفلسطينيين
حقهم في دولة مستقلة". كما
ردد المتظاهرون شعارات معادية
لإسرائيل و"الإمبريالية" وأحرقوا
إطارات سيارات، وأشجارا صغيرة للتعبير عن
غضبهم. يذكر
أن نقابة المحامين الموريتانيين بدأت يوم
السبت الماضي إضرابا لمدة أربع وعشرين
ساعة للتعبير عن دعمها للشعب الفلسطيني. وكانت
المظاهرات الموريتانية الرافضة للمجازر
الإسرائيلية في الحرم القدسي الشريف قد
بدأت يوم الجمعة الماضي؛ حيث دعا خطباء
المساجد الموريتانيون إلى حل قضية القدس
إسلاميا، ودفع الشعوب الإسلامية لمقاطعة
الأمريكيين واليهود كأضعف شيء للتضامن مع
الشارع الإسلامي في انتفاضة الأقصى، كما
طالبوا الجهات الرسمية بقطع علاقاتها
الرسمية مع إسرائيل؛ وهو ما دفع السلطات
الموريتانية إلى اعتقال عدد من
المتظاهرين، أبرزهم رئيس لجنة التطبيع
الدكتور "جميل منصور" غير أنه تم
الإفراج عنه لاحقا. يشار
إلى أن موريتانيا تعد الدولة العربية
الثالثة التي أقامت علاقات رسمية مع
إسرائيل على مستوى السفارة بعد مصر
والأردن؛ وذلك منذ يوليو 1999، وقد لاقى ذلك
معارضة شديدة من العالم العربي، وخاصة
المغاربي
اقرأ
أيضا: موريتانيا
تعتقل إسلاميين من أجل إسرائيل!
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||