|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
عرفات
تعرّض لضغوط هائلة لحضور القمة فلسطين-
مها عبد الهادي- إسلام أون لاين كشف
مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح النقاب
عن أن الرئيس ياسر عرفات قد تعرض لضغوط
أمريكية وأوروبية هائلة لإعلان موافقته
على حضور مؤتمر شرم الشيخ، "ولكن الأمر
المؤكد أن الرئيس سيقاوم تلك الضغوط بقوة،
ويفشلها إذا ما حاول الأمريكيون
والإسرائيليون فرض مواقفهم المتنكرة
لحقوق وإرادة الشعب الفلسطيني" حسبما
قال. وأضاف:
إن الموافقة الفلسطينية على حضور قمة شرم
الشيخ لن تؤثر على انتفاضة الأقصى
المباركة؛ حيث ستتواصل الفعاليات بما في
ذلك المسيرات السلمية وفق البرنامج
المقرر حتى تحقيق أهداف شعبنا في إقامة
الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها
القدس الشريف. وقال:
إننا في حركة "فتح" نرى أن شرم الشيخ
هي محطة إجبارية، لكنه بالنسبة لنا ستكون
ميدانًا للصراع مع الطرف الآخر. وشدد
البرغوثي على أن كل المؤشرات المتجمعة
تؤكد على أن إسرائيل تريد إفشال القمة قبل
أن تبدأ، فالحصار الإسرائيلي لا يزال
مفروضًا على كل التجمعات الفلسطينية، كما
أن الحشود العسكرية لا تزال على أشدها في
حين تواصل حكومة باراك رفضها للجنة تحقيق
دولية لإدانة المتسبب في أحداث الأقصى. وفي
غزة قال مسؤولون فلسطينيون: إن عرفات تعرض
لضغوط أميركية وأوروبية ومن بعض القادة
العرب لحضور القمة. وقالوا: إن عرفات وافق
على حضور القمة بعد حصوله على تأكيد من
عنان بأن إسرائيل ستفتح الحدود الدولية،
وتسمح بدخول المعونات الطبية والغذاء إلى
المدن والقرى الفلسطينية المحاصرة.
وأضافوا إن إسرائيل قبلت أيضا من حيث
المبدأ التحقيق الدولي في العنف الذي
اندلع في أعقاب زيارة قام بها إريل شارون
إلى الحرم الشريف في القدس. ثلاثة
فصائل ترفض القمة وكانت
ثلاثة فصائل فلسطينية أخرى إلى جانب حركتي
المقاومة الإسلامية حماس وحركة الجهاد
الإسلامي قد أعلنت أمس رفضها لقمة شرم
الشيخ المقرر عقدها اليوم الإثنين. إذ
أعلنت الجبهتان الشعبية والديمقراطية في
بيان مشترك أن الإدارة الأميركية
وإسرائيل تهدفان من وراء عقد هذه القمة
إلى التغطية على ممارسات حكومة باراك وقطع
الطريق على القمة العربية المقررة السبت
القادم. أما جبهة التحرير العربية فحذرت
في بيانها من الأبعاد الخطيرة المترتبة
على عقدها هذه القمة الرباعية أو الخماسية. بعثة
تقصي حقائق وقد
أكد المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية
"نحمان شاي" أن باراك وافق على حضور
القمة بعد أن أبلغه مسئولو الأمم المتحدة
أن عرفات سيحضر دون شروط مسبقة، لكن
مستشار الرئيس عرفات نبيل أبو ردينة قال:
إن الرئيس وافق على الذهاب إلى قمة شرم
الشيخ لإعطاء السلام فرصة أخرى بعد أن
أبلغه عنان أن إسرائيل قبلت الشروط
الفلسطينية، وقال دبلوماسيون: إن عرفات
طلب سحب الدبابات الإسرائيلية وإعادة فتح
الأراضي الفلسطينية وتشكيل لجنة دولية
للتحقيق في أسباب العنف. وقال
شاي: إنه لا علم لديه بشأن اتفاق على سحب
الدبابات من الضفة الغربية، وإن إسرائيل
لا تزال "ترفض تمامًا" إجراء تحقيق
دولي. لكنه استطرد قائلا: "قبلنا فقط
بعثة تقصي حقائق؛ لوقف القتال وبدء
محادثات". وكان
السكرتير العام للأمم المتحدة كوفي عنان
قد أعلن أن أقل هدف سيكون وقف إطلاق النار
قبل وأثناء القمة بما يقود إلى هدنة دائمة
حتى يمكن استئناف المفاوضات الخاصة
باتفاق سلام إسرائيلي فلسطيني. وردًّا
على سؤال حول إمكانية ذلك بعد كل ما حدث في
الأسبوعين الماضيين قال عنان:" يجب أن
نكتشف، أعتقد.. أنك تقيم سلامًا مع أعداء
وليس مع أصدقاء، يجب أن نتحدث عاجلا أو
آجلا". وقال شاي: إن الهدف الوحيد للقمة
هو وقف العنف وليس بحث السلام. وأضاف: "وجهة
نظر إسرائيل ترى أنه لا مكان لأي تفاوض
دبلوماسي في القمة القادمة، هذا التفاوض
سيحدث في المستقبل عندما لا يكون هناك عنف"
اقرأ
أيضا: عرفات
يحضر قمة شرم الشيخ ويعتقل أعضاء حماس "حماس":
قمة "شرم الشيخ" هدفها إجهاض
الانتفاضة المساومات
السياسية تجهض انتفاضة الأقصى!
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||